English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«أمن الدولة - الكويت » توقف ست شخصيات وخروج مظاهرتين
القسم : الأخبار

| |
2008-03-11 10:34:10


 

 

الكويت: احتجاز 6 شخصيات بينهم عبدالمحسن جمال وحسين المعتوق

 

 

الكويت - حسين عبد الرحمن

  في تطور الى الأسوأ ، أمرت النيابة العامة في الكويت أمس باحتجاز 6 شخصيات بينهم نائبان سابقان فى مجلس الأمة هما عبدالمحسن جمال وناصر صرخوه إضافة إلى عضو المجلس البلدي فاضل صفر وعضو المجلس البلدي سابقاً حسن حبيب السلمان، بالإضافة إلى رجل الدين الشيخ حسين المعتوق والناشط عبدالأمير العطار .

 

هذا وخرجت مظاهرة أمس الى الشارع طافت أمام وزارة الداخلية فى وسط مدينة الكويت، وحمل المتظاهرون الأعلام الكويتية ولافتات تطالب بإطلاق سراح الشخصيات المحتجزة، ورددوا صيحات «هيهات منا الذلة» و«لاشيعية ولاسنية... وحدة وحدة وطنية ».

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

« أمن الدولة» توقف ست شخصيات وخروج مظاهرتين

الكويت: احتجاز النائب السابق عبد المحسن جمال والشيخ حسين المعتوق

 

الكويت - حسين عبد الرحمن

 

في تطور الى الأسوأ، أمرت النيابة العامة في الكويت أمس باحتجاز ست شخصيات بينهم نائبان سابقان في مجلس الامة هما عبد المحسن جمال وناصر صرخون اضافة الى عضو المجلس البلدي فاضل صفر وعضو المجلس البلدي سابقا حسن حبيب السلمان، بالاضافة الى رجل الدين الشيخ حسين المعتوق والناشط عبد الامير العطار .

 

هذا وخرجت مظاهرة أمس الى الشارع وطافت امام وزارة الداخلية في وسط مدينة الكويت، وحمل المتظاهرون الاعلام الكويتية ولافتات تطالب باطلاق سراح الشخصيات المحتجزة، ورددوا صيحات «هيهات من الذلة « و»لاشيعية ولاسنية... وحدة وحدة وطنية»، هذا في الوقت الذي كان رجال امن والقوات الخاصة يراقبون الوضع من بعيد من دون تدخل منهم، وتمركز رجال مكافحة الشغب داخل مبنى الوزارة .

 

واغلقت الدوريات الامنية جميع الطرق المؤدية الى موقع التجمهر امام مبنى وزارة الداخلية وذلك لمنع تدفق المزيد من المتظاهرين الى الموقع فى وسط مدينة الكويت .

 

وأفادت المعلومات التي حصلت عليها «الوسط» ان النيابة حققت مع الشيخ حسين المعتوق لمدة زادت عن ست ساعات متواصلة، ووجهت لة تهمة «محاولة تقويض النظام وفق المادة 30 من قانون الجزاء الكويتي، ونشر اخبار كاذبة»، الا ان المعتوق نفى كل الاتهامات واعتبرها من دون أي دليل أو واقع يسندها .

 

كما وواصلت النيابة التحقيق لليوم الثاني على التوالي مع النائب السابق عبد المحسن جمال، وعلمت «الوسط» ان النيابة وجهت امس له تهمة جديدة وهي «نشر اخبار كاذبة في قناة العالم الفضائية من خلال تصريحات تضر بسمعة الكويت»، الا ان جمال رفض هذة التهمة الجديدة كما رفض كل التهم الأخرى التي وجهت له، وقال «انني عبرت عما يجري فى الكويت ».

 

وكان النائب السابق ناصر صرخوه، المحتجز لدى امن الدولة بامر من النيابة، قد بدأ اعتصاما برفضه استقبال اسرته في «امن الدولة»، وأوضح أقارب له لـ «الوسط» ان صرخوه «ابدى انزعاجه من عملية اعتقاله في الشارع من قبل امن الدولة ».

 

هذا وكانت قوات تابعة لجهاز امن الدولة قد اعتقلت مساء امس الاول امين عام التحالف الوطني الاسلامي الشيخ حسين المعتوق، بعد ان اصدرت النيابة العامة بحقه اوامر ضبط واحضار فى الوقت الذي كان يتوجه فيه الى مسجد الامام الحسين في منطقة حولي ليوم المصلين. وقد اعتقلته عشرة سيارات تابعة لامن الدولة من خلال محاصرة سيارته في الطريق، وبمجرد معرفة المصلين في المسجد بما حدث خرج مئات من المواطنين في مظاهرة امام مقر امن الدولة، مطالبين باطلاق المعتوق وتجدد خروج المسيرة يوم أمس بعد تجديد حبس المعتوق والشخصيات الأخرى، ويعتبر الخروج في المظاهرة بالشكل الذي حدث سابقة لم تشهدها الكويت منذ سنوات طويلة، وخصوصا فيما يتعلق بالاحتجاج على ممارسات وزارة الداخلية. واختتم المتظاهرون نشاطهم بالسلام الوطني، وهتفوا «نحن ابناء الكويت»، و»لا نرضى بالطائفية»، ورفعوا لافتات كتب عليها «هيهات منا الذلة ».

 

الى ذلك، قالت مصادر حكومية ان الافراج عن المحتجزين «ليس بيد الحكومة او أي شخص بل هو متعلق بالنيابة العامة التي تمتلك كامل الاستقلالية ولن نتدخل فى شئونها لأن هذا وفق نص الدستور الكويتي بفصل السلطات الثلاثة التشريعية و التنفيذية والقضائية ».

 

من جانبها، ابدت فعاليات كويتية لها ثقلها فى الساحة الكويتية «ان ماجرى مساء امس امر محزن وهو تعسف رجال امن الدولة في طريقة اعتقال مواطنين ونواب ورجل دين، وهذا يدل على ان الوضع انحرف الى اتجاة اخر، وخاصة ان القضية كانت تابين مغنية الا ان التحقيق اتجه الى محاولة قلب نظام الحكم، الامر الذي يتطلب تدخل الحكماء من كل الاطراف للخروج من هذة الازمة ».

 

وكان النائب حسن جوهر قد قال لـصحيفة «القبس» الكويتية «ان استمرار الاجراءات التعسفية التي تمارسها الحكومة في التعاطي مع قضية تأبين مغنية غير مبررة على الاطلاق، وباتت غير مقبولة من خلال زجها في منحى سياسي وتصعيدي لا يمت الى اصل القضية بصلة، مستغرباً «طريقة الملاحقة والمطاردة والاعتقال التي طالت شخصيات سياسية ووطنية، كالنائب السابق ناصر صرخوه وعضو المجلس البلدي فاضل صفر، للذين لم يشاركا اطلاقاً في حفل التأبين المذكور وتعرضهما للحبس على ذمة التحقيق بتدخل مباشر من جهاز أمن الدولة». وقال جوهر «ان الصدمة كانت في تحول قضية التأبين الى تهم كبيرة وخطيرة من قبيل التآمر على قلب نظام الحكم، التي من شأنها المساس بالامن الوطني لدولة تحكمها مؤسسات دستورية راسخة وتتمتع باجماع أهل الكويت على شرعيتها والولاء لقيادتها السياسية ليس في ظل الاستقرار، بل حتى عندما حاول النظام الصدامي مسحها من الوجود، وتحت بطش الاحتلال والقتل والتعذيب والتشريد لشعبها». وبين جوهر «ان مثل هذه التهم التي تصل الى حد الخيانة العظمى لا تستقيم مع الاشادة الصريحة لكبار المسئولين في الحكومة بوطنية وولاء الشخصيات المستهدفة وتاريخها الوطني، والثقة التي اوليت لهم من خلال التشاور معها في القضايا الوطنية والدعوة لتولي الحقائب الوزارية وعملهم جنباً الى جانب مع القوى الوطنية الأخرى التي تمثل مختلف شرائح النسيج الاجتماعي الكويتي ».

 

وقلت «الجريدة» الكويتية ان النائب السابق عبدالمحسن جمال أكد في التحقيقات عدم صحة التهم الموجهة إليه من النيابة، وقال بشأن موقفه من مغنية «أنا مع حكومة الكويت في كل ما تراه ولا أخالفها، وأنا حضرت مجلس قراءة القرآن في الحسينية، ولم أفكر في الحضور لتأبين عماد مغنية، كما أنني عضو في مجلس الأمة منذ الثمانينيات فمنذ 1981 حتى 1986 كنت عضوا في مجلس الأمة ولم أنضم خلال تلك الفترة إلى أي تنظيم محظور، كما أن التحالف الإسلامي الذي أنضم إليه هو تنظيم سياسي يخص مرحلة الانتخابات وينسق في انتخابات مجلس الامة مع التيارات السياسية في البلاد، مثل الحركة الدستورية أو المنبر الديمقراطي ».

 

وأوضح جمال «أنا كويتي وأرفض تقارير أمن الدولة، وأريدكم أن تواجهوني بضابط أمن الدولة لأن تقاريره غير صحيحة، وأنا كنت عضوا في اللجنة الخارجية في مجلس الأمة، أشارك في رسم سياسات الكويت الخارجية فكيف لي أن أخالف سياسة دولتي بالتبعية لأي تيار خارجي، فهذا غير صحيح ».

 

ولفت جمال في تحقيقات النيابة إلى أن «ضابط مباحث أمن الدولة نسف بتقريره جميع الأعمال التي بذلتها طوال عمري لخدمة وطني، كما أن سمو الأمير الحالي، وسمو الأمير الراحل، وسمو الأمير الوالد قاموا بتكريمي على الدور الذي قدمته في عملي في البرلمان». وتساءل قائلا «من أين جاء بهذه التحريات غير الصحيحة التي لا تتفق مع الواقع؟ ».

 

ونقلت «الجريدة» وردا على سؤال عن المرجع الديني الذي يقلده جمال «أنا لا أقلد السيد الخامنئي وإنما السيد السيستاني، وهذا جائز ومشروع، كما انني لا اتبع سياسيا السيد الخامنئي، وإنما أتبع الكويت بقيادة سمو أمير البلاد، وولي عهده الأمين، وأنا معهما في السراء والضراء، وليست لي أية انتماءات خارجية ».

 

وعن موقفه إذا ما وقع خطر على الكويت قال جمال «نحن كويتيون ولا يمكن التشكيك في وطنيتنا، فنحن كويتيون ونقف بالتأكيد مع وطننا، والاتهامات الموجهة من أمن الدولة باطلة وملفقة، كما ان التحالف الإسلامي منشأ منذ عام 1994 وحزب الله منشأ منذ السبعينات، ولا يوجد أي رابط بينهما، ولا يتبع التحالف أي تنظيم، كما أن التحالف وجد للتنسيق الانتخابي، كما أنني في كثير من الأحيان أختلف مع أعضاء التحالف في عدد من القضايا لوجود قناعة لدي مثل التصويت على حقوق المرأة التي أيدتها، بينما رفضها اعضاء في التحالف ».

 

صحيفة الوسط

Tuesday, March 11, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro