English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان وعد لذكرى هزيمة حزيران عام 1967
القسم : الأخبار

| |
2007-06-04 23:18:28


 

waad logo.JPG

 

في الذكرى الأربعون لعدوان الخامس من يونيو/ حزيران 1967م

الأمة تقاوم والأنظمة ما تزال تعيش الهزيمة


تمر في الخامس من حزيران / يونيو الجاري الذكرى الأربعون للحرب العدوانية التوسعية التي شنها الكيان الصهيوني ضد ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى هضبة الجولان السورية وسيناء المصرية ومزارع شبعا اللبنانية. وقد خلقت الحرب واقعا عربيا ودوليا جديدا وأدت إلى تشريد الآلاف من شعبنا العربي والفلسطيني في المناطق المحتلة ليضافوا على المشردين والنازحين واللاجئين والمهجرين من شعبنا الفلسطيني في أراضي عام 1948م.

لقد كشفت هذه الحرب العدوانية الوجه التوسعي والاستعماري للكيان الصهيوني من جهة وهشاشة وخيانة النظام العربي الرسمي بجيوشه وسياساته ومشاريعه القومية من جهة ثانية. وكانت بمثابة عودة الوعي للجماهير الشعبية وقواها التحررية والوطنية التي بدأت تفقد الثقة بالأنظمة العربية غير القادرة على تحمل مسؤولياتها القومية في التحرير وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والوحدة العربية المنشودة.

إن جمعية (وعد) وهي تعيد تأكيدها بالتضامن والمساندة لشعبنا العربي الفلسطيني والسوري واللبناني وحقهم في تحرير أراضيهم لتؤكد إيمانها بوحدة المصير العربي من البحر إلى البحر، رغم المشاريع التفتيتية وتعزيز القطرية والكيانات العربية الصغيرة في عالم لا يعترف إلا بالإتحادات والتكامل والترابط والأسواق الضخمة الموحدة، فإنها تود توضيح الحقائق والدروس التالية:

أولاً: إن أسباب هزائم العرب أمام الكيان الصهيوني، وان كان بعضها مرتبط بمخططات الاستعمار والإمبريالية الغربية عامة والأمريكية خاصة، إلا إن جوهر أسباب الهزيمة هو النظام العربي الرسمي وإرتباطاته الخارجية ورفضه الديمقراطية وتداول السلطة وممارسته الاستبداد واحتكار السلطة والقمع وتقييد الحريات وغياب العدالة الاجتماعية والمساواة بجانب استفحال الفساد بين الحكام والتبعية وانعدام الإرادة المستقلة وغياب التنمية المستدامة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبشريا وثقافيا وفكريا.

ثانياً: إن هزيمة 1967م قد كشفت بأن القضية الفلسطينية ليست مسالة لاجئين وإنما هي قضية مصير ووجود للهوية العربية الفلسطينية وانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة لجميع اللاجئين والنازحين وإعادة الأراضي السورية واللبنانية، كما كشفت الهزيمة عن طبيعة الصراع العربي الصهيوني وأهمية وحدة الحق الفلسطيني ورفض تجزئته إلى حقوق مواطني 1948م وحقوق أخرى للاجئين وتسويات سياسية لإنشاء دويلة فلسطينية تحت رحمة الكيان الصهيوني ولخلق الأمر الواقع.

ثالثاً: إن الهزيمة والعدوان المستمر للكيان الصهيوني يفرض وحدة الشعب الفلسطيني سواء في الأراضي المحتلة عام 1948م أو باقي القطاع والضفة والقدس وفي الشتات من أجل حصانة الهوية العربية الفلسطينية وحضارتها وحقوقها المسلوبة، الأمر الذي يفرض على جميع القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اعتبار الدم الفلسطيني مقدسا وبالتالي الوقف الفوري لكل مظاهر الاقتتال الداخلي وتعزيز القانون والقضاء في حل النزاعات الداخلية وعدم الإنجرار وراء مخططات مشبوهة لجر الشعب الفلسطيني لحرب أهلية داخلية وشق صفوفهم وخلق العصبويات للفصائل بدلا من التمسك بعصبوية الوطن والأرض المحتلة.

إن جمعية وعد تؤكد وقوفها مع الشعب الفلسطيني وحقه في دولته الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة جميع اللاجئين والمهجرين وإحترام كرامة المواطن وحقوقه المتساوية وسيادة القانون بديلا عن الإقتتال بين أبناء الشعب الواحد وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة.المجد والخلود لشهداء فلسطين والأمة العربية.. والوحدة الفلسطينية ودعم ومساندة الأمتين العربية والإسلامية والتضامن الأممي مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واستمرار المقاومة طريقنا للنصر والتحرير والعودة.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) - 5 يونيو 2007م


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro