English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الشباب الديمقراطي تجدد مطالبها بمناسبة يوم الشباب البحريني
القسم : الأخبار

| |
2011-02-01 12:48:44


يحتفل شباب البحرين في الاول من فبراير بيوم الشباب البحريني الذي اقرته الجمعيات الشبابية في قمتها الشبابية، وبهذه المناسبة تؤكد جمعية الشباب الديمقراطي البحريني على أنها ستستمر في مشروع نبذ العنف وتمكين الشباب، والذي يشكل هدفاً من الاهداف المرحلية التي تصب في اتجاه الهدف الرئيسي لجمعية الشباب الديمقراطي البحريني وهو المساهمة في تعميق الانتماء الوطني وتنمية الوعي الشبابي وتثقيف الشباب بأدوارهم ومسؤولياتهم في المرحلة الانتقالية التي يمر بها مجتمعنا نحو إشاعة الديمقراطية وتعزيز مؤسساتها أو تشكيلها كقنوات للتعبير عن المشاركة في التنمية والبناء للمجتمع البحريني.
كما نؤكد على أن تمكين الشباب في المجتمع لن يتم إلا إذا وجدت إرادة حقيقية للإصلاح وشعور بأهمية إشراك جيل الشباب، وانه من دون هذه الاصلاحات لا يمكن نبذ العنف في المجتمع، ذلك أن الشباب في المجتمع البحريني كاحد المجتمعات العربية يشكل الأكثرية من ابنائه، وتدل نتائج نموه السكاني على ان شبابه وصباه سيستمرون في التزايد إلى فترة طويلة من الزمن رغم ازدياد وطول عمر الانسان فيه، وهذا ما يجعل الشباب يشكلون مورداً رئيسياً بشرياً وطنياً للتنمية بل راس مالها الإقتصادي والإجتماعي، ومن هنا تبدوا الحاجة ملحة لاتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات وتوسيع دائرة المشاركة السياسية ومساحة الحرية، واعطائهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وتطلعاتهم في وسائل الإعلام وإشراكهم في المنتديات الثقافية وتعويدهم على الحوار البناء، وذلك من أجل تمكينهم في المجتمع والذي لن يتم الا عن طريق:-

- توحيد سن الرشد في التشريعات البحرينية ليصبح 18 عاماً بما في ذلك قانون الإنتخاب للبلديات والمجلس النيابي، وهذا هو الأمر الذي سيتيح للشباب التمتع بكامل الاهلية والمواطنة غير المنقوصة ويكون الشباب مسؤولين عن افعالهم وممارستهم أمام القانون والمجتمع والدولة، ويشكل بداية الطريق من أجل تمكين الشباب.  
- تحديد مرحلة الشباب في التشريعات البحرينية على اساس الحتمية البيولوجية باعتبارها التعريف الوحيد الذي يمكن قياسه عملياً، فهي مرحلة عمريه أو طور من أطوار نمو الإنسان، الذي فيه يكتمل نضجه العضوي، وكذلك نضجه العقلي والنفسي والذي يبدأ من سن 13-30.
- إعطاء حرية أكبر للشباب من خلال إصدار قانون خاص للجمعيات الشبابية.
- تفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب على ارض الواقع مع أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني في ذلك.
- فصل المؤسسة الشبابية عن المؤسسة الرياضية، وذلك لأن القائمين حالياً على المؤسسة الشبابية الرياضية الراهنة هم إما من الذي ما زال يطغى عليهم هدف إبتلاع مؤسسات المجتمع المدني أو إنهم من المهتمين والمتشبعين بالهم الرياضي فقط وليس لديهم أي اهتمام ولا تخصص في الشأن الثقافي، إلا النادر منهم وهم ليسوا في مواقع صنع القرار.
ولذلك فمن المفروض على الدولة أن تقوم بشكل جدي في إعادة النظر والقيام بمراجعة كاملة لسياستها الشبابية، بحيث يتم فصل المؤسسة الرياضية عن المؤسسة الشبابية، والذي ساهم دمجمها بشكل كبير -للأسباب التي ذكرناها سابقاً- في خلق جيل شبابي غير مهتم بالتنمية أو بقضاياه الوطنية والقومية، وهذا ما يتضح من خلال أن أغلب الجمعيات والمؤسسات الأهلية والثقافية والأجتماعية والمهنية والنسائية في الستينات والسبعينات، قد تشكلت في البحرين على أيدي عناصر شبابية تقع أعمارهم ما بين (17) سنة و (25) سنة، إلا أن الوضعية الآن قد أصبحت مختلفة فالجمعيات التي تم إشهارها مؤخراً قد تم تأسيسها من عناصر نسائية ورجالية وجميعهم من تخطى سن الشباب في أعلى شرائحه العمرية !، حيث تبدأ أعمار المؤسسون لتلك الجمعيات الأهلية الجديدة من سن (40) وما فوق. ليس هذا فحسب بل انهم جميعاً يتمتعون بعضوية في اكثر من جمعية أهلية أخرى!.
لهذه الأسباب ستستمر الشباب الديمقراطي البحريني على نفس النهج التي مشت عليه سابقاً من أجل تحقيق أهداف الجمعية في إشراك الشباب في عملية تنمية المجتمع وتعميق الشعور بالمواطنة.
 
جمعية الشباب الديمقراطي البحريني
1 فبراير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro