English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عرض المعتقلين على الطب الشرعي مسألة شكلية وحقوق الأنسان تطالب بزيارتهم
القسم : الأخبار

| |
2008-01-20 20:15:11


 

 

 

 

عرض المعتقلين على الطب الشرعي مسألة شكلية وحقوق الأنسان تطالب بزيارتهم

 

أعلن الناطق باسم هيئة الدفاع عن المعتقلين في الأحداث الأخيرة  المحامي حافظ حافظ إلى أن ''النيابة العامة إحدى شعب السلطة القضائية التي تتوافر فيها الاستقلالية، ويجب ألا تنحاز لأي طرف ولكن ما أثار الشكوك عرض المعتقلين للفحص على أطباء تابعين لهم وبالتالي ستكون المسألة شكلية، وأنها تمت من دون تعذيب وهيئة الدفاع عن المتهمين لم تطلب بالنسبة إلى بقية المتهمين - عدا متهم واحد - عرضهم على الطبيب الشرعي، لأنه لم يتم تمكينها (هيئة الدفاع) من حضور التحقيقات منذ البداية وكان على النيابة القيام بدورها في هذا الشأن''.

أما نائب رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي فكشف أن ''المنظمات الدولية طالبت جمعيته بتقارير عن الأحداث الأخيرة، فإذا كان الوكيل المساعد للشؤون القانونية متأكدا كما جاء في تصريحاته من عدم تعرض المعتقلين للتعذيب فليسمح لنا بلقائهم''.

ما يحدث ما انتهاكات

واسترسل ''لقد طلبنا لقاء المعتقلين منذ الشهر الماضي وبعد أسبوع واحد من الطلب أرسلنا خطابا تذكيريا كما لا زلنا على اتصال شفوي بهم غير أن النيابة العامة لم تقبل إلى الآن وتحاول التأجيل''.

وأكد أن ''أهالي المعتقلين الذين زاروا أبناءهم اكتشفوا بحسب ما نقلوه لنا أن أبناءهم تعرضوا للإهانة والتعذيب سواء بالكهرباء أو الماء البارد أو تكبيل الأيدي أو السجون الانفرادية وحديثاً التحرشات والاعتداءات الجنسية''.

ورفض الدرازي ''مثل هذه الأحداث، إذ إنها تناهض التزامات البحرين الدولية، خصوصا أن المملكة ستتم مساءلتها في إبريل - نيسان المقبل أمام مجلس حقوق الإنسان''.

وشدد على أن ''المنظمات الدولية تراقب الوضع أولا بأول لمعرفة ما يجري، وجمعيتنا مطالبة حاليا بتقارير عن الموضوع، ومن هذا المنطلق فإنني أكرر النداء للنيابة العامة السماح بلقاء المعتقلين وتوفير فحص طبي مستقل ونحن بدورنا نمتلك أطباء متخصصين في هذا المجال يمكن أن يؤكدوا أو ينفوا ما حدث''.

والد أحد المعتقلين أفاد أن شكواه التي تقدم بها بسبب تعرض ابنه لأنواع بشعة من التعذيب. بحسب تعبيره.

وأشار والد المعتقل إلى أن ''ابني الذي التقيته للمرة الأولى قبل أيام كان في وضع سيئ فسألته إن كان قد تعرض للتعذيب ففاجأني بآثار الضرب والصعق الكهربائي على جسده، وقال: حينما كنتم تحتفلون بليلة العام الجديد احتفلوا بي أيضا على طريقتهم الخاصة إذ نزعوا ملابسي كافة واستخدموا الكهرباء في تعذيبي وتحرشوا بي جنسيا''.

وأضاف ''هو محطم نفسيا بعد محاولات المعذبين انتزاع أي اعتراف منه بالقوة وإلصاق التهم به لكنه تصدى لتلك المحاولات (...) أشعر بأني كأب وابني المعتقل كمواطنين ليس لنا قيمة بعد ما حدث، ولذا سأعمد إلى ليس فقط الاكتفاء بالبلاغ وإنما الاستمرار بالقضية من أجل إرجاع قليل من الكرامة التي هدرت لي ولعائلتي، فما حدث هو انتهاك لكل المواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها مملكة البحرين''.

وتابع ''استغرقت سنوات طوالاً لتربية ابني، وبدلا من أن تقوم الدولة بدورها في إكمال المسيرة وتعتني به كأي مواطن يتم زجه خلف القضبان، لا لشيء سوى أنه عبر عن رأيه وأصبح ناشطا''.

وأفاد بأنه ''لم يستطع ابني أن يتحدث أكثر من ذلك إذ كان رجال الأمن قريبين منا ويجيب على ما أوجه إليه من أسئلة بصورة سريعة وبعض الأحيان بالتلميح''.

وناشد والد المعتقل ''المسؤولين كافة والحقوقيين والسياسيين التحرك لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات، وأن يتم معاقبة القائمين عليها''.

هل يقبل المسؤولون انتهاك حقوق مواطنيه؟

وتساءل ''هل يقبل المسؤولون في هذا البلد انتهاك حرمة المواطنين؟ وفي الوقت الذي فرحنا فيه بتدشين المشروع الإصلاحي يأتي البعض محاولين إرجاعنا للحقبة السابقة''.

وأبدى والد المعتقل قلقه على ابنه وبقية المعتقلين، مؤكدا ''نحن نجلس في منازلنا ولا نعلم ما يحصل لأبنائنا خلف القضبان (...) هذا وطني ويجب أن أعيش فيها بكرامة ولن أقبل مثل هذه الأحداث''.

إلى ذلك، علمت ''الوقت أن عددا من اللجان والمنظمات الحقوقية تقدمت لدى بعض سفارات البحرين في الخارج بطلب زيارة للمملكة، وكشف أحد الحقوقيين أن تلك الطلبات جاءت بعد تزايد ما اشيع عن وجود حالات من التعذيب.

 

 

مقتبس من صحيفة الوقت

‏20 ‏يناير, ‏2008

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro