English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«الشفافية» تستعد لإطلاق تقريرها الوطني الأول وتبدأ مراقبة انتخابات 2010
القسم : الأخبار

| |
2009-06-28 09:03:46


العدلية - حسن المدحوب
قال رئيس جمعية الشفافية عبدالنبي العكري إن جمعيته تستعد لإصدار تقريرها الوطني الأول للشفافية والنزاهة في البحرين.
وذكر أنهم بدأوا استعداداتهم لإصدار هذا التقرير الذي يعد الأول من نوعه في البحرين وتم تشكيل فريق عمل من ذوي الاختصاص من كل القطاعات ليباشر في إعداد التقرير.
وأكد العكري لدى لقائه أعضاء جمعيته العمومية مساء أمس بقاعة المرحوم جاسم فخرو بجمعية المحاسبين بالعدلية، أنهم بدأوا في مشروع مراقبة الانتخابات البرلمانية القادمة في العام 2010، إذ تم الاتصال بعدد من المنظمات ووزارة التنمية الاجتماعية لتمويل المشروع المذكور.
وتم خلال الاجتماع مناقشة التقريرين المالي والأدبي للجمعية، والتصديق عليهما، كما تمت تزكية عضوي إدارة جديدين هما عبدالجليل النعيمي، وعيسى جناحي، بدلاً من عباس بوصفوان، وخليل يوسف رضي اللذين قدما استقالتيهما مؤخراً من إدارة الجمعية، كما جرت أيضاً تزكية أمل الزياني وجاسم عاشور كعضوين احتياطيين بمجلس إدارة الجمعية.
وأشار العكري في كلمته التي ألقاها على أعضاء الجمعية العمومية إلى أن مجلس الإدارة حاول طيلة السنة الماضية أن يعزز من الثقة في الجمعية ومن حضورها الفاعل في الساحة المحلية، وأن يقوي من علاقات الجمعية مع الجمعيات والهيئات والمنظمات الإقليمية والعربية والدولية ذات الصلة، وخاصة بعد توقف عمل الجمعية لمدة تزيد على 18 شهراً، حيث كانت آخر فعالية قامت بها الجمعية هي إصدار تقرير الرقابة على انتخابات 2006. ولفت العكري إلى أن أنشطة الجمعية أصابتها حالة شلل شبه تام بعد تقديمها تقريرها عن انتخابات 2006، مشيراً إلى أن ذلك ترك إحباطاً لدى الأعضاء، وكان أحد النتائج المباشرة لهذا التوقف أن قررت منظمة العفو إلغاء عضوية جمعية الشفافية، غير أنهم استطاعوا بعد حالة الإنعاش التي قدمت للجمعية من إعادة العضوية بصورة غير كاملة.
وأضاف «لقد استطاع المجلس أن يحقق خطوات إيجابية على هذا الصعيد وإن كان الطموح يبقى كبيراً، ومازالت الآمال معقودة على إيجاد مقر مناسب للجمعية حيث مازالت الجمعية تشارك جمعية المحاسبين البحرينية مقرها، وتنمية وتعزيز الموارد المالية للجمعية لدعم أنشطتها، والعمل على حصول الجمعية على العضوية الكاملة في منظمة الشفافية الدولية، وتنمية واتساع قاعدة العضوية، وتوفير الكادر الإداري المناسب والمساند والمنفذ لسياسات وتوجهات وبرامج مجلس الإدارة النابع من السياسة العامة للجمعية».
وأردف «لقد واجهتنا تحديات عدة خلال هذه السنة، لذلك فقد ركزنا خلال الفترة القريبة الماضية على ترتيب وضع الجمعية، وأعددنا لائحة داخلية، ووقعنا على ميثاق لمنع تضارب المصالح، وكان توجه الإدارة خلال السنة الحالية، أن تكون هناك علاقة طيبة مع الوزارات والنواب، وقد أكدنا للجميع أننا لسنا طرفاً سياسياً، وعملنا جاهدين لنقنع الدولة أننا لسنا خصماً لها، بل نحن جمعية نعمل بشكل مهني».
وعن الفعاليات القادمة للجمعية أوضح «لقد قطعنا شوطاً كبيراً باتجاه تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج والفعاليات الهامة التي حظي بعضها بدعم وتمويل عدد من الهيئات والمنظمات الدولية المانحة، من ضمن أهم هذه المشاريع: ورشة عمل وندوة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وإعداد فريق عمل وورش عمل وفعاليات تحضيراً لذلك، ومشروع فعالية بعنوان «إعلاميون ضد الفساد» بهدف تعزيز دور الصحافيين والإعلاميين نحو إرساء الشفافية ومناهضة الفساد.
الوسط 28 يونيو 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro