English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«مقاومة التطبيع»: المقاومة الطريق الأمثل لنيل الحق الفلسطيني
القسم : الأخبار

| |
2009-12-23 08:27:56


رأت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أن ''شعبنا الفلسطيني، أثبت عبر صموده ومقاومته لترسانة الأسلحة التي استخدمها الكيان الصهيوني، أن المقاومة الوطنية والتحدي وعدم الاستسلام والرضوخ لشروط ورغبات الكيان الصهيوني وحلفائه، هو الطريق الأمثل لنيل الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني''.
وأضافت الجمعية في بيان لها أمس في ذكرى حرب الكيان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة أن ''شعبنا العربي وقواه الوطنية والإسلامية وجميع قوى السلام العالمي والشعوب الحية المؤمنة بقيم الحق والعدالة، وقفت متضامنة وداعمة لنضال وصمود شعبنا الفلسطيني، ولازالت عمليات التضامن العربي والعالمي مستمرة''.
وألقت ''مقاومة التطبيع'' في بيانها الضوء على أبرز هذه النشاطات التضامنية، وهي ''الاعتصامات المستمرة أمام سفارات الكيان الغاصب ومجسمات ضخمة ترمز إلى سجن غزة الكبير، البدء في مسيرة غزة العالمية التي ستبدأ من بوابة رفح المصرية (...) الوفود العالمية ومنها وفد جمعيتنا بدأت تصل إلى مصر تمهيداً للتجمع أمام رفح وبدء المسيرة الإنسانية من أجل غزة''.
ولفتت الجمعية إلى ''استمرار رفع العلم الفلسطيني وتنظيم الاعتصامات في أغلب مدن وعواصم العالم ومسيرات الشموع الليلية التي ستبدأ جميعها في 27 ديسمبر وتنتهي في 3 يناير ''، مناشدة جميع منظمات المجتمع المدني ''إقامة مثل هذه الفعاليات التضامنية''.
ولفت البيان إلى '' فشل الحملة الصهيونية الشرسة التي تقودها لوبيات الضغط من منظمة (إيباك) الأميركية الصهيونية والمؤتمر اليهودي العالمي في أميركا إلى اللوبي الصهيوني في بروكسل ومركز سايمون فيزنتال اليهودي في باريس ووسائل أعلامهم الضخمة من منع المسيرة الأممية في تحقيق أهدافها''.
وتابع ''بدأت قوافل من القيادات الشبابية تقود الحملة بنجاح وسط عجز عربي وإسلامي رسمي غير مسبوق، وعدم تحرك المجتمع الدولي الرسمي لوضع حد لمأساة غزة الإنسانية''.
ووفق البيان، فمن المقرر تنظيم ملتقى دولي لدعم المقاومة في بيروت في يناير المقبل، حيث بدأ كثير من نشطاء وقيادات عربية ودولية وممثلين عن القوى السياسية وقوى المقاومة في الوطن العربي قبول المشاركة في هذا الملتقى الأممي الذي يهدف إلى بروز الحاجة لمواجهة شعبية شاملة من أجل دعم المقاومة كخيار أساسي للتحرير.
وحيت الجمعية في بيانها، حكم القاضي البريطاني الذي أصدر مذكرة توقيف بحق مجرمة الحرب (ليفني) مطالبة حكومة البحرين ''أن تحذو حذو القاضي البريطاني وبعض القضاة الأوروبيين وذلك لملاحقة مجرمي الحرب وإيجاد درجة عالية من الردع القانوني الفاعل للنوايا العدوانية لمسؤولي الكيان الصهيوني الإرهابي''.

الوقت - 23 ديسمبر 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro