English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البيان الختامي للمؤتمر الشعبي الأول حول إعادة فتح مكتب المقاطعة.. إستراتيجية وليس خياراً
القسم : الأخبار

| |
2008-04-12 15:27:00



بتنظيم من مؤسسات المجتمع المدني بمملكة البحرين, عقد المؤتمر الشعبي الأول لتعزيز المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وإعادة فتح مكتب مقاطعة (إسرائيل) وذلك يوم السبت الموافق 12 ابريل 2008م, بقاعة نادي العروبة, وتحت شعار (إعادة فتح مكتب المقاطعة .. إستراتيجية وليس خياراً), حيث شارك في أعمال المؤتمر بتقديم أوراق بحثيه عكست رؤية ومواقف نواب في مجلس النواب والجمعيات السياسية والجمعيات الشبابية والصحفيين بجانب مداخلات لأعضاء من مجلس الشورى وممثلي المنظمات الأهلية.

 

وعلى هامش المؤتمر تم تكريم المناضل الوطني القومي المهندس عبدا لرحمن النعيمي أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني, تقديراً لدوره القومي الكبير في دعم ومسانده القضية الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

 

ولقد أكدت أوراق العمل المعروضة في المؤتمر على جملة من الثوابت الوطنية والقومية ووجوب العمل بكافه الوسائل للتحرير الكامل للأرض الفلسطينية من الاحتلال الغاشم من قبل الكيان الصهيوني وتأسيس الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين, وعلى صعيد المقاومة المدنية للشعب العربي عامة والشعب البحريني خاصة أهمية تفعيل المقاومة ضد التطبيع مع العدو الصهيوني ومطالبة حكومة البحرين بالالتزام بهذا الثابت الوطني. بجانب الأدوار المطلوبة للمنظمات الأهلية ذات العلاقة بالقيام بأدوارها على هذا الصعيد فضلاً عن الأدوار الفاعلة المنشودة للشباب العربي في مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وقيام الجمعيات السياسية بمهماتها السياسية في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومقاومة التطبيع مع الكيان المغتصب.

كما كشف المؤتمر الدور الكبير والخطير للاعلام الصهيوني والامريكي في تزييف الحقائق وتشويه التاريخ والتلاعب بالعقول من اجل توصيل رسالة للعالم بقبول الشخصية الصهيونية، وأهمية إيجاد اعلام عربي متطور وقوي لمواجهة هذا الإعلام الصهيوني والامريكي.

كما طالب المؤتمر باطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الكيان الصهيوني ومنهم نواب المجلس التشريعي الفلسطيني      الذين اعتقلوا منهم (43) نائبا و(5) وزراء وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عبدالعزيزالدويك حيث انتهكت حصانتهم البرلمانية والدولية الأمر الذي يؤكد على انتهاك الكيان الصهيوني للشرعية والارادة الشعبية الفلسطينية.

وناشد المؤتمر قيادات فتح وحماس تحمل مسؤوليتهم التاريخية بالعمل على إعادة الوحدة الوطنية واعتبار الدم الفلسطيني خطا احمر ومنع الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وصولا إلى تحقيق الشعب الفلسطيني حريته واستقلال وتحرير أرضه وفك الحصار عن قطاع غزة.

وعلى الصعيد التشريعي والرقابي والمحاسبي أصبح للمجلس النيابي الدور الأساسي في منع الحكومة الانجرار وراء أوامر وتوجهات خارجية وضغوطات أمريكية للتطبيع الاقتصادي والسياسي مع الكيان الصهيوني وضرورة إجبارها الالتزام بالدستور وبالقوانين الصادرة في هذا الشأن.  مع ضرورة قيام جمعيات المجتمع المدني ذات العلاقة بمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بمسئولياتها التوعوية والتثقيفية والاعلاميةوبالاخص في صفوف طلبة المدارس والجامعات.

واستناداً لكافه الحوارات التي قدمت في المؤتمر والمداخلات وأوراق العمل لممثلي مجلس النواب والجمعيات السياسية والحقوقية والأهلية والنسائية والشبابية والنقابية والأدبية والتي شاركت في المؤتمر الشعبي الأول يؤكدون على الثوابت التالية:

أولاً: امتثالحكومة البحرين والتزامها بالقانون رقم (5) لسنة 1963 بشأن تنظيم وفتح مكتب مقاطعة العدو الصهيوني في مملكة البحرين والذي يعتبر ساري المفعول وملزم لجميع السلطات ولاسيما السلطة التنفيذية.

ثانياً: قيام المجلس النيابي بدوره المسئول على الصعيد التشريعي والرقابي والمحاسبي لتفعيل القانون المتقدم الإشارة إلية وإلزام حكومة البحرين بتنفيذه ومحاسبتها لأية خروقات أو إجراءات لا دستورية ولا قانونية تقوم بها وأهمها قيامها بإغلاق مكتب مقاطعة إسرائيل في البحرين وإجرائها الاتصالات السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني والهادفة للبدء في التطبيع التدريجي مع العدو الصهيوني والتي كان آخرها لقاء وزير الخارجية مع نظيرته في حكومة الكيان الصهيوني (تسيبي ليفني) في نيويورك على هامش الدور (62) للجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

ثالثاً: رفض أية أملاءات أمريكية على حكومة البحرين وشعبها تحت أية حجة أو اتفاقيات تجارية تشترط ربط المصالح والعلاقات الاقتصادية بتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني, ومطالبة حكومة البحرين برفض مثل هذه الاملاءات والتأكيد على الالتزام واحترام دستور المملكة والقوانين الصادرة في هذا الشأن.

رابعاً: رفض الحجج الحكومية القائلة بأن على الشعب البحريني ممارسة مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مع ترك الحكومة في اختيار السياسات الملائمة مع مصالحها الاقتصادية, حيث إنها ازدواجية مرفوضة ولا تعكس روح الوحدة بين القيادة والقاعدة وتمثيل الحكومة لإرادة الشعب والالتزام بمبادئ الدستور وعلى الأخص الشعب مصدر السلطات وبالتالي احترام إرادة الشعب في وقف أية علاقات مع الكيان الصهيوني والانسجام مع رغبات الشعب الوطنية والقومية.

خامساً: مطالبة حكومة البحرين بتشكيل صندوق لدعم الشعب الفلسطيني وايداع جميع التبرعات السابقة فيه مع دعوة الشعب البحريني للمساهمة في دعم هذا الصندوق على أن يقوم المجلس النيابي بدوره في هذا الشأن ومطالبته للحكومة بتنفيذه ودعوتها لان تضع القضية الفلسطينية ضمن اولوياتها في سياساتها الخارجية الدولية والعربية.

سادساً: دعوة مؤسسات المجتمع المدني القيام بأدوارها ومسؤوليتها الوطنية القومية في نشر ثقافة المقاومة ضد التطبيع مع العدو الصهيوني وإقامة المزيد من الفعاليات والبرامج التوعوية في هذا الشأن، والقيام بدور سلطة رقابية ومحاسبية شعبية لأية محاولات لاستيراد السلع الإسرائيلية المختلفة أو أي تطبيع سياسي وثقافي, أو أية اتصالات شعبية أو رسمية مع أية جهة في الكيان الصهيوني.

سابعاً: دعوة وسائل الإعلام الخاصة والرسمية ووزارة الإعلام ووزارة التربية والتعليم والمساجد والمآتم بتكثيف البرامج والحلقات والمناهج الدراسية والتربوية والخطب والندوات الدينية الهادفة إلى تعزيز قيم الانتماء للأمة والإصرار لتحرير فلسطين وعودة القدس الشريف وتبيان خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني، وتاسيساعلام وطني وعربي متطور وقادر لمواجهة الإعلام الصهيوني والامريكي الذي يهدف التلاعب بالعقول لقبول الكيان الصهيوني والتصالح معه.

وأعلن المؤتمر عن تدشين عريضة شعبية مرفوعة لجلالة الملك المفدى يطالب فيها الموقعين على ضرورة اعادة النظر في اغلاق مكتب مقاطعة اسرائيل ومناشدة جلالة الملك في دعم هذا المطلب الشعبي.

وسجل المؤتمر في ختام أعمالة عظيم الشكر والتقدير لنادي العروبة على استضافته لهذه الفعالية وللتسهيلات التي قدموها مما كان لها أبلغ الأثر في إنجاح أعمال المؤتمر, ويعبر المؤتمر عن عميق شكره وصادق تقديره للسادة النواب والأمناء العامون للجمعيات السياسية وأعضائها ولرؤساء الجمعيات الأهلية والشبابية والنسائية والحقوقية والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وجميع ممثلي المجتمع المدني, والشكر الصادق موصول لجميع مقدمي أوراق العمل ورؤساء جلسات المؤتمر وللأخوات والأخوة أعضاء اللجان المنظمة للمؤتمر, حيث كانوا جنوداً مجهولين قدموا من وقتهم وجهدهم الكثير لإنجاح هذا المؤتمر. فلهم منا الشكر والتقدير متطلعين أن يكون هذا المؤتمر تدشيناً لسلسلة من المؤتمرات في السنوات القادمة إلى أن يتحقق شعارنا "إعادة فتح مكتب المقاطعة .. إستراتيجية وليس خياراً" وإلى ان تحقق أمتنا حلمها في تحرير فلسطين وعودة القدس الشريف عاصمة لها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

 

                                                                                      المؤتمر الشعبي الأول

                                                                                       مملكة البحرين

صادر بتاريخ 12 ابريل 2008م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro