English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

نائب اللجنة المركزية بوعد:الأزمة سببها الحكم
القسم : الأخبار

| |
2007-12-23 19:17:36


 

رأى نائب رئيس اللجنة المركزية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي عبدالله جناحي أن سبب الأزمة الحقيقي في البحرين هو تجاهل الحكم للملفات الرئيسية وحجب المشاركة الحقيقية للجمعيات السياسية في حلحلة الملفات مع الحكم.

وقال جناحي في رده على سؤال ‘’الوقت’’ حول قيادة الجمعيات السياسية للشارع ‘’الأزمة سببها الحكم (...) وذلك لعدة اعتبارات أولها إنه لم يفتح أي قناة حوار جادة مع الجمعيات السياسية لكي تكون فاعلة لحل الملفات العالقة، وهذه الآلية التشاركية التي من المفترض أن تكون في كل المجتمعات ولا يجوز أن تحتكر السلطة الحل في وجود مجلس نيابي’’.

وأضاف ‘’ كما لا يجوز إلقاء كل الملفات على هذا المجلس خصوصا وان هذا المجلس هو في النهاية مجلس غير قادر على التشريع، ولذلك فإن المعارضة عندما أبدت مرونة واتخذت قرار المشاركة رغم تحفظاتها على الدستور والصلاحيات بعد أربع سنوات كان هذا قرار شجاع من قبلها ولكن في المقابل لم يكن الحكم مرنا ولا جادا في حلحلة الملفات العالقة والتي كان يقول إنه يمكن حلحلتها داخل البرلمان بعد المشاركة’’.

وأضاف ‘’فعدم الاستعداد لقبول أي تعديلات دستورية يكون للمعارضة دور فيها و دور فاعل في المجلس أدى الى تراكم المشاكل أكثر وأكثر’’.

وتابع ‘’الأمر الآخر أن كثرة من الملفات التي طرحتها المعارضة لم يستمع لها كملف ضحايا التعذيب ودعوة المعارضة لتشكيل هيئة الإنصاف والعدالة والاستفادة من التجارب الناجحة التي حدثت في المغرب أو جنوب إفريقيا (...) ورغم بساطة هذا الملف من الناحية الحقوقية ومن الناحية المادية إلا أننا لم نتلمس أي خطوة ايجابية في هذا الموضوع’’.

وأوضح أن ‘’هذه احد أسباب احتقانات الشارع وهو أن الحكم دائما يتهم الشارع والمعارضة دون البحث عن الأسباب التراكمية التي خلقها النظام السياسي بسبب عدم التوافق في حل الملفات العالقة’’.

ورفض جناحي اتهام المعارضة من أنها وراء تفلتات الشارع وقال ‘’لا يمكن بالتالي اتهام عدم وحدة المعارضة في تفلت الشارع، فحتى لو كانت المعارضة موحدة فلن يكون لها مصداقية إذا تساهلت وغضت النظر عن هذه الملفات العالقة’’.

وأوضح’’ ولذلك فإن المشكلة الرئيسة في انفلات الشارع ليست المعارضة في ضعفها أو قوتها وإنما استمرار النظام السياسي على عدم الوصول إلى توافق في الملفات العالقة كالملف الدستوري أو ملف ضحايا التعذيب أو ملف تجسيد المواطنة من خلال وجود تشريعات تجرم التميز فضلا عن الملفات المعيشية’’.

ورأى جناحي أنه من الطبيعي من الطبيعي انفجار الأوضاع ‘’إذا كان الطرف الرئيس لم يقرأ الساحة السياسية قراءة دقيقة وصحيحة وصولا إلى خلق آليات حوار وتشاركية مع باقي أطراف هذا الحقل السياسي’’.

 

من صحيفة الوقت

‏23 ‏ديسمبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro