English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان صادر عن اللجنة المركزية لتنظيم العمل الوطني الديمقراطي (وعـــد)
القسم : بيانات

| |
2007-11-16 15:40:58


 

waad%20logo.jpg

 

بيان صادر عن اللجنة المركزية لتنظيم العمل الوطني الديمقراطي (وعـــد)

 

عقدت اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) دورتها الثانية وذلك يوم الاثنين الموافق 31 يوليو 2006م، حيث ناقشت جملة من القضايا المعتمدة في بنود جدول أعمالها.

وبدأت اللجنة اجتماعاتها بوقفة حداد على أرواح شهداء مجزرة قانا الثانية وشهداء فلسطين ولبنان والأمة العربية، ومن ثم ألقى عقدت اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) دورتها الثانية وذلك يوم الاثنين الموافق 31 يوليو 2006م، رئيس اللجنة المركزية كلمة افتتاح الدورة حيث أشار إلى أن هذه الدورة للجنة المركزية تنعقد في ظل  ظروف  سياسية عربية مفصلية في تاريخنا المعاصر، تميزت بالصمود البطولي للمقاومة اللبنانية البطلة في وجه العدوان الصهيوني المستمر منذ عشرين يوماً والمدعوم بلا حدود من قبل الإدارة الأمريكية التي تريد ـ عبر العدوان الصهيوني ـ فرض القرار الدولي رقم 1559 الذي يقضي بتجريد المقاومة من سلاحها، ونشر قوات دولية على الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني، وسط تواطؤ عربي رسمي لا مثيل له في كل الحروب والاعتداءات الإسرائيلية السابقة.

لقد شخصت اللجنة المركزية في دورتها الاستثنائية طبيعة العدوان الصهيوني الحالي، باعتباره تجسيداً للطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني من جهة، ومن جهة ثانية محطة في المخطط الأمريكي  لإقامة شرق أوسط جديد حسب الأجندة الأميركية، والذي شكل الاحتلال الأمريكي للعراق احد ابرز مفاصله في الفترة السابقة، ومن اجل تأمين سلامة وامن الكيان الصهيوني والقضاء على كل أشكال المقاومة والممانعة العربية ضد الكيان الصهيوني وضد مشاريع الهيمنة والاملاءات الأميركية في المشرق العربي.

وقد وقفت  جمعية العمل الوطني الديمقراطي منذ اللحظات الأولى للعدوان الصهيوني على لبنان مع المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله، ومع العملية البطولية التي قام بها مقاتلوه في اسر الجنديين الصهيونيين، ومع حركة المقاومة الفلسطينية في أسرها للجندي الصهيوني، معتبرة ذلك جزءاً من الصراع المستمر ضد الاحتلال ومن اجل تحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحق اللاجئين في العودة وحق الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية في الحرية، وحق المقاومة اللبنانية في تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتحرير الأسرى اللبنانيين والعرب القابعين في السجون الإسرائيلية..

وأكدت اللجنة المركزية على استمرار الموقف الداعم بمختلف الأشكال للأشقاء في لبنان وفلسطين، والمؤيد لمطالبهم  ونضالهم العادل لتحرير وطنهم  وطرد قوات الاحتلال الصهيوني  من أرضهم، والرافض للاملاءات الأمريكية التي تريد ـ حالياً ـ بالدبلوماسية وعبر مجلس الأمن والأنظمة العربية المتواطئة معها فرض الحلول السياسية الأميركية بعد أن فشلت عسكرياً في تحقيقها.

كما عبرت اللجنة المركزية عن حزنها العميق لضحايا المجازر البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في لبنان والتي كان آخرها مجزرة قان الثانية...  والمجازر البشعة التي يرتكبها يومياً في فلسطين..  وأعلنت وقوفها إلى جانب أشقائنا  اللبنانيين في اعتبار هذه المجازر جرائم حرب يجب أن يحاكم عليها قادة الكيان السياسيين والعسكريين على حد سواء.

وأشارت كلمة اللجنة المركزية بان هذا الاجتماع ينعقد في ظروف محلية غير عادية، سواء من حيث انعكاسات الحرب الصهيونية على لبنان على كافة بلدان المنطقة وخاصة البحرين وما خلقته من حركة تعاطف وتضامن وحراك سياسي كبيرة وسط جماهير شعبنا، أو من حيث أنها فترة تتميز باستعداد كل القوى السياسية للمعركة الانتخابية القادمة ، البلدية والنيابية، بعد انفضاض الدورة التشريعية الأولى للمجلس الوطني، واتخاذ كافة القوى السياسية لقرار المشاركة في الانتخابات النيابية، وما يشكله ذلك من تحد كبير على القوى السياسية التي قاطعت الانتخابات النيابية السابقة لرفضها الدستور المنحة غير المتوافق عليه مع الحكم، وبعد أن مرر كافة القوانين التعسفية المعادية للحريات والحقوق الأساسية التي نصت عليها كافة المواثيق الدولية، وأبرزها قانون الإرهاب وقانون التجمعات، بالإضافة إلى قانون الجمعيات السياسية. كما أن الحكم يحيط مسألة الانتخابات والدوائر الانتخابية بالغموض ويوزع الكثير من الإشاعات والدسائس ليتمكن من استدراج القوى السياسية وخاصة جمعيات التحالف الرباعي، لتكشف كل أوراقها.. وبالتالي يعرف كيف يدير اللعبة الانتخابية بحيث يضمن فوز أنصاره في الكثير من الدوائر، سواء عبر التلاعب في توزيعها، أو جلب المجنسين أو ذوي الجنسية المزدوجة في بعض الدوائر، بالإضافة إلى إصراره على التصويت الكتروني وعدم سماحه بإشراك قوى المجتمع في لجنة الانتخابات العليا أو الأشراف المجتمعي والدولي على الانتخابات للتأكد من نزاهتها وعدم تلاعب الحكم بنتائجها.

وأوضح رئيس اللجنة المركزية  بان كافة الخطط والبرامج التي وضعها المكتب السياسي لفترة الأشهر الستة القادمة، يجب أن تصب في مجرى خدمة خططنا القادمة، حيث تشكل مشاركة (وعد) في الانتخابات البلدية والنيابية محطة أساسية في نضالنا السياسي وفي تواصلنا مع أوسع القواعد الشعبية، لكسب المزيد من المؤيدين لخطنا السياسي وبرنامجنا الانتخابي ومرشحينا وتحالفاتنا المستندة على قاعدة حشد اكبر عدد من القوى السياسية لخلق اصطفاف وطني واسع للدفاع عن المصالح الأساسية لشعبنا، الدستورية منها والسياسية وفي مواجهة قوى الفساد والإفساد في المجتمع والدولة.

وفي نهاية كلمته تمنى رئيس اللجنة المركزية أن تشكل هذه الدورة محطة أساسية من محطات عملنا للمرحلة القادمة، بحيث نستنهض كل قوانا وإمكانياتنا لننطلق بقوة اكبر ، في حركة التضامن الشعبي مع الأشقاء اللبنانيين، وفي حركة قوى المجتمع لتحقيق نجاحات اكبر في نضالها لتحقيق المزيد من المكاسب لكافة القوى الاجتماعية المتضررة من سياسات السلطة، وضد هيمنة الدولة وتسلط أربابها وفي مواجهة قوى الفساد المالي والإداري، ومن اجل الحقوق الدستورية التي تحقق فعلاً ـ لا قولاً ـ مطلب شعبنا التاريخي في أن يكون (الشعب مصدر السلطات جميعاً).

وانتقل الاجتماع بعد ذلك إلى مناقشة باقي بنود جدول الأعمال حيث تم استعراض مواد ومحاور اللائحة الداخلية التي تحكم صلاحية وواجبات وسير أعمال اللجنة المركزية وعلاقتها بالمكتب السياسي، وفي ضوء الحوار تم تشكيل لجنة لاعادة صياغة اللائحة وتطويرها تمهيدا لإقرارها في الاجتماع القادم من نفس الدورة المزمع عقدها يوم الاثنين الموافق 7 أغسطس 2006م والمخصص لمناقشة وإقرار خطة عمل نصف السنوي للمكتب السياسي واعتماد أعضاء لجنة الرقابة المركزية.

                                                       

  جمعية العمل الوطني الديمقراطي

 (وعـــد)

   1 أغسطس 2006م

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro