English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تغطية الصحف للمهرجان الخطابي للجمعيات السياسية ضد زيارة بوش
القسم : الأخبار

| |
2008-01-11 12:56:25


 

 

الجمعيات السياسية تنظم مسيرات واعتصامات

رفض التطبيع مع إسرائيل وضرب إيران

 

 

طالبت الجمعيات السياسية البحرينية بـ''رفض أي طلب للتطبيع مع إسرائيل، أو شن حرب على إيران''، داعية حكومات المنطقة إلى ''عدم الانصياع لإملاءات الرئيس الأميركي بوش المتعلقة بالترويج لشن ضربة عسكرية ضد إيران''، وذلك خلال المهرجان الخطابي الذي أقيم مساء أمس الأول ''الأربعاء ''بمقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد).

من جهته، قال عضو كتلة الوفاق النيابية النائب محمد جميل الجمري ''ليس هناك ما نأمله من زيارة بوش، التي تأتي لإملاء الشروط على حكّام المنطقة ودفعهم لتقديم الكثير من التنازلات''.

وأضاف الجمري ''الأميركيون لا يخفون نواياهم، فهم يتحدثون بصراح،ة حينما يدفعون في اتجاه محاصرة إيران وشن الحرب عليها والتطبيع مع إسرائيل وإدماجها في الشرق الأوسط الكبير أو الجديد حسب النسخ المتعددة للتسميات''.

وتابع ''من دواعي القلق للإدارة الأميركية أن تلحظ استقرارا في المنطقة وبشائر عن تقارب سعودي إيراني ومصري إيراني مع ما قد يحمل لهذا المنطقة من أمن واستقرار ورخاء، إلا أن أمن المنطقة ورخاءها ومصلحة شعوبها هي آخر ما تفكر فيه الإدارة الأميركية'' حسب تعبيره.

وأوضح الجمري أن ''الاستقرار والرخاء الاقتصادي يؤدي لا محالة إلى إزالة التوتر وبالتالي التخفيف من النفقات العسكرية التي كلفت الموازنات العامة في منطقتنا 35% من النفقات في كل دولة، ما يجعل هذه النفقات الأعلى في العالم وسوقا رئيسية لمثل هذه البضائع''.

وناشد الجمري، حكومات المنطقة ''أن تؤكد للرئيس الأميركي ليس فقط معارضتهم لأي ضربة لإيران، ولكن عدم السماح باستخدام الأراضي والأجواء لدول الخليج في توجيه أي ضربة للجارة إيران''.

وأكد الجمري أن ''أبناء هذه المنطقة يرفضون الزج بهم في معركة لا تخدم إلا أميركا والكيان الصهيوني، وليس لهم فيها من نصيب إلا الدمار وانعدام الأمن''.

وقال الجمري ''نحذر الحكومات من إعطاء أي وعود بخصوص أي خطوات تطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب''.

سند: هذه هي ديمقراطيتهم التي تشدق بها البعض وهلل لها

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي بجمعية التجمع القومي الديمقراطي محمد سند أنه ''منذ اللحظات الأولى التي تسلم فيها بوش، مقاليد الرئاسة في الولايات المتحدة، برزت نواياه وحقده على هذه الأمة وبدأ عدوانه على شعبنا العربي في فلسطين، واحتلال وتدمير العراق ولبنان، والتدخل السافر في السودان، واحتلال أفغانستان وغيرها من الدول المناهضة والرافضة للاستعمال والصهيونية''.

وعبر سند عن أسفه من أن ''البعض، كان يمرر تلك الأكاذيب ويصدقها الكثير من أبناء هذه الأمة بل أصبح بعضهم على قناعة بأن خلاص امتنا من الظلم سوف يكون على يد أميركا''.

واسترسل سند ''ارتكبوا في العراق أبشع الجرائم في المدن والأرياف والسجون والمساجد والمآتم الحسينية والجوامع، دمروا الآثار التي لا تقدر بثمن، انتهكوا كل المحرمات، نهبوا كل الخيرات، دمروا كل المنجزات العلمية''.

وتابع ''صار القتل على الهوية شعارهم، وأصبح التدمير شعارهم وسرقة أموال الشعب والفساد وزرع الفتن بين الطوائف أهدافهم، فهذه هي ديمقراطيتهم التي تشدق بها البعض وهلل لها''.

علي: الزيارة تثير وعدم الرضا

من جهتها، اعتبرت رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بدرية علي أن ''زيارة الرئيس الأميركي، تثير المشاعر وعدم الرضا لدى شعب البحرين عموما، لما اقترفه وإدارته المتصهينة من جرائم بحق الشعب العربي في فلسطين والعراق ولبنان وشعوب المنطقة والمسلمين وعموم الدول التي ترفض الانسياق مع المشروع الأميركي ''.

وأضافت علي ''ما تزال الإدارة التي يقف على رأسها بوش والمتحالفة مع العدو الصهيوني تمثل التهديد الأكبر لأمن واستقرار منطقة الخليج والعالم العربي عبر التهديد بشن المزيد من الحروب العدوانية''، لافتة كذلك إلى ''التدخل السافر في الشأن اللبناني الداخلي وإعاقة الوصول إلى حل توافقي عبر الاستمرار في تحريض طرف على آخر ومحاولاتها المستمرة لإشعال الفتن والحرب الأهلية في أعقاب فشله وحلفائه في الكيان الصهيوني وآخرين بالقضاء على المقاومة في لبنان''.

وشددت على على أن ''هذه الزيارة، تمثل استفزازا لمشاعر شعب البحرين وتحد لإرادته وهي نذير شؤم لشعوب منطقة الخليج والعرب عموما''، مضيفة أن ''بوش، أبعد ما يكون عن السلام، ولا يجيد سوى لغة التهديد والحرب والعدوان''.

واعتبرت علي أن ''الزيارة المشؤومة تهدف إلى تحريف الحقائق وتصوير الجارة المسلمة إيران، التي تربطنا بها علاقات تاريخية ودينية واقتصادية، على أنها عدو ومصدر تهديد للمنطقة لتحشيد دول الخليج للدخول في حلف أميركي صهيوني لشن عدوان مرتقب على إيران''.

وشددت علي على أن ''الجميع يعرف أن العدو الحقيقي للعرب هو العدو الصهيوني العنصري''، مشيرة إلى أن ''الدخول في هكذا أحلاف عدوانية، ستكون له نتائج مدمرة على المنطقة وسيكون من شأنه جر دول الخليج إلى سباق تسلح مع الجارة إيران واستنزاف مقدرات وثروات الشعوب لصالح الخزينة الأميركية''.

البقارة: ترويج واشنطن لسياستها العدوانية في المنطقة

وفي سياق متصل، اعتبرت جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي، على لسان عضو مكتبها السياسي علي البقارة أن جولة بوش ''تندرج في إطار مسعى واشنطن لترويج سياستها العدوانية في المنطقة، وخصوصا في الجوانب المتصلة باستمرار احتلالها للعراق ونهب ثرواته وتحويله إلى ساحة لصراع الطوائف والمذاهب والكانتونات الإثنية''.

وأضاف البقارة أن ''هذه الزيارة ترمي لحشد الدول العربية خلف التسوية الاستسلامية التي تريد الولايات المتحدة وإسرائيل فرضها على الشعب الفلسطيني، بطريقة تصادر حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وتمكين المحتل الإسرائيلي من مواصلة محاصرة الكيان الفلسطيني بالمستوطنات الصهيونية، وخنقه اقتصاديا''.

وأوضح البقارة أن ''زيارة بوش تأتي وسط مناخ محموم، يشيعه المحافظون الجدد الذين يحكمون الخناق على الإدارة الأميركية الحالية، تمهيدا لدفع المنطقة نحو مواجهة جديدة بحجة ضرب المنشآت النووية الإيرانية''.

وتابع ''وهي مواجهة قد تكون في مداها وعواقبها من أخطر ما واجهته منطقتنا، وستلحق من الخسائر والأضرار ما هو غير مسبوق، فضلا عن إنها ستستنزف الكثير من ثروات المنطقة، حين تضغط الولايات المتحدة على حكوماتنا للمساهمة في تغطية كلفة مثل هذه الحرب''.

وأشار البقارة إلى أن ''بوش يريد أن تكون أراضينا ومياهنا الإقليمية ساحة لمثل هذه المواجهة فهو لم يأت فقط لتأمين التغطية السياسية والدبلوماسية لنهج إدارته العدواني، وإنما تأييد الدعم اللوجستي لأي عمليات عسكرية محتملة تقوم بها القوات الأميركية المرابطة في الخليج ضد إيران''.

وقال البقارة ''لهذه الأسباب تبدو زيارة بوش لبلادنا البحرين غير مرحب بها من قبل شعبنا، كما إنها ليست زيارة رئيس صديق يحمل غصن السلام، وإنما هي زيارة رئيس يقرع طبول الحرب ويحمل بلادنا ما لا طاقة لها عليه، وعلى الضد من مصالحها الوطنية العليا، ومن نهج السلم وحسن الجوار الذي يجب ان نحرص عليه في علاقاتنا مع المحيط الإقليمي والمجتمعي الدولي''.

شريف: كنا نتمنى أن نرحب بك لو جئت حاملا لواء السلام والعدالة

من جهته، أوضح أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف، في رسالة مفتوحة للرئيس الأميركي بوش أنه ''يزور البحرين والمنطقة وفي جعبته أجندة الإدارة الأميركية الراغبة في التسريع بتسوية سلمية تضمن مصالح إسرائيل وتعجل التطبيع العربي معها''. ''وإحكام الخناق على المعارضة اللبنانية وخصوصا المقاومة البطلة التي أذلت جيش العدو الصهيوني، وتطوير المصالح الأميركية في العراق بحيث تضمن قواعد عسكرية دائمة إضافة إلى تأكيد سيطرتها الاستراتيجية على منابع النفط، والعمل على عزل إيران اقتصاديا وسياسيا والتمهيد لضربها عسكريا''.

وتابع ''هذه الرسالة نوجهها للرئيس الأميركي ليعلم ما بصدور أبناء الوطن العربي، فكنا نتمنى أن نرحب بك في بلدنا لو جئت حاملا لواء السلام والعدالة في العالم، ولكننا نعلم بأن ما تحمله لنا ليس سوى الدمار والحروب والتقسيم والاحتلال''.

وتساءل شريف ''هل نكون بعد أكثر من 230 عاما على تأسيس الولايات المتحدة أقل استحقاقا للديمقراطية مما كان عليه الأميركيون العام 1776؟ فقط هي الأنظمة الديكتاتورية التي تتذرع بـالتراث والقيم المحلية لمنع وصول نسمة الحرية لمواطنيها''. وخاطب شريف، بوش ''بحجة حربكم على الإرهاب أسأتم لإنسانيتكم بفتح سجن غوانتنامو وأبوغريب والسجون السرية في بلاد حلفائكم التي يتم فيها احتجاز المشتبه بهم وتعذيبهم لانتزاع اعترافات لا يقبلها أي قاض أميركي لو تمت في بلادكم''.

وأضاف ''وعندما طلبتم من حلفائكم مساندتهم لكم في القيام بأعمال تنتهك حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الخاصة بها، قوضتم وللأبد قدرتكم على الضغط على الطغاة من أجل تغيير ممارساتهم القمعية في بلادهم لأنكم أصبحتم شركاء معهم في امتهان الكرامة الإنسانية''.

وقال شريف ''أما معاييركم المزدوجة فهي إثبات بأن ما يحدد سياستكم هو المصلحة وليس المثل والأخلاق، فإسرائيل بإمكانها أن تملك مئات الرؤوس النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، ولكن ليس بإمكان أحد آخر في المنطقة أن يطور تكنولوجيا نووية حديثة''.

وتابع ''ادعيتم أن نشر الديمقراطية في قمة أولوياتكم، في أثناء الحرب الباردة شجعتم حلفائكم في منطقتنا العربية والعالم على قمع معارضيهم لأنهم في الوقت نفسه معارضون لحليفتكم إسرائيل وللهيمنة الأميركية وتواقون لاستقلال حقيقي يبعدهم عن أحلافكم العسكرية والسياسية، وكانت النتيجة أن تم تحجيم المجتمع المدني وتقويض خيارات الناس في التغيير السلمي الأمر الذي أدى لظهور حركات متطرفة تدعو للتغيير بقوة السلاح وتتطرف في كره الآخر المختلف عقائديا ودينيا''.

وقال شريف ''لن يصدق أحد أنكم تنوون نشر الديمقراطية في بلادنا إذ يكفي النظر في سجل حقوق الإنسان لأقرب حلفائكم بالمنطقة الحافل بالانتهاكات الخطيرة والتلاعب في نتائج الانتخابات''.

وختم شريف كلمته قائلاً ''تقولون كلاما كثيرا ضد الفساد، ولكن كل صفقات أسلحتكم تعتريها شبهات كبيرة برشاوى يحصل عليها كبار أفراد النخب الحاكمة''.

 

 صحيفة الوقت - خليل بوهزاع

‏11 ‏يناير, ‏2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro