English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان: وعد: لم ندعو الصحفيين ولم نطردهم ولم نتصل بأي منهم
القسم : بيانات

| |
2010-09-25 18:32:30


نشرت بعض الصحف المحلية يوم أمس السبت خبرا مفاده أن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" أقدمت على طرد الصحافيين من ندوة أهالي الموقوفين مع نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش جوش جولانجو، دون أن يراجع أحد من الصحافيين الذين نقلو الخبر إلى أي من أعضاء أو إدارة جمعية "وعد" للتأكد من مدى صحة المعلومات التي نشروها.
 
وفي ضوء هذه الادعاءات، فان جمعية وعد توضح التالي:
1-  أن الفعالية التي نظمت في قاعة فلسطين بجمعية "وعد" جاءت بناءاً على طلب أهالي الموقوفين من إدارة الجمعية بحجز القاعة لعقد لقاء خاص بين الأهالي ومسئول منظمة هيومن رايتس ووتش، وليست ندوة عامة أو مفتوحة، الأمر الذي وافقت عليه إدارة جمعية "وعد"، وطلبت من المدير التنفيذي للمقر فتح القاعة لأهالي الموقوفين.
2-  إن جمعية "وعد" لم تدعو أي صحافي لحضور هذه الفعالية، حيث أن تنظيم اللقاء الخاص لم يكن من مسئولياتها في هذه الفعالية، وبالتالي لم يحضر أي من مسئولي "وعد" إلى مقر الجمعية.
3-  إن الادعاء من قبل بعض الصحافيين بأن "وعد" طردتهم يعتبر اتهام عار عن الصحة، فلم يكن من مهام وعد في هذه الفعالية دعوة أو طرد الصحافيين.
4-  قام المنظمون بالاتصال بالأمين العام للجمعية حول موضوع حضور الصحافيين فأجابهم أن جمعية "وعد" وفرت المكان فقط وليست الجهة التي تقرر دعوة الصحافيين من عدمها، إنما الجهة هي أهالي الموقوفين.
5-  أن الذي أدار اللقاء الخاص بين الأهالي ومسئول منظمة هيومن رايتس ووتش ليس عضوا أو مسئولا في جمعية وعد، ولم تطلب منه "وعد" الحديث باسمها في اللقاء أو في مخاطبته للصحافيين، سواء بالدعوة أو بالطلب منهم مغادرة القاعة.
6-   إن الصحفيين الذين حضروا إلى مقر الجمعية ونشروا خبرهم عن اللقاء الخاص مساء الجمعة الماضي نقلوا وجهة نظر واحدة ولم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال بأي من قادة "وعد"، وهو ما تتطلبه أبسط أصول العمل الصحافي والمهني والتي تقتضي المصداقية في نقل الأخبار واستطلاع آراء مختلف أطراف الخبر الصحافي بعيداً عن المواقف المسبقة.
 
إن جمعية "وعد" تأسف لهذه التداعيات، وتؤكد على مصداقية عملها تجاه أعضائها وتيارها وعموم المواطنين والمؤسسات ذات الصلة ومن بينهم الصحافيين. كما تؤكد مسئولياتها تجاه الآخرين دون تهرب مناي استحقاق، إذ تعتبر "وعد" من أكثر الجمعيات السياسية ممارسة للشفافية والإفصاح في نشاطاتها، ولا تتردد عن تقديم ذات النسخ من تقاريرها الدورية إلى أعضائها وإلى الصحافة المحلية في نفس الوقت، كما هو الحال في كل مؤتمراتها العامة التي عقدتها، وتعتبر الصحافة الحرة جزءا مهما في العمل السياسي والرأي العام، وتدعو الجميع إلى ممارسة الشفافية المطلوبة لتحقيق الدفعة المطلوبة لتطوير واقع الحريات العامة في البحرين. 
  
جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"
25 سبتمبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro