English

 الكاتب:

عبدالله جناحي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيانات من وعد لا أم لها..ولا أب
القسم : سياسي

| |
عبدالله جناحي 2017-04-25 15:27:06




"وعد" جمعية سياسية أعلنت بأنها وطنية وديمقراطية، سلمية وعلنية، وعابرة للطوائف، من حقها أن تمارس عملها كمعارضة، ومن حق الآخرين أن يدافعوا عن أنفسهم بلغتهم وخطابهم ولكن ليس من حقهم أن يمنعوا "وعد" أن تستخدم مصطلحات وخطاب معارض في إطار السلمية والعقلانية، ليأتي البعض ويتهم "وعد" بأنها تحرض أو تشجع الإرهاب!! أيعقل أن يصل وطننا إلى هذا الدرك والهاوية المظلمة مجهولة المآل والمنتهى؟!!

أضحك كثيراً أمام بيانات مشبوهة لا أم لها ولا أب، مجهولةالهوية، بيان وراء بيان وتسريبات ضعيفة للمساس بقيادات "وعد" وهز مكانتها بين الرأي العام. الرجاء من معدي هذه البيانات المشبوهة أن يضبطوا لغة البيانات وصحة مضمونها.هدفكم واضح، فبعد أن رفعت وزارة العدل قضيتها لتصفية تنظيم سياسي عقلاني لا طائفي معارض، تحركت ماكينة التشكيك "الاعلامية" في وطنية هذا التنظيم، فصدر البيان الأول بعد سويعات من إعلان وزارة العدل رفع دعوى قضائية تطالب فيها حل "وعد"..عجبي!

هيهات أن تشقوا صفوف "وعد"، وأتحداكم الآن وعداً. في أحلك مراحلنا حين تم تشميعنا وتجميدنا أبان مرحلة السلامة الوطنية كان هذا التنظيم متماسكاً، رغم شديد الانتقاد للبيان الذي صدر لإلغاء التجميد ولكن حرصاً على وحدة التنظيم، استوعب اعضاءه هذه الروح. وأثناء حواراتنا الداخلية حول الموقف من الحراك الشعبي في فبراير 2011م، برزت أصوات معارضة ولكنها حريصة على وحدة "وعد" وهي اصوات نعرفها جميعاً. بعضهم وباحترام شديد وهم أفراد أقل من أصابع اليد الواحدة، قدموا استقالاتهم ويحترموننا، والأغلبية إرتضت أن تعارض موقف مؤتمراتنا كأعلى سلطة ولكنها أحترمت الوحدة الداخلية لـ "وعد".

أتحدى أن يعلن عضو في تنظيم "وعد" تبنيه بيانات مشبوهة،لأن آليات تنظيمنا واضحة أيها الأخوة، من يعترض لديه الحق، كل الحق بأن يجمع تواقيع ثلث أعضاء الجمعية العمومية، حسب نظامنا الأساسي ويدعو لمؤتمر استثنائي، أما أن يصدر بيان رقم (1) وبيان رقم (2) ووو ودون أسماء، فهذه ليست من قيم أعضاؤنا حتى المختلفين معنا الذين لهم الحق في الإعتراض بأسماؤهم، يجب على الحاقدين الذين يمارسون هذا السلوك، بدل الدفاع عن وجود "وعد"، إذا كنتم مؤمنين بأن الديمقراطية الحقيقية تتطلب أصوات معارضة، و"وعد" أحد هذه الأصوات المخلصة للوطن، أن تنظموا لنا وتطالبوا بحق وحرية الاختلاف في الرأي، وتعزيز التعددية السياسية، طريقنا الأمثل للاستقرار السياسي. مارسوا النقد البناء بحق "وعد" ولكن لا تكذبوا ولا تحرفوا الحقائق، فتنظيم "وعد" تنظيم وطني ديمقراطي سلمي لا طائفي، ولكنه معارض، والمعارض يعني أن خطابه يختلف عن الخطاب الرسمي، أليس كذلك؟؟

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro