English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الجمعيات السياسية تجتمع في لقاء خطابي تضامني تأييداً لـ «ثورة الياسمين»
القسم : الأخبار

| |
2011-01-19 06:54:14


تكرر بيت الشعر الشهير للشاعر التونسي الراحل أبي القاسم الشابي «إذا الشعب يوماً أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر»، في كلمات اللقاء الخطابي التضامني الذي استضافته جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) مساء أمس الأول الاثنين تأييداً لـ «انتفاضة الياسمين»، في رسالة تضامن من شعب البحرين الى الشعب التونسي.
وتوحدت الكلمات الخطابية في نسق واحد توالى معبراً عن التهنئة والإشادة والإكبار بالإنجاز التاريخي الذي حققه الشعب التونسي في انتفاضته المشرفة التي أطاحت بنظام «ديكتاتوري قمعي حكم البلد بالحديد والنار»، وهي انتفاضة بعثت رسالة واضحة الى كل الأنظمة والشعوب العربية، لتحيي في الضمائر رفض ممارسات الظلم والجور والاضطهاد. ولعل دماء الشاب محمد البوعزيزي التي أشعلت الشرارة الأولى للانتفاضة، هي الحاضر في الكلمات التي أجمعت على أن تلك الدماء صنعت واقعاً حراً استفاق به الشعب التونسي الذي سار في منهج التغيير، لترسم تلك الدماء رسالة الثورة الموجهة للحكام العرب: «يكفي نهباً وفساداً، واتركوا الشعب العربي يصوغ حاضره ومستقبله»، فيوم الرابع عشر من يناير/ كانون الثاني 2011 هو يوم عظيم لشعب عربي أراد الحياة، فيما أعطى الجيش التونسي نموذجاً للجيش الوطني برفضه إطلاق الرصاص على الشعب.
وتتابعت الكلمات بدءاً بالأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين سيدسلمان محفوظ، تلتها كلمة جمعية العمل الإسلامي ألقاها سيدرضوان الموسوي، ثم كلمة جمعية المنبر الديمقراطي وألقاها فيصل خليفة، وقدم كلمة جمعية التجمع الوطني الديمقراطي أمينها العام فاضل عباس، وكلمة جمعية التجمع القومي قدمها ممثلها عبدالصمد النشابة، وكان لنائب رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامي الشيخ حسين الديهي كلمة، فيما شارك الناشط الحقوقي سلمان كمال الدين بكلمة، والشاعر أحمد العجمي شارك بقصيدة من قصائد الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، فيما تكلل اللقاء الخطابي التضامني بإشادة أمين عام جمعية وعد إبراهيم شريف لما عبرت عنه الكلمات من موقف مشرف في التضامن مع ثورة الياسمين.
وفيما كانت أصوات الأناشيد الحماسية تنطلق عبر الأثير في اللقاء، لم يمنع الطقس البارد في باحة جمعية «وعد» العدد المحدود من المشاركين فيه من أن يعبروا عن الغبطة التي ملأت الشعوب العربية، والاتفاق على التضامن الكامل مع الشعب التونسي الذي تخلص من نظام لا يختلف عن باقي الأنظمة العربية التي تهين شعوبها وتحكمها بالحديد والنار، فمنها من التزم الصمت، فيما عبر آخرون عن الأسف لسقوط ذلك النظام.
 
الوسط - 19 يناير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro