جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - تصريح صحفي: إعادة مطلب إصدار قانون بشان تجريم التعامل مع الكيان الصهيوني

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تصريح صحفي: إعادة مطلب إصدار قانون بشان تجريم التعامل مع الكيان الصهيوني
القسم : الأخبار

| |
2011-01-27 18:28:54


طالبت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني إعادة التحرك شعبيا ونيابيا وصولا لإصدار قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
 
صرح بذلك الناطق  الإعلامي في جمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني السيد عبدالله عبدالملك حيث أشار إلى أن الجمعية ومعها مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة وبالتعاون مع بعض الكتل النيابية قد تمكنت من إعداد قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب المقاطعة حيث وافق مجلس النواب بالإجماع عليه وقد تم الإشادة بهذا الموقف الوطني والقومي والإسلامي للنواب، وتم رفع القانون إلى مجلس الشورى لعرضه واعتماده غير أن هذا المجلس قد استغل صلاحياته التشريعية واركن مشروع القانون في أدراجه ولم يعرضه على أعضائه في آخر فصل من الدورة السابقة للمجلس، الأمر الذي أدى إلى عدم إصداره، وهو ما يكشف تردد الشوريون وانتظار الضوء الأخضر من الحكومة في هذا الشأن.
 
وكشف عبدالملك بان الجمعية سوف تبدأ التحرك والاتصال بالكتل النيابية حتى يتم إعادة طرح القانون على المجلس النيابي في هذا الفصل التشريعي والإسراع في إصداره ورفعه من جديد لمجلس الشورى حتى لا يكون له أي مبرر لتعطيله مرة أخرى.
 
وأكد عبدالملك بان صدور مثل هذا القانون أصبح ضرورة شعبية وقومية في ظل الأوضاع العربية الساخنة في هذه المرحلة، وأهمية توصيل رسالة من قبل الحكومة لشعبنا بان هذا الوطن بحكومته وشعبه يرفض التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، وان إرادته حرة ومستقلة عن أية ضغوطات خارجية، وان شعبنا يؤكد من خلال هذا القانون انتمائه لامته العربية ودعمه لشعبنا الفلسطيني المحاصر والمقاوم والصامد في دفاعه عن أرضه ومقدساته.
 
واختتم عبدالملك تصريحه بان الثورة التونسية الباسلة وهي تواصل مسيرتها من اجل مجتمع تونسي ديمقراطي تتحقق فيه قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان والحرية لم ينسى شعبنا التونسي وهو في ظل أوضاع صعبة أن يطالب حكومته بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وعدم التعامل معه حيث كان احد أهم أسباب هذه الثورة تعامل نظام زين العابدين بن علي مع هذا الكيان، الأمر الذي يتطلب من كافة الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني أو التي تتعامل معه في الخفاء أن تتعظ من هذا الدرس الواضح وان تنحاز لرغبات ومطالب شعوبها بدلا من مراضاة الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية التي تكشف الأحداث بأنها أول من تتملص من دعم الحكام المغضوب عليهم من شعوبهم.   
 
الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
27 يناير 2011م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro