English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

قيادات طلابية: الطائفية تنهش في الجسم الطلابي.. والحل في الخط الثالث
القسم : الأخبار

| |
2008-03-11 10:48:55


 

تراجع الحراك في الجامعة

قيادات طلابية: الطائفية تنهش في الجسم الطلابي.. والحل في الخط الثالث

 

 

أجمع ناشطون طلابيون في جامعة البحرين على أن «العمل الطلابي يشهد في الفترة الأخيرة، تراجعاً خطيراً»، في وقت تباينت فيه الآراء بشأن أسباب هذا التراجع، فمنهم من حمّل المسؤولية للطائفية، ومنهم من علقها في رقبة الجامعة .

وعليه، فقد طالبت القيادات الطلابية بضرورة إيجاد حلول ودعم أنشطتهم داخل الجامعة، فضلاً عن العمل على نبذ الطائفية وخلق خط ثالث ينطق باسم الطلبة لا باسم طوائف .

عبدالأمير: العمل الطلابي يشهد تراجعاً

من جهته، قال عضو قائمة التغيير الطلابية والناطق الإعلامي باسمها أحمد عبدالأمير «العمل الطلابي أصبح للأسف ينحصر داخل جامعة البحرين، وإن كانت بعض الجامعات الخاصة تحاول عبر مجالسها وأنديتها الطلابية أن تحرك المياه الراكدة باتجاه منافسة الجامعة الوطنية ».

واستدرك «لكنها مازالت عاجزة، فعدد الطلبة بجامعة البحرين له دور كبير، إضافة إلى الإمكانات الكبيرة للجامعة ».

ورأى عبدالأمير أن «العمل الطلابي بجامعة البحرين والذي نعتقد أنه الأوسع على مستوى المملكة، يشهد تراجعاً مخيفاً داخل الجامعة، فالطلبة عازفون لدرجة أننا وصلنا إلى مستوى تسجل فيه 3 أندية طلابية رئيسة في الجامعة تحت وصاية عمادة شؤون الطلبة بعد عدم ترشح عدد كافٍ من الطلبة لإدارتها ».

وتابع «من ينظر إلى واقع العمل الطلابي بجامعة البحرين يجده بخير، ولكن عندما يدخل في تفاصيله يجده قد شابته كثير من المعوقات». ورأى عبدالأمير أن «الطائفية تأكل في الجسم الطلابي، وتستمر في اتجاه جعله هزيلاً، فحتى النوادي والجمعيات الطلابية مقسمة في كثير من الأحيان بشكل طائفي مقيت ».

وأضاف «فهذه الجمعية تتبع طائفة والجمعية العلمية الأخرى تتبع أخرى، والجامعة مازالت عاجزة عن وقف هذا التقسيم الخطير»، وفق ما قال .

واعتبر عبدالأمير أن «الحل يكمن في خلق خط ثالث، يكسر الطائفية ويحد منها (...) بدأنا العمل في قائمة التغيير الطلابية أثناء الانتخابات الطلابية الماضية على ذلك، وأثبتنا للجميع أن هناك خطاً ثالثاً، لم ولن يدخل في الصراعات الطائفية ومستعد للعمل باتجاه توحيد الطلبة ونبذ الطائفية وكل ما يعكر صفو عملهم ».

وتابع «بدا ذلك واضحاً في كليتي الحقوق والهندسة وكذلك تقنية المعلومات وكليات أخرى ».

ومضى عبدالأمير، معتبراً أن «الجامعة أيضاً تمارس دورها في الحد من العمل الطلابي، حيث مازلنا نستغرب تصرف الجامعة بخفض عدد الساعات التي تمنح للطالب لقاء عمله الطلابي خارج الفصل»، مضيفاً أنه «بعد أن كانت تمنح 3 ساعات، قلصتها إلى ساعة واحدة، وهناك حديث مازلنا غير قادرين على التأكد منه وهو أن هناك توجهاً لوقف هذا الحافز عن الطلبة ».

وطالب عبدالأمير الجامعة بـ «أن تأخذ دورها في التحفيز، لا أن تقلص كل ما يحفز الطلبة للعمل الطلابي»، موضحاً أن «هذا التحفيز لا يقتصر على مسألة الساعات مقابل النشاط الطلابي، بل يجب أن تكون الجامعة جادة عبر السماح لمجلس الطلبة بتعديل لائحته ».

وتابع «وكذلك إعادة النظر في تكوين الجمعيات والأندية إضافة إلى دعم الأنشطة الطلابية بدلاً من الإجراءات الطويلة التي لا تنقطع والتي تواجه أي طالب يحاول أن يقيم نشاطاً معيناً، إضافة إلى السماح للطلبة بالتحرك في إطار قوائم طلابية وهو ما اختاره الطلبة أنفسهم ».

المرزوق: العمل الطلابي بدأ في الانتشار بالمدارس

من جهته، رأى رئيس مجلس طلبة جامعة البحرين، حبيب المرزوق، أن «هناك تراجعاً في العمل الطلابي في الفترة الحالية، لكن ليس بنسبة كبيرة، وقد يفسر هذا التراجع بعدم اهتمام الطلبة بالقضايا الطلابية والشبابية، وعدم وجود التوعية الكافية بشأن أهمية العمل الطلابي في جميع المحافل والمؤسسات التعليمة». وتابع «قد يفسر أيضاً بابتعاد الطلبة والشباب عن قضايا مجمعتهم المهمة والأساسية وانشغال جزء كبير بالترفية وتسلية النفس، سواء كان بطرق شرعية أو غير أخلاقية، ما نتج عنه خلق حالة من العزلة بينهم ومجتمعهم وجامعاتهم ».

وأوضح المرزوق أن «أحد أهم الأسباب التي عطلت الحافز لدى الطلبة في العمل والمشاركة المجتمعية، انعدام صلاحيات المجالس الطلابية في المؤسسات التعليمة ما أفقدهم الثقةئوالحافز للعمل»، لافتاً إلى «عدم وجود برامج جديدة مختلفة عن البرامج التقليدية التي لا تجذب الشباب والطلبة ».

وقال المرزوق «قد تكون هناك تحركات من طلبة جامعة البحرين، لكن حتى هذه التحركات البسيطة، تنعدم بالجامعات الخاصة»، مشيراً إلى أنه «لحسن الحظ، فإن العمل الطلابي بدأ في الانتشار على مستوى المدارس، ولكن ليس بالمستوى الذي يطمع ويتطلع إليه الشارع الطلابي ».

واقترح المرزوق لإعادة تحريك العمل الطلابي «نشر التوعية بأهميته وأهدافه، وإعطاء المجالس المنتخبة الصلاحيات الكافية لتحريك الوضع الطلابي لتعود الثقة لدى الطلبة بدور وأهمية العمل الطلابي، إضافة إلى طرح مشروعات وبرامج جديدة تحرك الجمود والحراك التقليدي الحالي ».

المسلماني: العمل الطلابي يعيش أسوأ مراحله

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس نادي الإعلام وأمين سر مجلس الطلبة، عبدالله المسلماني، أن «العمل الطلابي يعيش أسوأ مراحله (...) لا أدري، هل ينم ذلك عن مخاض عسير، سيؤدي إلى طرح رؤى جديدة أم أننا وصلنا إلى طريق مسدود مليء بالإشكالات وما يعرقل سير العمل الطلابي نحو بوابته التنموية»، وفق ما قال .

وأضاف «نواجه إشكالاً متنامياً في حدته نحو المنع وسلب الأفكار ووضعها في معلبات، كتب على غلافها (لم تتم الموافقة)، لا أدري ونحن في هذا الصرح التعليمي الوطني الشامخ بين الجامعات الخاصة، لماذا نعاني من قطع الطرق وتشتيت ما تصبو إليه مقترحات الطلبة بما يعلي شأنهم في تكوين كيانهم الطلابي؟ ».

وختم المسلماني «نحن متعطشون إلى آخر رمق، ونطالب الجامعة بوضع حلول جذرية لتسهيل العمل الطلابي، لا أن يتقوقع بجانب واحد ».

 

صحيفة الوقت

Tuesday, March 11, 2008

 

 
 
 
 
 

 

 إكتب تعليقك 

 
البريد الإلكتروني: * الإسم *
التعليق: *
 
 
 
 
 

Developed by:
Bab-alBahrain.com

جميع الحقوق محفوظه © 2012
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro