English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

ابراهيم كمال الدين: من يغض الطرف عن التشرذم الطائفي لن يختاره الجمهور
القسم : الأخبار

| |
2010-06-12 08:36:23


قال رئيس اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ابراهيم كمال الدين أن اي نائب يغض الطرف عن التشرذم الطائفي فإن الشارع والجمهور لن يختاره مجدداً.
وأشار الى ان جمهور (وعد) يتجاوز العشرة آلاف شخص، وان هناك دوائر سيجتاز فيها مرشح وعد 45%.
وعن دعم جمعيته لمرشحين مستقلين، قال: لا نستطيع ان نقدم الدعم المادي فنحن جمعية تمول نفسها بنفسها، إلا انه من الممكن ان نقدم دعما معنويا لمرشح قريب من الخط العام لـ «وعد»، ويحمل هموم الناس ويهتم بقضاياهم.
وتوقع أن تبقى سيطرة التيارات الإسلامية على مجلس النواب إلى أمد أكبر مشيرا إلى عدم وجود حظوظ حقيقية أمام الوجوه الوطنية في الانتخابات المقبلة.
وفي ما يلي نص الحوار.. 
[ بعد الحديث عن الإحباط في الشارع، كيف سيكون توجهكم لتغيير فكرة الناس حول الانتخاب؟
- إن المقبل على الانتخابات والمراقب لها يجد أن الشارع فعلاً محبط لاسيما مع وجود تصورات أن النتائج محسومة قبل أن تبدأ الانتخابات فيصاب الناخب بالإحباط لرؤية أن صوته لن يغير من الواقع شيء، لذلك نرى لزاماً تطوير العملية الانتخابية لأن لا تراوح مكانها.
[ إلى متى تتوقعون أن تستمر سيطرة التيارات الإسلامية على مجلس النواب؟
- نتوقع أن تبقى هذه السيطرة إلى أمد كما كانت السيطرة الكبيرة للتيارات القومية واليسارية في مجلس 73 حيث كانوا متقدمي الصفوف، لذلك فالجمعيات المناضلة هي التي تتقدم الصفوف والتي تكتسح وتنال صوت المواطن من خلال حملهم لهموم الشعب.
ونحن نرى أن النواب سواء إسلاميين أو غيرهم إذا تخلوا عن مطالب الناس وسعوا لمطالبهم الشخصية وتوجهوا إلى تلميع أنفسهم وغضوا الطرف عن التشرذم الطائفي الحاصل فإن الشارع لن يختارهم مجدداً ليمثلوه.
وإننا نرى بأن الحافز الديني مازال يسيطر على الشارع ونحن لا نرى أن جميع الإسلاميين لا يستحقون أن يكونوا تحت قبة البرلمان فمنهم مناضلون وقدموا أداء جيداً في المجلس وأبلوا بلاء حسناً، ونحن لا نقسم الشخوص إلى ديني وغير ديني ولكننا ننظر إلى من يعطي الوطن ويقدم الأفضل له ولشعبه.
[ مجموع من صوت لمرشحي وعد في انتخابات 2006 ما يقارب الـ 10 آلاف ناخب، فهل جمهوركم محدود بهذه النسبة؟
- بالتأكيد أن جمهور وعد أكبر من هذا بكثير، وهذه العشرة آلاف معهم آخرين إلا أنهم لم ينتخبوا نتيجة للإحباط من الأداء النيابي في المجلس.
[ ما مدى طموحكم في التشكيلة البرلمانية المقبلة؟
- كرأي شخصي أرى أن النتيجة محسومة ولا حظوظ لأي عضو وطني في الفصل التشريعي الثالث إلا أن طموحنا بأن نحقق في بعض الدوائر نسبة نجاح تصل إلى 60% ونتوقع أن تصل حظوظنا لـ 40 أو 45% في بعض الدوائر الأخرى.
[ هل تفكرون في دعم مستقلين؟
- نحن ليس لدينا إمكانيات مادية لدعم آخرين، فنحن جمعية تمول نفسها بنفسها، إلا إذا كان من جانب الدعم المعنوي فنرى أن ذلك ممكن إذا كان المرشح قريب من خطنا وتوجهاتنا، إلا أن شيئاً من هذا الأمر لم يطرح حالياً.
الأيام – محرر شؤون الجمعيات - 12 يونيو 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro