English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الإفراج عن ستة معتقلين وإستمرار مسلسل المداهمات وأعتقال أثنين
القسم : الأخبار

| |
2008-01-11 12:48:06


 

 

فيما تم اعتقال اثنين من كرزكان والشاخورة

«النيابة» تفرج 6 معتقلين وأهالي البلاد القديم يعتصمون

 

 

الوقت - جواد مطر:

قال رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي أن النيابة العامة أفرجت مساء أمس (الخميس) عن 6 من معتقلي الأحداث الأخيرة بضمان محل إقامتهم، وهم شاكر عبدالعال (قرية الهملة)، نادر السلاطنة (من السنابس)، حسين خليل المدوب، ومحمد خليل المدوب (من جبلة حبشي)، ماجد الحداد (من الديه)، إضافة إلى المعتقل محمد التتان (من جدحفص)، وفق قوله.

وأشار المسقطي في تصريح لـ''الوقت'' إلى تردد أنباء حول الإفراج عن معتقلين آخرين، إلا أنه لم ترد معلومات تؤكد حقيقة ذلك، موضحاً في الوقت نفسه أن الإفراج حصل بعد تلقي ذوي المعتقلين إخطارا من النيابة العامة يفيد بالإفراج عن أبنائهم، حيث توجهوا لتسلمهم من مبنى التحقيقات بالعدلية، بعد الانتهاء من إجراءات إخلاء سبيلهم.

وفي سياق متصل، جدد عدد من المواطنين وأهالي المعتقلين في الأحداث الأخيرة اعتصامهم في منطقة البلاد القديم، مطالبين بالإفراج عن ذويهم.

ورفع المشاركون في الاعتصام الذي أقيم بالقرب من المدخل القريب من منتزه عين عذاري، لافتات تحمل صور المعتقلين، وتطالب بالإفراج عنهم.

وكان الأهالي في عدد من مناطق البحرين، قد أقاموا سلسلة فعاليات تطالب بالإفراج عن ذويهم، منها اعتصام على هيئة سلسلة بشرية أقيم أخيرا في جزيرة سترة، فيما استمر أهالي قرى السنابس وجدحفص والديه بتنظيم اعتصام بالقرب من مجمع الهاشمي ومسيرة في المنطقة ذاتها بشكل يومي، وكذلك واظب أهالي قرية بني جمرة على اعتصام ليلي أمام مدخل القرية حملوا خلاله ذات المطلب بالإفراج عن معتقلي القرية.

في تطور آخر، اعتقلت قوات الأمن، الشاب علي حسين عبدالحسن خاتم، عندما كان مع 3 آخرين في منطقة كرزكان، كما قامت بتفتيش منزله، وذلك استمرارا لعمليات المداهمة على خلفية أحداث الشغب الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

وأفاد أقارب المعتقل أن أحد رجال مكافحة الشغب وبعد مداهمة المنزل، أبرز ورقة، ذكر أنها إذن من النيابة العامة من دون مشاهدتها''.

كما جرى اعتقال علي ملا محمد الماضي من منطقة الشاخورة، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

 

صحيفة الوقت

‏11 ‏يناير, ‏2008

________________________________________________

 

الأهالي: قوات الأمن أبرزوا إذناً من «النيابة»

مداهمات في كرزكان والشاخورة تسفر عن اعتقال شابين

 

 

عادت يوم أمس (الخميس) حملة المداهمات التي تقوم بها قوات مكافحة الشغب مدعومةً بمدنيين مسلحين تابعين إلى وزارة الداخلية لمنزلين الأول في منطقة كرزكان والآخر في منطقة الشاخورة.

 

وبدأت حملة المداهمات بعد أن طوّقت أكثر من 20 سيارة تابعة إلى قوات مكافحة الشغب مدعومة بمدنيين مسلحين منزل عبدالحسن خاتم لاعتقال الشاب حسين عبدالحسن خاتم (21 عاماً) نحو الساعة الرابعة من فجر أمس. وداهمت القوات منزل الشاب ملا محمد الماضي في منطقة الشاخورة واعتقلت الشاب علي ملا محمد الماضي 25 عاماً نحو الساعة الرابعة والنصف من فجر أمس كذلك.

 

وكانت قوات مكافحة الشغب ورجال أمن مدنيون يلبسون اللون الأسود يحملون ورقة في أيديهم عند مداهمة المنزلين ويخبرون من بداخل المنزل أنها إذن من النيابة العامة من دون أن يتأكد منها أصحاب المنزلين المداهمين، علماً أن قوات مكافحة الشغب في مداهماتهم السابقة واعتقالهم المطلوبين في الحوادث الأخيرة لم يحملوا أو يذكروا أن لديهم إذناً من النيابة، كما ذكر أهالي البيوت المداهمة في الحوادث الأخيرة.

 

إلى ذلك، قال شقيق المعتقل حسين عبدالحسن خاتم إن شقيقه اعتقل عندما كان جالساً مع 3 شبان آخرين في منطقة كرزكان، مضيفا أن والدته قامت بفتح الباب لقوات مكافحة الشغب الذين كانوا ينوون كسر الباب، وقاموا بتوجيه السلاح إلى رأس والدته وهم يصرخون: «أين حسين؟» على رغم أن القوات أمسكوا بشقيقه وهو خارج المنزل، موضحاً أن القوات قاموا بتفتيش منزله بدقة وأخذوا معهم ملابس تعود إلى شقيقه، كما أن هؤلاء قاموا بتفتيش سيارة شقيقه، مبيّناً أن أحد رجال مكافحة الشغب بعد مداهمتهم منزله قام بإبراز ورقة ذكر له أنها إذن من النيابة العامة من دون أن يشاهد تلك الورقة، مشيراً إلى أن قوات مكافحة الشغب اعتقلوا مع شقيقي 3 شبان كانوا يتحدثون إحدى اللهجات العربية، ومن بعدها تم الإفراج عنهم من قسم التحقيقات الجنائية في العدلية ظهر أمس.

 

أما والد المعتقل علي ملا محمد الماضي فذكر أن 40 من رجال الأمن المدنيين الملثمين عدا الضابط المسئول كان كاشف الوجه كانوا يحملون في أيديهم ورقة ذكروا أنها إذن من «النيابة» من دون أن يشاهدها على رغم طلبه مشاهدة التصريح، إلا أن المسئول رفض ذلك، مضيفاً أن هؤلاء القوات قاموا بكسر الباب الخارجي ورمي الكتب الموجودة في مكتبته، موضحاً أن هؤلاء القوات قاموا بتهديد ابنه الأصغر منه سناً بأخذه في حال عدم الإمساك بشقيقي، مشيراً إلى أن هؤلاء القوات أمسكوا ابني وهو يرتدي ملابس النوم وتم اصطحابه معهم من دون تغييرها، مبيّناً أن هؤلاء القوات صادروا هاتفين يعودان إلى ولدي وأقراصاً مرنةً (سيدي).

 

صحيفة الوسط

‏11 ‏يناير, ‏2008

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro