English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المكتب الشبابي بجمعية وعد: إدماج الشباب في جدول أعمال السلام والأمن وفي المجتمع على نطاق أوسع هو عنصر أساسي...
القسم : بيانات

| |
2017-08-13 17:14:15




 

يحتفي العالم بتاريخ الثاني عشر من آب/ أغسطس من العام الجاري باليوم الدولي للشباب، حيث حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثاني عشر من أغسطس يوماً دولياً للشباب لأول مرة عام 1999م، وفي هذا العام الجاري "2017م" يتم الإحتفاء به تحت شعار "سلام من صنع الشباب". وتدور فعاليات هذا العام حول الدور الهام الذي يمكن أن يؤديه الشباب في ردع الصراعات وحلها، وهم عناصر أساسية في ضمان نجاح جهود حفظ السلام وبناء السلام على حد سواء. ويخصص يوم الشباب الدولي لعام 2017م للاحتفال بمساهمات الشباب في منع الصراعات والتحول فضلاً عن الإدماج والعدالة الاجتماعية والسلام المستدام.

 

إن المكتب الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) يؤكد على أهمية الشروع في حلول حقيقية وجذرية للتحديات الكبرى التي يعاني منها الشباب البحريني وعلى رأسها إصلاح القطاع التعليمي، والبطالة، ويدعو إلى القضاء على التمييز في  مختلف المجالات، والعمل على إلغاء سياسة تهميش الشباب وتغييب مشاركتهم الفاعلة في اتخاذ وصنع القرار على مختلف المستويات، ويؤكد إلى استنهاض قيم العدالة والمساواة والحرية والتأسيس لدولة المواطنة الكاملة.

 

لقد تابع المكتب الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" نتائج توزيع البعثات والمنح الدراسية لهذا العام، ورصد ردود الفعل الشعبية التي طالبت بتطبيق معايير الشفافية والمساواة والحيادية عند توزيع البعثات الدراسية. إن غياب تكافؤ الفرص بين البحرينيين يغذي التمييز والظلم ويفاقم الحنق الشعبي وخاصة في ظل انسداد الآفق السياسي. 

 

إن المكتب الشبابي في جمعية "وعد" يطالب بإصلاح النظام الاقتصادي بشكل شامل وإيجاد نموذج اقتصادي جديد قائم على المعرفة والبحث العلمي، يوفر لشباب هذا الوطن فرصاً أكبر ومجالات أوسع مما يتيح لهم الإسهام في إيجاد فرص نجاح أكبر لأقتصاد البحرين المحلي. 

 

ويؤكد المكتب الشبابي بجمعية "وعد" بهذه المناسبة على النقاط التالية: 

 

  1. التأسيس لقيم الحرية والمساواة والعدالة: يؤكد المكتب الشبابي بجمعبة "وعد" على أهمية التأسيس لهذه القيم مما يساهم في استنهاض "المواطنة" على اسس صحيحة وسليمة حيث يتم فيها التركيز على مفهوم الإنتماء للوطن وتوعية الطلبة بثنائية الواجبات والحقوق وإعلاء قيمة الحوار واحترام الآخر، الأمر الذي ينشأ مواطناً يعي واجباته تجاه الدولة والمجتمع كما يعي حقوقه وحقوق الآخرين و يعزز من إنتمائه لقضايا بلده و أمته. 

  2. محاربة البطالة وتوظيف الشباب: يطالب الشبابي بجمعية "وعد" بالعمل الجدي لمحاربة البطالة خصوصاً بين الشباب، والسعي الجاد من أجل توظيف كل الشباب البحريني العاطل عن العمل، إن وجود شباب أكثر في مواقع العمل يعني للبلاد فرص نجاح أكبر لاقتصادها المحلي. 

  3. التقيد واحترام المواثيق الدولية والتشريعات المحلية التي تؤكد حق التعليم: حيث أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948م) ، وفي المادة (26) على حق الإنسان في التعلم. وأكد على هذا الحق الإنساني العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1976م) وفي مادته (13) وعلى رأس التشريعات المحلية يؤكد دستور مملكة البحرين (2002م) وفي مادته (7) على رعاية الدولة للتعليم. 

     

  4. ضرورة العمل الجاد لمعالجة أسباب ظاهرة ارتفاع معدلات رغبة الشباب البحريني بالهجرة إلى الخارج: حيث يطالب المكتب الشبابي بجمعية "وعد" الجهات الرسمية والأهلية بالإلتفات إلى ظاهرة هجرة الشباب البحريني إلى الخارج، هذه الظاهرة التي تفاقمت وازدادت خاصة خلال السنوات الست الماضية مما أدة إلى خسارة البلد للكثير من العقول والإمكانيات. ومن هنا يؤكد المكتب الشبابي على ضرورة العمل الجاد على توفير فرص عمل وتوظيف لخريجين الجامعات في القطاع الخاص والعام. 

  5. العمل النقابي الطلابي: حيث تؤكد جمعية (وعد) على أهمية وجود مجالس طلابية مستقلة في الجامعات، وإنشاء إتحاد وطني طلابي حر وذلك لتمثيل الطلبة وحماية مصالحهم. ويجب عدم إغفال تكامل الأدوار مع مؤسسات المجتمع المدني حيث تتطلب فتح أبواب المدارس لإقامة الفعاليات والندوات ودعوة الشخصيات الوطنية فيها، مما يساهم في إنفتاح الطالب على مجتمعه ويعي التنوع ويحترم إختلاف وجهات النظر وينشر الوعي الحقوقي في صفوف الطلبة والتعريف بجملة الحقوق العامة لهم كحق التنظيم والتعبير والرأي وحقوق الإنسان وغيرها، ذلك أن الممارسة الفعلية بجانب التعليم النظري من شأنهما أن يعززا حقوق المواطنة لدى الجيل القادم. 

  6. إصلاح التعليم العالي في التنمية المستدامة: حيث لا تزال مؤسسات التعليم العالي في البحرين مقفلة على نفسها، وتقليدية في أساليب تعليمها، لا تتعاطى بالقدر الكافي مع المجتمع ولا تهتم بالتطورات مجالات البحث العلمي والمعرفة، حيث من المعروف أن الجامعات الحية والمتفاعلة مع محيطها هي التي ترفد مجتمعها  بالأفكار والحلول وتكون حاضرة دوماً أمام المستجدات والمتعاطفة والمتفاعلة مع مشكلات وحاجات مجتمعاتها. أما على الصعيد الأكاديمي، فيجب أن يتم تعزيز إستقلال مؤسسات التعليم العالي، أن المؤسسة الجامعية بيئة علمية ومجتمع أكاديمي منفرد، فالبحث العلمي الموضوعي وإعداد الدراسات الميدانية الاجتماعية والنقد الحر وإنفتاح الكليات على المجتمع والسماح للاكاديمين بالكتابة في الصحف وإقامة الندوات، ركائز مهمة لتعزيز المواطنة والمشاركة الفاعلة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع و المساهمة في دعم تحول البحرين من الإقتصاد القائم على ريع النفط إلى الإقتصاد القائم على المعرفة. 

  7. تمكين الشباب سياسيا وإقتصاديا: ويؤكد المكتب الشبابي في جمعية "وعد" على أهمية إصلاح التشريعات الناظمة للعملية السياسية من نصوص دستورية وقوانين تنظم المشاركة السياسية مما يساهم في تمكين الشباب بشكل (حقيقي) داخل برلمان ومجالس بلدية منتخبة بالكامل وتتمتع بصلاحيات تشريعية ورقابية حقيقية. وبحكم التكامل بين السياسة والإقتصاد، يدعو المكتب الشبابي لإعتماد مبدأ الشفافية عند التوظيف القطاعي العام والخاص وفق لمبدأ الكفاءة، ويؤكد علة اهمية الإصلاح الإقتصادي الشامل الذي يؤسس لإقتصاد منتج ذو قيمة مضافة حقيقية على الدورة اللإقتصصادية مما يساهم في رفع مستويات الدخل والقضاء على البطالة في اوساط الشباب. 

 

يؤمن المكتب الشبابي بجمعية "وعد" بوجود ضرورة ملحة لتمكين الشباب والسماح لهم بالتعبير عن أنفسهم وتطلعاتهم، ففئة الشباب التي تمثل 35% من مجموع المواطنين هم مستقبل هذا الوطن، هم القوة العاملة في الحاضر وهم من سيقع عليهم عبئ حل المشاكل التي يعاني منها الوطن في المستقبل حتى وإن لم يكونوا هم أحد أسباب وجودها. 

         المكتب الشبابي

    جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)  

13 أغسطس 2017

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro