English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فيلم يثير نار الطائفية في المؤتمر القومي
القسم : الأخبار

| |
2007-04-30 10:00:37


 

قال أن أغلب المقررات عرفت طريقها للتنفيذ

السفياني: بعض الآراء معزولة وغير منسجمة مع مبادئ المؤتمر

 

 

الوقت - أحمد العرادي :

قال الأمين العام للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني ''هناك بعض وجهات النظر القليلة والمعزولة والتي لا يمكن أن تكون منسجمة مع مبادئ المؤتمر القومي العربي، فمن يدعو للفكر الطائفي بعيد كل البعد عن أهداف المؤتمر وغاياته، ومن لا يعمل على إعطاء الصورة الحقيقية للصراع باعتباره صراعا سياسيا في العراق أو غيره لا يمكن أن يكون مؤمنا بما يصبو إليه المؤتمر، فنحن مؤتمرا قوميا يضم كل مكونات الأمة وبالتالي أي حديث طائفي أو عنصري مرفوض من طرفنا بشكل كامل ''.

وشدد ''يجب ألا نغفل أن مخططا أميركيا صهيونيا لتحويل الصراع العربي الإسلامي ضد أميركا والكيان الصهيوني باعتبارهما معتديين على أمتنا ومحتلتين لأراضينا لتحويل الصراع إلى صراع عربي فارسي حتى نترك الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية تقوم بما تريد، وبالتالي يجب أن نحارب هذا التوجه ''.

وقال السفياني ''نعلم أن موقف إيران داخل العراق يعتبر ركيزة لهذا التوجه، سواء موقفها من المقاومة العراقية أو موقفها من الاحتلال الأميركي ودعمها لعملاء الاحتلال على اعتبارها عملية سياسية، كل ذلك يشكل أرضية خصبة لتمرير المخطط''. وفي تقييمه الأولي لنتائج المؤتمر أشار ''كل شيء بعد المؤتمر وليس قبله أو خلاله، إذ إن أي دورة من دورات المؤتمر ليست سوى وسيلة من وسائل تجديد الحوار حول قضايا الأمة واستعراض المستجدات والخروج برؤى وقرارات يجب العمل على تنفيذها بعد نهاية المؤتمر وهو العمل الحقيقي الفعلي ''.

وأشار ''بالنسبة إلى هذا الدورة من المؤتمر المنعقدة في البحرين هناك العديد من القضايا التي سوف تأخذ مجراها للواقع من طرف كل أعضاء المؤتمر والمناصرين والقريبين منه وربما من طرف أغلب الساحات العربية السياسية والنقابية والمدنية، فمطروح بعد مناقشة المشروع النهضوي العربي أن يعرض على الساحات ويلعب أعضاء المؤتمر دور أساسي لخلق حوار واسع حول هذا المشروع ''.

واستدرك ''لكن هذا المشروع ليس نهائيا، فهو مشروع مسودة وقرارانا أن تكون محاوره موضوعا للمناقشة والتداول في ورشات العمل من أجل التطوير وإدخال وإضافة ما يمكن من تعديلات بهدف أن يعرض على الساحات والمفكرين، وهو دور يقع على أعضاء المؤتمر ويتطلب مجهودا كبيرا، فحينما ناقشنا خلاصة الحوار حول تطوير المؤتمر واتخذنا قرارات مهمة بذلك نكون قد وضعنا أمانة كبرى على الأمانة العامة للمؤتمر وعلى أعضاء المؤتمر نفسهم ''.

وأوضح أنه ''سيتم العمل على تفعيل عمل الساحات وعلاقة المؤتمر بمحيطه وبأحرار العالم والآليات التي يجب إنشائها أو تفعيلها إذا كانت موجودة.. كلها مهام جسيمة، ونحن على يقين أن الجميع لديهم من الكفاءة والقدرة الكافية لتحقيق هذه الغايات، كذلك حينما نتحدث عن المهام بشتى القضايا العربية الكثيرة التي لا يمكن استعراضها كلها الآن، فإن المهم في ذلك كله التطبيق ويأتي ذلك بعد انتهاء المؤتمر ''.

وشدد على أن '' أغلب مقررات المؤتمر العربي القومي العربي عرفت طريقها للتنفيذ وحاولنا دائما ألا نتخذ قرارات غير ممكنة التنفيذ وأن نأخذ بعين الاعتبار الإمكانات المادية، ولكن نأخذ أيضا في ذات الوقت الإمكانات البشرية لأعضاء المؤتمر حيث يضم خيرة أبناء هذه الأمة من مفكرين وسياسيين وقياديين ونقابيين وإعلاميين، من مختلف المكونات السياسية والمذهبية والدينية والعديد من التيارات ''.

وأكد أن ''هذا التنوع يغني المؤتمر بشكل كبير، ويجسد فكرة القومية الحديثة، فالمؤتمر القومي ليس فكرة مستخرجة من أفكار أحزاب القومية التقليدية التي كانت تؤمن بدولة المحور، والقائد المحور، بل إنه وعاء لكل أبناء الأمة العربية باستثناء عملاء الاحتلال وعملاء الصهيونية، ومن حق الجميع اعتبار المؤتمر جزءا منهم وهم جزء منه، وأن يتفاعلوا داخله من أجل تحقيق كل الأهداف التي يتوخاها المؤتمر ''.

وأضاف ''من هنا كانت معظم قراراتنا قابلة للتنفيذ، وأحيانا الأوضاع المالية تعيق تنفيذ بعض المهام، ولما نراجع ورقة المؤتمر التي تتعلق بنشاطات المؤتمر بين الدورتين والتي تضم عشرات الصفحات بشكل مختزل، سوف تجد الإنجازات الكثيرة، وإن كان القليل لم ينجز، وشخصيا آمل أن تكون السنة المقبلة والتي بعدها وهي مدة ولايتي كأمين عام أن تكون سنتين لتحقيق أهداف أساسية في عملنا القومي، فهذا العمل لكل أبناء الأمة حتى لمن لا يشارك فيه، فهو من أجل نماء الأمة واستقلالها ووحدتها وكرامتها وتوزيع عادل لثرواتها''. وختم ''كلما أنجزت أشياء، ستجدون مقررات مهمة جدا على المستوى الفكري أو السياسي أو التنظيمي ومستوى تطوير عمل المؤتمر ''.

واستنكر ما عرض أمام الحاضرين من شريط فيديو طائفي يتعلق بالأحداث في العراق. إذ هبّ السفياني غاضبا حين عرض الفيلم وقت تناول الوفود وجبة الغذاء معلنا عن ''سخطه ورفضه لأن يحدث ذلك في المؤتمر القومي الذي يرفض الطائفية والتمييز وكافة أشكال الفتنة ''.

وفي حديث خاص إلى ''الوقت'' قال ''هذه الحادثة غير مسبوقة، فعرض شريط فيديو دون علم الأمانة العامة للمؤتمر لم يسبق له أن حدث في المؤتمرات السابقة، إذ تم استغلال وقت غذاء أعضاء المؤتمر ليتم عرض هذا التسجيل''. وأضاف ''الأمين العام نفسه ليس من حقه إضافة نشاط موازٍ لم تتفق عليه الأمانة.. فالدنيا ليست فوضى''. وكشف ''الأمر لم يقف عند هذا التجاوز، بل إن محتوى الشريط عنصري طائفي بكل معنى الكلمة، فبالإضافة إلى اختراق كل ضوابط عمل المؤتمر، وتنظيم نشاط مواز تحت غطاء المؤتمر دون إذن من أجهزته، كان هذا العمل العنصري الطائفي ليدخل المؤتمر في متاهات لا علاقة للمؤتمر بها ''.

ونوّه ''موقف المؤتمر واضح تماما، إذ يرفض ما جاء في ذلك الشريط، فقد تحدث عن الشيعة والسنة وهؤلاء خونة وذلكم مناضلون، مما يذكي الحرب الطائفية والأهلية، ويعمل على خدمة المشروع الأميركي في العراق وفي غير العراق، فنحن على يقين أن الصراع سياسي وأن العمليات الإرهابية التي ندينها في العراق هي من تخطيط وتدبير الاحتلال الأميركي والصهيونية. وأن المقاومة أشرف من أن يتحدث عنها أي شخص ''.

واسترسل ''المقاومة العراقية أظهرت شيئا من الأسطورة في عملها وقهرت أعتى قوات العالم ولم تستطع أميركا أمامها أن تعمل أي أمر، فهذه المقاومة لا يمكن أن نقول أنها سنية كما أن العملاء ليسوا شيعة فقط وإنما هناك عملاء سنة وهناك مقاومون شيعة، والصراع سياسي ''.

 

صحيفة الوقت

 

----------------------------------------------

 

 

فيلم عراقي يفجّر جلسات المؤتمر القومي العربي

 

كتب - علي مجيد وبدور المالكي:

تسبب فيلم عراقي في أزمة حادة داخل جلسات المؤتمر القومي العربي وصلت الى حد العراك والتشابك بالأيدي بين العراقيين حيث رأى قسم منهم ان الفيلم الذي يعكس معاناة أهل السنة في العراق يعد فيلما طائفيا.

وهاجم الفيلم الذي عرضه أحد العراقيين من خلال قرص مدمج حكومة نوري المالكي، وعرض صورا لمناطق سنية تعرضت للقصف، فارتفع صوت عراقي آخر بالصراخ طالبا وقف عرض هذا الفيلم، فيما حمل عدد من أعضاء المؤتمر اللجنة التحضيرية خطأ عرض هذا الفيلم دون الرجوع للأمانة العامة.

وقد عرض الفيلم بموافقة رئيسة اللجنة التحضيرية سميرة رجب دون التوافق مع الأمانة العامة للمؤتمر.

 

صحيفة الأيام

 

 

 

فيلم يثير نار الطائفية في المؤتمر القومي

 

تسبب شريط تسجيلي عرض ظهر أمس على هامش المؤتمر القومي العربي الثامن عشر الذي تستضيفه البحرين حالياً في مشادة قوية بين أطراف عراقية مشاركة في المؤتمر بعد أن اتهموا مسألة عرضه بتعزيز نزعات «طائفية»، فيما استنكر الأمين العام للمؤتمر المغربي خالد السفياني عرض مثل هذا الفيلم على الأعضاء المشاركين في المؤتمر من دون أخذ إذن من الأمانة العامة .

 

وكان أحد المشاركين العراقيين قدم قرصاً مدمجاً يحتوي على فيلم تسجيلي إلى عضو اللجنة التحضيرية سميرة رجب لعرضه على المشاركين في المؤتمر بعد عرض أوبريت «الضمير العربي» لمخرجه أحمد العريان. وقد عرض الفيلم مشاهد لحوادث دامية في العراق مذيلة بعبارة «هذا ما يحدث للسنة في العراق». وكان عدد من الحضور ثار على مشاهد الفيلم وأوصل اعتراضه إلى الأمين العام الذي طالب بإيقاف عرض الفيلم فوراً. من جانب آخر، عبّرت عدد من الفعاليات السياسية عن استيائها من استثنائها من المشاركة ضمن فعاليات حفل افتتاح المؤتمر الذي دعيت إليه غالبية القوى السياسية المحلية .

 

صحيفة الوسط

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro