English

 الكاتب:

عبدالله جناحي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شتان بين الثرى والثريا ..دعاة التطبيع والغانم
القسم : شؤون عربية

| |
عبدالله جناحي 2017-10-20 17:47:39




 

الثرى قبر مظلم، هو منتهى الحياة وظلمتها.

 

من يروج في هذه الأمة العربية لكيان صهيوني غاشم ويدعو للتصالح معه ويتناسى إرهابه واغتصابه لأرض فلسطين العربية ومجازره التي خلَفت آلاف القتلى واستمراره مرضا عضالا يعتاش على دعم اسياده في محيط عروبي يرفضه ويناهضه.. من يروج للكيان كمن يطعم خلايا سرطان لينتشر في جسد الأمة بلا حس قومي في قلبه، ولا ارتباط اسلامي في عقيدته. فالقدس عاصمة فلسطين وفيها المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين.

 

الكيان الصهيوني، يا دعاة التطبيع، لا يمثل بأي شكل من الاشكال اي تسامح ديني، فنحن مع التسامح الديني الاسلامي المسيحي اليهودي، وأيضا مع التسامح الديني مع الأديان غير السماوية أيضا، كالهندوسية والبوذية والزرادشتية..الخ.

 

هذا الكيان الصهيوني لا يمثل اليهود كدين سماوي، انما أُستغل هذا الدين ليغتصب أرضا ليست أرضه، بل كان مخططا غربيا فرنسيا بريطانيا في لحظة ضعف امتنا العربية. 

 

لنفرق بين التسامح الديني ورفضنا ربطه بأي شكل مع تشجيع التطبيع مع كيان صهيوني مغتصب لكبد امتنا (فلسطين).

هذا هو القبر، هذا الثرى الذي يدعوا له دعاة التطبيع.

 

اما الثريا، حيث النور يشع من العلا، من فوق رؤوسنا، كشعاع القمر والنجوم، كالشمس من نورها تعمى عيون اصحاب الثرى والقبور. كان رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم كالثريا في مؤتمر البرلمانيين الدولي، وبكلمات بسيطة نابعة من قلب عروبي هزت ممثل هذا الكيان الصهيوني الهش فخرج مرتعشا من حقيقة،هو قبل غيره من المطبعين يعيها ولا يستطيع الرد عليها..قطع الغانم شك البعض باليقين عندما وصف الكيان بقاتل الاطفال..وهو كذلك منذ تأسيسه. اذن ثريا الغانم لا تحتاج الى تعليق، فنور الثريا انتشر في كل بقاع كوكب الأرض، ومن الممكن وصل لكواكب أخرى!!! اما ظلام دعاة التطبيع فصوتهم كظلمتهم مكانه القبور، ثرى الماضي ومحطة الأموات سياسيا وقوميا وإسلاميا،  ومسيحيا ويهوديا أيضا لمن يرى ويؤمن ان فلسطين هي الأصل والكيان صدى صوت مؤامرة سيزول يوما ما، بصمود ونضال وتضحيات شعبنا العربي الفلسطيني وتضامن شرفاء الامة والعالم.

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro