English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

ضغوط من واشنطن وأبو ظبي لتقليص علاقات دبي بطهران
القسم : الأخبار

| |
2010-07-03 09:18:32


السفير/رويتر:
تشهد العلاقات الإماراتية ـ الإيرانية نوعا من التوتر قد يؤدي إلى أزمة بين الدولتين على خلفية سلسلة من الضغوطات الاقتصادية تمارسها حكومة الإمارات على دبي ضد إيران.
فبعدما طلب مصرف الإمارات المركزي، يوم الاثنين الماضي، من المؤسسات المالية تجميد حسابات 40 كيانا وفردا أدرجتهم الأمم المتحدة على القائمة السوداء بسبب الاشتباه بمساعدتهم في برنامج إيران النووي، بدأت حكومة الإمارات بالضغط على إمارة دبي من أجل تقييد حركتها المالية والتجارية مع إيران.
ومن المعلوم أن دبي تشكل حركة شريان مالي وتجاري لإيران، لذلك، قد تكون هذه الإجراءات مكلفة لكل من الجمهورية الإسلامية ولاقتصاد دبي الذي يعاني من الديون ومشكلات عقارية. هذا بالإضافة إلى أن عشرات الآلاف من الإيرانيين يقيمون في دبي، حيث يعمل قسم منهم في تجارة إعادة التصدير إلى إيران التي بلغ نموها 5.8 مليارات دولار العام الماضي بعد أن توقفت بنوك الاتحاد الأوروبي عن إصدار خطابات الائتمان.
ومن المرجح أن يكون الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على الإمارات، الدافع الرئيسي وراء هذه الإجراءات، خاصة أنها تعتبر الحليف العسكري ومصدر الحماية الرئيسي للإمارات.
ومن الممكن أن يكون النزاع الطويل على الجزر الثلاث بين أبو ظبي وطهران، سببا إضافيا أو مبررا لتشدد الموقف الإماراتي حيال إجراءاتها ضد إيران. أما عن تأثير أو انعكاس هذا القرار على دبي فقد قال الاقتصادي المقيم في أبو ظبي محمد شاكيل ان «دبي تجد نفسها محصورة. فهي من جهة غير قادرة على مقاومة التبادل التجاري مع إيران، ومن جهة أخرى، غير قادرة على تجنب الضغط من جارتها الإماراتية (ابو ظبي) الأكثر قوة اقتصاديا».
وفي حين لم تكشف الإمارات عن أي تفاصيل بشأن كيفية تطبيقها عقوبات الأمم المتحدة، تبدو الحكومات العربية، حذرة في إظهار أي حماسة تجاه الإجراءات التي تدافع عنها الولايات المتحدة، الحليفة الرئيسية لإسرائيل. فدول الخليج تواجه إرباكا مستمرا منذ فترة طويلة بسبب إيران التي تتمتع بنفوذ ودعم غير مسبوقين بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة في العام 2003 على العراق.
«السعوديون بشكل خاص سيرغبون بشدة في تقليص نفوذ إيران في المنطقة، لكن من ناحية أخرى، لا أحد، يريد حربا أخرى في المنطقة» بحسب ما قال شاكيل، مشيرا إلى «أن العداء السياسي والدبلوماسي تجاه إيران لم يترجم إلى أي طلب من دول الخليج للأميركيين بأن يهاجموا جارتهم».

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro