English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في ندوة الواقع الطلابي ومشكلاته بوعد
القسم : الأخبار

| |
2007-04-05 01:56:46


مراد: ذكرى "الاتحاد الوطني لطلبة البحرين" دافعا لإعادة الحياة له

دعا العضو المؤسس للاتحاد الوطني لطلبة البحرين والعضو الأول بالهيئة التنفيذية للاتحاد سابقاً عبد الحميد مراد "أن تكون ذكرى تأسيس الاتحاد ومسيرته دافعاً للجيل الحالي من الطلبة للتفكير في الوسائل المناسبة لإعادة الحياة إلى الاتحاد ليستأنف مسيرته، من أجل الدفاع عن مصالح وتطلعات طلبة البحرين في الداخل والخارج".

وقال مراد في خلال مشاركته في الندوة التي أقامتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة البحرين ويوم الطالب البحريني "يبقى أن الاتحاد في هذه المرة إذا ما أخلصت النوايا وتضافرت الجهود سينطلق من البحرين كقاعدة رئيسية لم يستطع جيلنا أن يحقق حلم إقامتها كما ذكرى".

واستعرض مراد مراحل التحضير للاتحاد وقال "لقد جاء تسمية الاتحاد بهذا الاسم بعد خلافات بين القوى الطلابية المشاركة في المؤتمر حيث تم التصويت على هذا الاسم ليلحق بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت الذي لعب دوراً مسانداً لنا من خلال كوادره وخبراته، ولم يمضِ وقت طويل حتى قام طلبة عمان بتأسيس إتحادهم"، مشيراً إلى ظروف التأسيس التي بدأت بتشكيل روابط طلبة البحرين في الخارج والظروف السياسية حينها وكذلك الظروف المعاصرة لمرحلة ما بعد التأسيس، وكذلك محاولات عقد مؤتمر الاتحاد في البحرين، وكذلك الظروف بعد أغسطس 1975، والتي وصفها بنهاية التعاون بين الاتحاد والسلطة، التي قامت بتجفيف منابع الاتحاد –حسب قوله-.

من جانبه تحدث رئيس مجلس طلبة الجامعة الأهلية قاسم أحمد قاسم حول تجربة المجالس الطلابية في الجامعات البحرينية وتجربة اللجنة التنسيقية لاتحاد مجالس الطلبة حيث اعتبر بروز "الحاجة إلى الاتحاد بين مجالس الطلبة جاءت بعد طرح الفكرة في مهرجان الطالب الجامعي الأول، الذي وجد أن احد أهم أسباب ضعف العمل الطلابي هو عدم معرفة ممثلي الهيئات الطلابية بالنشاطات المقامة في الجامعات الأخرى، إضافة إلى افتقارهم إلى التعاون، وهو ما دفعنا إلى إنشاء لجنة تنسيقية بين مجالس طلبة الجامعات البحرينية".

وأضاف "بدأت اجتماعات هذه اللجنة التي شارك فيها ممثلي عن كل من جامعة الخليج ، جامعة البحرين، الجامعة العربية المفتوحة، الجامعة الأهلية والكلية الملكية للبنات بعد مهرجان الطالب الجامعي مباشرة و لكنها توقفت بعد ذلك لفترة و بعد حضور عدد من الممثلين للمجالس الطلابية بجامعات المملكة".

وتابع "كانت تجربة الاتحاد ذات بداية جيدة للغاية و لكنها تعثرت بسبب تحديد الفكرة في إطار إقامة فعاليات أكثر من كونه اتحاداً يعمل للمطالبة بحقوق الطلبة، إضافة إلى محدودية صلاحيات الاتحاد و ذلك لتوجب جميع الأعضاء الرجوع لإدارات جامعاتهم في كل ما يتعلق بنشاطهم، إضافة لوجود تفاوت في مستوى الاهتمام لدى كل ممثل".

من جانبه تحدث العضو السابق في إدارة اتحاد طلبة البحرين في بريطانيا علي العصفور حول العقبات التي تواجه الاتحاد في بريطانيا التي أوجزها في ضعف الوعي النقابي، الشح المالي الكبير وقياس الخارج البحريني بمقياس الداخل.

وقال العصفور "لا أجد ضيرا من التصريح بأن هناك قلق من أن ينحرف الإتحاد عن وضعه النقابي إذا ما غاب الوعي الكافي و الصنع الكافي للكوادر الطلابية، فالأنشطة و البرامج الدينية قد تفرّق والأنشطة و البرامج السياسية تفرّق بلا أدنى شك، إلا أن الأهداف و البرامج النقابية ليس أمامها إلا أن توحّد و تجمّع لما لها من اهتمام بالمشاكل المشتركة".

وتابع "الجميع يعلم أن الإتحاد الطلابي البحريني في بريطانيا هو أحد أنصع أوجه الاستقلالية في النشاط من بين الفعاليات الشبابية البحرينية، و ضريبة استقلاليته هي أن يرزح في شحّ مالي خانق، وقد طالبنا و تحركنا من أجل تحصيل دعم رسمي من سفارة المملكة في لندن فقد نجحنا في تحصيل هذا الدعم لعامين على التوالي و إلا أن هذا الدعم انقطع و تم حرمان الإتحاد منه في هذا العام".

وفي نفس السياق تحدث ممثل جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" في اللجنة التحضيرية لإعادة تأسيس الإتحاد الوطني لطلبة البحرين محمد مطر حول مستقبل الحركة الطلابية في البحرين وذلك بعد أن أعطى لمحة تاريخية حول الحراك الطلابي في البحرين على مدى السنوات الماضية.

كما استعرض مطر مميزات اللجنة التحضيرية حيث قال "إن ما يميز هذه اللجنة أنها تشكلت من ممثلي الهيئات الشبابية والطلابية المعنية، كما أنها قامت بصياغة رؤية موحدة، إضافة إلى تشكيل هيئة للرقابة والتحكيم من الجمعيات الحقوقية أعطى وكذلك وجود هيئة استشارية".

وحول سلبيات اللجنة التحضيرية قال مطر "كانت بروز النزاعات السياسية إلى جانب عدم الإلمام بالأمور التنظيمية وضعف المفاهيم النقابية وكذلك عدم اطلاع معظم أعضاء اللجنة على تاريخ الكيان الذي يسعون لإعادة تأسيسه أبرز السلبيات التي واجهت اللجنة، إضافة إلى محاولات متعمدة لعرقلة سير اللجنة كما أن اللجنة لم تستطع أن تروج للمشروع بشكل واسع لدفعه في أوساط الطلبة".

وحول واقع الوضع الطلابي الراهن قال مطر "يمثل غياب الوعي الطلابي وغياب هم حقيقي بأهمية وجود كيان نقابي طلابي، وكذلك عدم وجود صيغة نقابية طلابية حقيقية وبروز النوازع الطائفية أبرز ملامح الواقع الطلابي الراهن"، داعيا الطلبة إلى "التوحد ونشر الوعي بينهم وكذلك الابتعاد عن المكاسب الطائفية والسياسية".

كما وضع مطر عدد من السيناريوهات لتفعيل الحراك الطلابي والمتمثلة في استنهاض اللجنة التحضيرية، التنسيق بين المجالس الطلابية، تأسيس جمعية طلابية أو تشكيل روابط بالخارج وربط هذه الروابط أو معايشة الأمر الواقع.


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro