English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان المكتب العمالي وعدبمناسبة انعقاد المؤتمر العام الأول للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين
القسم : الأخبار

| |
2008-04-13 13:37:22


 

waad logo.JPG 

 ينعقد المؤتمر العام الأول للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يوم الثلاثاء الموافق 15 أبريل 2008م وفي ظل الاستعدادات لعقد هذا المؤتمر فأن المرحلة القادمة تعتبر منعطف تاريخي للطبقة العاملة البحرانية بكل طموحاتها وآمالها لتحقيق ما تصبوا إليه من وحدة وقوة واستقلالية في ظل الظروف التي تمر بها القوى العاملة في العالم والتحديات التي تواجهها. وخصوصاً أن الطبقة العاملة في البحرين تستعد لاستقبال مؤتمرها العام الأول بعد تحديات مرت بها خلال الأربع سنوات الماضية منذ انعقاد المؤتمر التأسيسي وحتى الآن وعلى ضوء كل هذه المعطيات فأن المكتب العمالي في "وعد" يرى ضرورة التأكيد على جملة من الثوابت التي من شأنها تعزيز الوضع العمالي ورص صفوفه مما يعطيه القوة لتحقيق كل مطالبة العادلة والمشروعة حسب ما تنص عليه القوانين والمواثيق النقابية العربية والدولية.

 

أولاً: أنه لمن المؤكد بأن التحدي الأول الذي يواجه الطبقة العاملة في البحرين هو مدى تماسك وحدتها وتغلبها على جميع المصاعب والتحديات التي تواجهها وستواجهها داخلياً وخارجياً حيث أنها المثال الذي ينظر إلية في باقي دول المنطقة. ومن هذا المنطلق فأننا نؤكد على ضرورة وحدة الصف العمالي وذلك من خلال الجلوس حول طاولة المفاوضات لجميع الأطراف والأطياف والاتجاهات ونبذ الخلافات لتغليب المصلحة العامة في كل الأحوال والظروف.

أن الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين أمانة في عنق جميع النقابيين وأننا نعتبر نجاح مؤتمره الأول الركيزة الأساسية في تقوية الإتحاد والذي يرتكز على قوة نقاباته الأمر الذي يعزز الوحدة العمالية طريق العمال الأمثل نحو تحقيق المطالب المشروعة.

 

ثانياً: أن الخط البياني التصاعدي الواضح للفترة المنصرمة في جدية قمع الحركة النقابية والنقابيين والموقف السلبي الذي تتخذه الحكومة بهذا الشأن ليعطي المؤشر الواضح لضرورة وحدة الحركة العمالية واستقلاليتها عماليا ونقابيا وماليا سواء عن الجانب الحكومي أو أصحاب العمل حتى تتمكن الطبقة العاملة من الدفاع عن مصالح عمالها بشكل سليم وصحيح. وان ما يجري في القطاع العام من إرهاب للنقابيين من تحقيقات وإيقاف عن العمل لابد أن يدفع عمالنا إلى التلاحم والتكاتف ضد كل هذه الهجمات المنظمة وذلك بالالتفاف تحت مظلة إتحادهم ورفض التمييز الذي يمارس ضد الحركة النقابية في القطاع العام وضرورة التأكيد على مساندة كل النقابات في هذا القطاع والتأكيد على موقف إتحاد العمال على الصعيد الخارجي في المحافل العربية والدولية وإعطائه كل الدعم المطلوب.

وعلى هذا الأساس فأننا نؤكد على ضرورة التكاتف العمالي في القطاع الحكومي ومساندة موقفهم لتأسيس نقاباتهم الحرة والمستقلة دون أي ضغط أو إرهاب أو تمييز.

ثالثاً: إن ما للمرأة من دور واضح وفعال في مجتمعنا سواء على الصعيد النقابي أو السياسي أو الاجتماعي وما تميز به العنصر النسائي من فاعليه مما يضرب بها المثل فأن المكتب العمالي في "وعد" يؤكد على ضرورة إعطاء المرأة مكانها ومكانتها في الحركة النقابية حيث أن ما قدمته المرأة في البحرين يعتبر مثلاً يحتذي به على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

رابعاً: لا يخفى على أي متتبع للعمل النقابي في البحرين ما عانى منه النقابيين في القطاعين العام والخاص حيث تعرض الكثير منهم إلى التعسف والمضايقات و الفصل بسبب نشاطهم النقابي ومواقفهم الصلبة في الدفاع عن قضاياهم العمالية.

ومن هذا المنطلق فأننا نؤكد على ضرورة حماية هؤلاء النقابيين سواء من حيث دعم الموقف الواضح والصريح لاتحاد العمال والتكاتف العمالي الموحد أما بوضع التشريعات الصحيحة من قبل الجهات الحكومية والتشريعية التي تحمي هؤلاء النقابيين وعدم تعرضهم إلى التمييز والمضايقة والفصل من أعمالهم بسبب نشاطهم النقابي ووضع حد لتعنت بعض أصحاب العمل من حيث تجاهلهم للقوانين والضرب بعرض الحائط لكل الأنظمة والأعراف والمراسيم التي تحمي النقابيين والعمل النقابي حتى يتسنى لهؤلاء النقابيين ممارسة نشاطهم النقابي بكل حرية ناهيك عما يتعرض له النقابيين في القطاع العام بسبب الأنظمة والتعاميم ونؤكد على ضرورة توقيع حكومة البحرين على جميع الاتفاقيات الدولية التي تخص الشأن النقابي فيما يتعلق بحرية تشكيل وتنظيم النقابات والمفاوضات الجماعية وحماية النقابيين.

خامساً: التأكيد على خطورة العولمة الاقتصادية على طبقتنا العاملة وما تنتهجه السياسة الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سواء عن طريق الاتفاقيات الثنائية للتجارة الحرة أو عن طريق البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي والتي تصب كلها في مجرى واحد وهو السيطرة على الاقتصاد العالمي.

إن هذه السياسة ومالها من تأثيرات خطيرة على الطبقة العاملة في جميع دول العالم وخصوصاً في الدول النامية ترتأى منا أن نعيد النظر وأن نفكر ملياً في وضع خطة مستقبلية لمواجهة كل الصعوبات والتحديات التي قد يتعرض لها عمالنا والمحافظة على مكانتنا كعمال والحفاظ على مكتسبات عمالنا وإعداد الكادر القادر على الحفاظ لهذه المكانة والمكتسبات.

سادسا: نشيد بموقف غرفة التجارة والصناعة في رفضها للتعددية النقابية في المنشأة الواحدة الأمر الذي يؤكد بان يكون التشريع العمالي في صالح استقرار علاقات العمل وتأسيس آليات تشريعية للمفاوضة الجماعية بين النقابة والإدارة التنفيذية، وان هذا الموقف الايجابي يجب تعزيزه بدعوة أصحاب الأعمال احترام قانون النقابات وتنفيذهم للقوانين والقرارات الصادرة بشأن التفرغ النقابي ومنع فصل النقابيين وتأسيس آليات قانونية للمفاوضة الجماعية.

وعلى ضوء كل هذه الثوابت والمعطيات فأننا في "وعد" نؤكد بأنه لا سبيل إلى تحقيق كل هذه الأمور إلا بالوحدة ورص الصفوف.

المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة، والتقدير والاعتزاز لرواد الحركة النقابية الذين بدمائهم وتضحياتهم حققت الحركة العمالية حلمها في تأسيس النقابات واتحادها العمالي والاحتفال بيوم العمال العالمي، وهي كلها أمانة في أعناق الجيل النقابي الراهن.

عاشت الوحدة العمالية طريقنا لتحقيق المطالب العمالية المشروعة والعادلة.

المكتب العمالي بجمعية (وعد)

13 أبريل 2008م


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro