English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فخرو: طالبت بالبحرين «دائرة انتخابية واحدة»
القسم : الأخبار

| |
2007-06-26 12:10:09



 

 

muneera.jpg

 

طالبت بالبحرين «دائرة انتخابية واحدة»

فخرو: من الظلـم الحكم على أداء «النيابي» في 6 أشهر

 

 

الوقت - علي الصايغ:

رأت أستاذ علم الاجتماع، عضو اللجنة المركزية بجمعية (وعد) منيرة فخرو أنه ‘’من الإجحاف، الحكم على مجلس النواب من خلال أدائه لمدة 6 أشهر فقط’’، لافتة إلى أن’’أمامه، 3 سنوات ونصف، ربما تتبدل فيها الأوضاع وبالتالي التحالفات داخل المجلس’’.

وأضافت فخرو في الندوة التي عقدت بمجلس شويطر بالمحرق، الأحد الماضي حول (نتائج الانتخابات وانعكاساتها على دور الانعقاد الأول) أن ‘’السلطة، نجحت في رسم ما تريده للسنوات الأربع المُقبلة، فلديها مجلس شورى وأغلبية مريحة في مجلس النواب’’.

وتابعت ‘’السلطة، نجحت في تشكيل مجلس، تمثل فيه المعارضة الدينية (الوفاق) بأقل من النصف (17+1) وتكون فيه الغالبية (22) مع الحكومة (المنبر+ الأصالة + المستقلون أو كتلة المستقبل)’’.

واعتبرت فخرو، وضع المعارضة داخل المجلس ‘’حرجا، فلا هي تملك الأغلبية ولم تستطع التحالف مع أي كتلة في المجلس’’، منوهة إلى أن ‘’إصدار، حزمة من القوانين التي تحد من عمل النواب، ضاعف في إرباك المعارضة مثل قانون (56) الذي يمنع محاكمة أفراد مارسوا بحكم عملهم عمليات تعذيب ضد الموقوفين السياسيين منذ السبعينات وحتى نهاية التسعينات’’.

واعتبرت فخرو أن ‘’المعارضة داخل المجلس ستفشل في دفع أجندتها نحو التحقيق ما لم تتعاون مع المعارضة خارجه مثل حركة حق والجمعيات السياسية المعارضة الأربع والجمعيات الحقوقية والشبابية’’.

واقترحت فخرو لإصلاح العملية الانتخابية ‘’تعديل القوانين المتعلقة بالانتخابات، خصوصا بالنسبة لإدراج اسم الناخب وعنوانه للتأكد من وجوده في الدائرة’’، لافتة كذلك إلى ‘’إصلاح آلية تحديد الدوائر الانتخابية بحيث لا يزيد الفارق بين عدد الناخبين من دائرة إلى أخرى إلا أعدادا بسيطة’’.

كما طالبت ‘’تقليص عدد الدوائر إلى 20 دائرة للانتخابات المُقبلة، واختصارها إلى 10 دوائر في الانتخابات التي تليها حتى نصل في النهاية إلى اعتبار البحرين دائرة واحدة’’.

ودعت فخرو إلى ‘’تعديل سن الانتخاب من 20 إلى 18 عاماً كما في الدول الديمقراطية، استعمال نظام (الكوتا) أو ما يُسمى بالتمييز الإيجابي، وذلك لفترة مؤقتة لضمان وصول المرأة للمجلس النيابي’’.

ونوهت فخرو إلى أنه ‘’لدى لجنة الإصلاح الدستوري، مجموعة من الأفكار العملية الإيجابية وهي تقيم مؤتمرها سنوياً وأهم أطروحاتها الارتكاز على دستور 1973 وتعديله بما يتماشى مع حاجة البحرين حالياً’’.

كما نوهت إلى ‘’تقليص مجلس الشورى وحصره على الأفراد الذين أدوا خدمة لمجتمعهم أو رؤساء الجمعيات والأندية المنتخبة من قبل أعضاء جمعيتهم’’.

وبالنسبة لأجندة الخدمات مثل الإسكان، قالت ‘’ربما يحدث تعاون من السلطة أو مع الكتل الأخرى لدفع قضية الإسكان إلى الأمام، كون الموضوع مطلباً يهم الشعب بجميع فئاته و طوائفه، وكون الحكومة لديها فائض مالي بسبب ارتفاع أسعار النفط’’.

واستدركت ‘’إلا أن هذا الفائض المالي سيحول معظمه لصفقات الأسلحة وقد نما إلى علمنا أن الحكومة، أبرمت صفقة الهليوكوبتر في معرض باريس بتاريخ 19 يونيو/ حزيران الجاري بسعر 205 ملايين دولار’’، وفق ما قالت.

ورأت فخرو أن ‘’جميع الخيوط، تحركها السلطة، وستظل المشروعات العمرانية الخاصة في المقدمة وربما تزداد وتيرة التجنيس إذ من سيحاسب والمعارضة لا تملك الأعداد الحقيقية للمجنسين ولا تعرف على وجه الدقة مصروفات وزارتي الداخلية والدفاع ولا المصروفات الخاصة’’.

وفيما اعتقدت فخرو أن ‘’السلطة، ستدافع عن سرية الموازنة بأقصى ما تملك من طاقة خصوصا موازنة الدفاع والداخلية’’، أوضحت ‘’أننا لن ندخل الانتخابات المُقبلة إلا إذا حدثت تلك التعديلات وإلا ستكون النتيجة مثل سابقتها’’، وفق قولها.

من جهة أخرى، أرجعت فخرو، الفضل في إيجاد مخرج للأزمة السياسية التي شهدتها البحرين في تسعينات القرن الماضي إلى ‘’القيادة السياسية، فضلاً عن القوى الخارجية التي كان لها دور واضح في إعادة الأمور إلى نصابها’’.

وقالت إن ‘’أحداث 11 سبتمبر/أيلول، زادت من وتيرة المطلب الخارجي بالإصلاح في مختلف دول الشرق الأوسط حيث عقدت مؤتمرات واسعة لهذا الغرض’’.

وأضافت أنه ‘’بعد الاحتلال الأميركي للعراق، وكذلك الأزمة التي نشبت مع إيران بشأن تخصيب المفاعل الذري، تغيرت سياسة الولايات المتحدة ومعها الاتحاد الأوربي وخفت صوتها بشأن الجدية تجاه الإصلاحات الديمقراطية في المنطقة’’.

وتابعت ‘’وارتأت أن أولوياتها تغيرت بأن طرحت موضوع الأمن والاستقرار في المنطقة والذي يأتي قبل الإصلاحات الديمقراطية المطلوبة، لذلك غضت الطرف عن تجاوزات السلطة بالنسبة للانتخابات الأخيرة’’، حسب تعبيرها.

وأشارت فخرو إلى ‘’طرد البحرين على سبيل المثال ممثلي الـ NDI (المعهد الوطني للديمقراطية)، وكذلك منعت السلطة حضور مراقبين دوليين للانتخابات’’، مضيفة كذلك ‘’تشكيل المجلس بحيث تكون الغالبية فيه إسلامية من الطائفتين وأنها وحدها تسبق المجلس في التحديث والإصلاح وتمكين المرأة’’.

وتابعت وقد برز ذلك عندما تحالف الدينيون لتشكيل لجنة تحقيق في (تجاوزات) مهرجان ربيع الثقافة الذي اتهم بخروجه عن العرف والتقاليد’’.

 

صحيفة الوقت

Tuesday, June 26, 2007

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro