English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان جماهيري هام صادر عن حملة التضامن مع القائد أحمد سعدات
القسم : الأخبار

| |
2009-07-06 08:56:52


يا جماهير شعبنا الفلسطيني.. يا جماهير أمتنا العربية المجيدة.. أحرار العالم في كل مكان... تخوض الحركة الوطنية الأسيرة في السجون الإسرائيلية، ومنذ اليوم الأول في مسيرتها المجيدة من اجل الحرية ، معركة ومواجهة قاسية وصعبة مع الاحتلال الصهيوني ، دفاعا عن حقوق شعبنا وكرامته وأهدافه الوطنية وحقوق الأسرى والأسيرات ومنجزاتهم النضالية الكبرى والتي تحققت بالنضال والدم والعذاب، على مدار عقود من الزمن الثقيل في غرف التحقيق وزنازين الموت والمواجهة ، مؤكدين على مركزية دورهم ومكانتهم وقضيتهم الكبرى في مسيرة النضال والتحرر الوطنيين.
واليوم ، كما بالأمس وقبله ، تقاوم الحركة الأسيرة في السجون وبإرادة عنيدة وموحدة سياسة الجلادين من الصهاينة وعملاؤهم وتجسد المعنى الحقيقي والرمز المستمر لحريتنا الجماعية وخلاصنا الجماعي من قيد الاحتلال والعنصرية وهي في ذلك تشكل المتراس المتقدم والأول في مواجهة أعداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإنسانية . ومن السجون دائما تنطلق مبادرات الأسرى في وحدة الصف الفلسطيني والدعوة لحماية القضية الوطنية .
وبرغم القيد والأسر وبرغم الأسلاك والأسوار، تحملت الحركة الأسيرة الفلسطينية ، ولما تزل ، كل ألوان القهر والعذاب والعزل ، وصمدت أمام القوانين العنصرية وجلاوزة الاحتلال ومؤسسته الأمنية التي تنتهك على مدار الساعة وفي كل وقت كرامة وأجساد الأسرى والأسيرات وتسعى لكسر صمودهم وإرادتهم من خلال ممارسة العزل والتعذيب والحرمان من ابسط الحقوق ، بل هي تقوم الآن بقضم حقوقهم وطرح مشاريع " خصخصة السجون " لصالح شركات أمنية بهدف جني الربح على حساب أسرانا وقضيتهم الكبرى وحريتهم وعدم تحمل المسؤولية القانونية أمام الرأي العام الدولي ، وتواصل إدارة السجون سياستها العنصرية والتي لن يكون آخرها محاولات إدارة السجون لفرض الزي البرتقالي على الأسرى ( تماثلا مع سياسة الولايات المتحدة في معتقل غوانتانمو ) وفي محاولة يائسة ومكشوفة لتضليل الشعوب والالتفاف على القانون الدولي واتفاقيات جنيف الرابعة.
إن المسؤولية الوطنية والقومية تدعو كل القوى والمؤسسات والجمعيات الأهلية ، والمثقفون والحركة الطلابية والعمالية والنسوية في فلسطين ودول الشتات والمنافي ، بان تقف موحدة خلف نضالات الأسرى والأسيرات ومطالبهم العادلة ولمشاركتهم معركة الحرية والكرامة والجوع ، ولو من خارج أسوار السجن ، وذلك تجسيداً لمعاني الوحدة والتضامن في ميادين العمل والنضال والمقاومة ودفاعا عن شعبنا وحقوقه وحركته الأسيرة وانتصارا لحقوقهم ومكتسباتهم العظيمة.
إننا في حملة التضامن مع القائد أحمد سعدات ، في الوطن والشتات ، ندعو كل القوى الوطنية والإسلامية للقاء عاجل وفوري وتنظيم فعاليات مشتركة ومسيرات جماهيرية واسعة وموحدة وتنظيم حملة سياسة وإعلامية وتربوية ، تساهم في رسم إستراتيجية من اجل تحرير الأسرى والأسيرات وتدعم وتعزز مكانتهم النضالية والمجتمعية وتدعو لرعاية أسرهم وعائلاتهم على قاعدة الواجب الوطني والقومي والإنساني.
وعليه ، ندعو طلابنا البواسل في فلسطين المحتلة وفي مواقع الشتات ، كما ندعو ملايين الطلبة العرب من خلال مؤسساتهم واتحاداتهم النقابية والشعبية لتنظيم أوسع حملة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو الإسرائيلي، وإبراز قضيتهم وصوتهم وصون مطالبهم العادلة وتنظيم حملات الدعم والتبرع المباشر في كل الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية ورفع الصوت عاليا من أجل الإفراج الفوري عن الطلبة الأسرى وتنظيم زيارات التضامن الاجتماعي لأهلهم وذويهم وأحبابهم.
كما وندعو عمالنا الصامدين في الوطن والشتات وكل تيارات الحركة النقابية الفلسطينية والكتل العمالية المختلفة للقيام بدورها ومسؤوليتها في إطار الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين. إن دعم الأسر والعائلات العمالية الفقيرة (الغالبية العظمى من عائلات الأسرى) تستوجب اوسع حملة تضامنية مع العمال والنقابيين الأسرى وبهدف كشف معاناتهم ونضالاتهم من خلال التواصل الدءوب مع النقابات العمالية الدولية واتحادات العمل في مختلف دول العالم وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية. على طريق تحريرهم من السجون والمعتقلات
وندعو أخواتنا ورفيقاتنا في الحركة النسوية وقوى ولجان وجمعيات المرأة الفلسطينية لتصعيد دورها في الدفاع عن الأسيرات والمناضلات من بنات ونساء شعبنا في السجون الإسرائيلية ، وللقيام بدورها الطليعي ومسؤوليتها الوطنية والاجتماعية حيال الحركة الأسيرة .
كما وندعو الإخوة والأخوات في لجان وجمعيات ومراكز الدفاع عن حقوق الأسرى وتجمعات المحاميين والقانونيين العرب، للتداعي فورا والعمل على وحدة البرامج والفعاليات المشتركة وان لا تتحول قضية الأسرى إلى " اختصاص وظيفي ومهني " بل أن لمطلوب في هذه اللحظة الحرجة من نضال الحركة الأسيرة هو إشراك عائلات الأسرى وأكبر كتلة شعبية فلسطينية وعربية ودولية للنضال الموحد من اجل حقوق وحرية الأسرى في السجون الإسرائيلية وإعادة الاعتبار لموقعهم في ضمير الشعب والأمة والإنسانية.
ندعو الجميع بما في ذلك ، أطفالنا الأحباب للتضامن مع الأطفال الفلسطينيين الأسرى والوقوف إلى جانب إخوتهم المعتقلين من الأطفال والفتية في سجون الاحتلال.
 
الأخوات والإخوة
إن احد أهم العقبات التي تواجه قضية الأسرى والمعتقلين ، تكمن في حالة الضعف والتراخي التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية المحاصرة ، وفي حالة الشقاق والانقسام بين قوى أساسية ورئيسية في الشعب الفلسطيني، واهتزاز الثقة في جسور النضال المشترك وفي العلاقات الوطنية الداخلية ، وبرغم ذلك ، فإننا في حملة التضامن مع القائد سعدات ، نرى ونؤكد أن وحدة شعبنا ومؤسساته خلف قضية الأسرى في سجون الاحتلال سوف تساهم في تصليب الجبهة الداخلية وترتقي بمستوى العلاقات الأخوية والرفاقية وتعيد تصويب البوصلة إلى جهة العدو الحقيقي والمركزي وتدفع بحوارنا الوطني الشامل نحو آفاق جديدة . إننا ندعو الجميع ، وخصوصا الفصائل الفلسطينية ، لتجاوز خلافاتها ورؤاها الخاصة ، وان تقف أمام قضية كبرى ، قضية الأسرى والأسيرات في السجون ، التي لا تحتمل التسويف والتأجيل والمساومة والعبث. 

               لتنطلق المسيرات الموحدة في كل مكان من اجل كل أسرانا البواسل 
               لنرفع العلم الفلسطيني والرايات الداعية للوحدة والتلاحم والصمود
                              عاش صمود شعبنا وعاشت حركته الوطنية الأسيرة، وإننا حتما لمنتصرون.
                              حملة التضامن مع القائد أحمد سعدات 
                              السادس من يوليو ( تموز) / 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro