English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

نتائج الاجتماع الأول والثاني من الدورة الرابعة (دورة المناضل عبدالرحمن النعيمي) للجنة المركزية لجمعيةوعد
القسم : الأخبار

| |
2007-06-08 15:03:37


 

 waad logo.JPG

 

 

نتائج الاجتماع الأول والثاني من الدورة الرابعة (دورة المناضل عبدالرحمن النعيمي)

للجنة المركزية لجمعية "وعد "  

 

عقدت اللجنة المركزية لجمعية وعد اجتماعات دورتها الرابعة تحت عنوان "دورة المناضل عبدالرحمن النعيمي" تقديرا لنضالاته التي استمرت ومازالت لما يقارب النصف قرن وجهود أبو أمل الكبيرة في تأسيس جمعية وعد ووضع تقاليد العمل الديمقراطي الجماعي والرقابة والمحاسبة.  وقد عقدت اللجنة المركزية لوعد ا جتماعيها الأول والثاني من الدورة الرابعة لها وذلك مساء يوم الأربعاء الموافق الثلاثين من مايو والأحد الموافق الثالث من يونيو 2007 برئاسة نائب رئيس اللجنة المركزية عبدالله جناحي. وناقش الأ جتماع   محضر الاجتماع السابق وتقرير مكتب اللجنة المركزية ونتائج متابعته للتكليفات الموكلة إليه، إضافة إلى استعراض آخر مستجدات الوضع الصحي للمناضل المهندس عبدالرحمن النعيمي رئيس اللجنة المركزية ونتائج العملية الجراحية الأخيرة له بالمستشفى التخصصي بالرياض. كما أقرت اللجنة المركزية الحساب الختامي للجمعية للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2006 .

وعلى الصعيد السياسي فقد استعرض الاجتماع الأول ورقة عمل شاملة حول إصلاح النظام الأ نتخابي الذي يتدارس تنظيم وعد تبنيه، والمتمثل باعتماد أحد مقترحين . الأول اعتماد نظام التمثيل النسبي بالقائمة في خمس دوائر كبيرة متساوية من حيث أعداد الناخبين ، يتم الاقتراع فيه لقوائم الجمعيات السياسية المتنافسة أو الائتلافات ضمن القوائم أو لقوائم المستقلين . أما المقترح الثاني فيشرح فكرة اعتماد نظام انتخابي مختلط يدمج مزايا نظام الأغلبية في الدوائر الكبيرة المتساوية من حيث أعداد الناخبين، ونظام قائمة التمثيل النسبي على مستوى المملكة بالمناصفة من حيث عدد المقاعد. وأكد  المقترحين على تمثيل المرأة عبر التدابير الايجابية وتحديد نسب للمرشحات لا تقل عن نسبة الثلاثين بالمائة التي أوصى بها كل من منهاج وخطة عمل بيجين شريطة أن توضع النساء في بداية القوائم لضمان المواقع القابلة للفوز.

وطرحت الورقة جوانب كثيرة هامة تستوجب المدافعة المدنية لتغيير النظام الانتخابي المتلاعب به من قبل السلطة التنفيذية من حيث ال إ قرار والتنفيذ والمراقبة وطبيعة الهيئة المسؤولة عن الإشراف على الا نتخابات، وأبدت قلقا حول ا تساع ظاهرة التعيين الرسمي للنساء التنفيذيات في مواقع اتخاذ القرار للتسويق الإعلامي. 

ومن بين العيوب الكثيرة للنظام الانتخابي الحالي والعمليات المرفقة به، التغييب المستدام لدور السلطة التشريعية باعتماد القرارات والمراسيم بقوانين من طرف واحد، والتراجعات المتزايدة عن المعايير العالمية والرقابة الدولية مثل تصغير الدوائر وهدر الأصوات وإبتداع آلية المراكز العامة للتلاعب بالأصوات واستخدام كتلة المجنسين لأهداف إنتخابية، وإحكام القبضة على كافة عمليات الإدارة الانتخابية بعيدا عن المشاركة الشعبية والاستقلالية النزيهة.  

 

وفي ختام الاجتماع الأول اقرت اللجنة المركزية تكليف المكتب السياسي بعقد حلقة نقاشية حول مشروع التمثيل النسبي في النظام الانتخابي بحيث تكون نتائجها وتوصياتها بمثابة الموقف الرسمي لوعد من النظام الانتخابي والبدء في إعلانه وعرضه على الجمعيات السياسية والكتل النيابية واتخاذ الإجراءات المناسبة لتفعيله والتوافق مع باقي الجمعيات السياسية من خلال لجان عمل مشتركة للوصول إ لى موقف مشترك من التعديلات المطلوبة على النظام الانتخابي الراهن.

وفي الإجتماع الثاني ناقشت اللجنة المركزية الأفكار التي طرحها الأمين العام حول التحالفات السياسية في ظل الوضع السياسي المحلي، والتراجعات المستمرة في مسائل الحريات العامة والإستخدام المفرط للقوة من قبل السلطة لتفريق التجمعات، وضعف أداء المجلس النيابي وفشل الكتلة النيابية المعارضة من التصدي للملفات الرئيسية، والا حساس العام بالتهميش والإحباط خاصة وسط قطاعات الشباب من الأحياء والقرى الفقيرة. وقد تداول أعضاء اللجنة المركزية مجموعة من الظواهر منها أن الطفرة الحالية في الموارد النفطية لا يستفيد منها جميع المواطنين فهناك مناطق مزدهرة تجاورها مناطق محرومة، وإمتيازات ورواتب متضاعفة للوزراء والنواب وكبار رجال التجارة والمال والمدراء تقابلها أجور تقل عن مستوى حد الفقر في بلد متخم بالمال والثروة. وإعتبر أعضاء اللجنة المركزية سياسات الحكومة بتوزيع الثروة بشكل غير عادل، خاصة ثروة البلاد من الأراضي والسواحل والفشوت، والتمييز بين المواطنين، والتجنيس السياسي غير المسؤول، وتدعيمها ترسانة القوانين المقيدة للحريات، أسبابا أساسية في تردي الوضع السياسي والأمني ودفع الشباب للإحباط والتطرف. كما شخصت اللجنة المركزية اصرار الحكم على التمسك بالقوانين الماسة والمتعارضة مع الحق والحرية واستغلالها لتقييد وقمع الحريات والتجمعات السلمية.

وقد أكدت اللجنة المركزية على أهمية إعادة بناء التحالفات بين التنظيمات السياسية الوطنية كما أكدت على إقامة علاقات ثنائية متميزة وبرامج مشتركة بين وعد وكل من التنظيمات السياسية المعارضة من أجل التهيئة لخلق تحالف وطني واسع يضم جميع أطراف المعارضة، مع التأكيد على أهمية العلاقات مع الشخصيات والدستورية الوطنية.

وأقرت اللجنة في ختام اجتماعها الثاني أ همية قيام وعد بالمبادرات وتنظيم وتوزيع الأ دوار بين   أ عضاء اللجنة وعقد سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء التنظيم.

وسوف تواصل اللجنة المركزية اجتماعاتها للدورة الحالية في ال أ سبوع القادم لاستكمال مناقشة بنود جدول أ عمالها و أ همها الوضع الإعلامي داخل التنظيم وتطوير "الديمقراطي" المجلة المركزية لوعد واعتماد فتح فروع لمقرات وعد في بعض المحافظات.

 

 

اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي –وعد

3/6/2007

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro