English

 الكاتب:

عبدالله جناحي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد والملكيات الديمقراطية العربية!!!
القسم : سياسي

| |
عبدالله جناحي 2017-04-29 21:30:01


هنا في مملكة  البحرين التي صادق شعبها على ميثاق العمل الوطني المنصوص فيه بالحرف الواحد، بأن مملكتنا ستسير نحو الملكيات الديمقراطية على غرار الديمقراطيات العريقة!

أليس كذلك؟ 

والديمقراطيات العريقة في العالم معروفة وكلها في الغرب الأوروبي ملكيات تمارس تداول السلطة، ووجود أحزاب معارضة، من أقصى اليمين الى اقصى اليسار وما بينهما، مسموح لها العمل بالطرق السلمية، وهي أساساً لا مشجعين كثر لها، إلا إذا مارس الحكم سياسات تتعارض مع مبادئ التشاركية، حينها تزداد شعبية هذه الأحزاب!!

هل تستوعبون الرسالة؟

ولأننا بعيدون عن الديمقراطيات الملكية الدستورية الغربية فلنقارن أنفسنا بالديمقراطيات والملكيات الدستورية العربية على الأقل، وتجربة المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربيةكتوأمي روح مملكتنا!!

ألا توجد في الاردن والمغرب أحزاب معارضة تحمل بعضهاخطاباً حاداً ضد خطاب الحكم؟ ألا توجد أحزاب معارضة كجمعية "وعد" في البحرين، ومع ذلك فالحكمين الأردنيوالمغربي قادران أن يتعاملا مع هذه المعارضة دون توجيه اتهامات اقصائية لها، مثلما أتهمت وزارة العدل في لائحتها جمعية "وعد".

والمملكة المغربية بأحزابها وصراعاتها المعروفة، ومرونة ملكها، الذي وجه الى احداث تعديلات عميقة على الدستور المغربي بعد انطلاقة حراك 21 فبراير الجماهيري السلمي تزامنا معالربيع العربي وتمكن من إمتصاص النقمة الشعبية. ها هيالمغرب وقد أقرت تعديلاً دستوريا ينص على أن يكون رئيس الوزراء من الحزب الحاصل على أكثر الأصوات، حصل ذلك ولا يزال الصراع السياسي بين المعارضة وأحزاب الحكم مستمراً. لكن هذا الصراع هو مشروع من الناحية السياسية، ضمن سقف الدستور المعدل المتوافق عليه، حتى من أحزاب يسارية قاطعت الانتخابات لمدة أكثر من ثلاثة عقود، وبعد التعديلات الدستورية الأخيرة قررت المشاركة في الانتخابات. هذا هو العمل السياسي في الحقل الديمقراطي، و"وعد" كتنظيم لم يشذ عن هذه القاعدة كتنظيم معارض، ماذا تريدون إذن أن نكون؟ صدى صوتكم فقط؟ عجبي حقاً.

اسمحوا لأكسجين الحرية أن ينتشر في رئة شعبنا ليتعلم معنى الديمقراطية الحقيقية المختلفة بوجود الرأي والرأي الآخر.

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro