English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة جمعية وعد في المهرجان الخطابي للجمعيات المعارضة 18 فبراير 2012
القسم : الأخبار

| |
2012-02-18 17:47:01


أحييكم في هذا الحشد المعبر عن إصراركم على الاستمرار في نضالكم السلمي من اجل انتزاع حقوقنا المشروعة في الحياة الحرة الكريمة والديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان كما عرفتها  الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تتغنى حكومة البحرين بالتوقيع عليها لكنها تدهسها بمدرعاتها التي تنتهك الحرمات وتدمر الممتلكات الخاصة والعامة في  أزقة  القرى، في محاولة من السلطات  لإشاعة  الرعب والخوف في صفوف  أبناء  شعبنا الذي يرفض الذل والاهانة ويواجه البطش بصدور عارية.   فقد استمر مسلسل القتل خارج القانون كما يحدث في الدكتاتوريات، فبالأمس سقط شهيد في جدحفص، واليوم سقط شهيد آخر في سترة بسبب الغازات السامة التي تستمرء أجهزة الأمن إلقائها على الأهالي في بيوتهم.

إن الحركة الشعبية المطلبية وهي تدخل عامها الثاني بكل ثبات وصمود وإصرار على سلميتها، وضعت الحكم في زاوية الاتهام باعتباره من يقوم بكل هذه الانتهاكات البشعة من قتل واعتقال وعقاب جماعي ومحاصرة للمناطق وفصل من العمل...فهل يمكن لنظام بهذا السلوك  أ ن يستمر في بطشه؟!!

لقد علمنا التاريخ  إن  الشعوب منتصرة دوما رغم الآلام والجراحات والتضحيات الجسام   والمؤامرات وانهيار  ال قيم  الأخلاقية للأجهزة الرسمية.

إن مطالبنا عادلة ويجب أن يصغي الحكم لأصوات الشعب المطالب بحقوقه، وليس التسويف والالتفاف على الاستحقاق السياسي والهروب إلى المعالجات الأمنية الفاشلة ،   و على الحكم:

1-تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق بعد أن تعهد أمام العالم بذلك، فالحكم هو من أعلن التزامه وهو من انتهك الحرمات وهو من عليه أن ينفذ التوصيات.

2- إن  من يدعي انه سيشرع في حوار ذي مغزى، عليه  أن   يبدأ  بانفراج امني وسياسي  وبعدالة انتقالية لجبر ضرر الضحايا الذين يزداد عددهم مع إصرار الحكم على الحل الأمني وانتهاك حقوق الإنسان وسط فرجة إقليمية ودولية  على هذه الانتهاكات، لعلهم ينتظرون تغييرا في الأوضاع الإقليمية المحيطة ليصيغوا ما يريدونه لهذه البلاد، لكن ذلك على حساب دماء شعبنا  وآلامه .

3-  لم يعد الجانب الرسمي مهتم  إلا  بالكذب على المواطن وعلى العالم،  مستخدما إعلامه  الرديء الرخيص وصحفه الصفراء التي لم يعد احد يصدق  أكاذيبها  بعد  أن تكشفت الحقائق عن مدى كذبها واستخدام مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"  الميكيافلي لاستمرا ر البطش والقمع المنفلت من عقاله وتقديم وجبات الكذب صباح كل يوم بهدف طمس الحقيقة وإشاعة الفتنة بين أبناء  الشعب الواحد  والإمعان  في تطبيق شعار الاستعمار البريطاني "فرق تسد".

4-لقد  أكدت  المعارضة في وثيقة المنامة  إن  المخرج في الحوار الجاد وليس بتقطيع الوقت والتسويف وان  الأزمة  واضحة سياسية دستورية ولايمكن  لأحد   أن  يخفيها بمسيلات الدموع والمطاط والشوزن والرصاص الحي والمدرعات التي تستعرض على المواطنين العزل قوتها  وسطوتها وقدرتها على الحرق والتدمير وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة. ان الحوار الذي نفهمه يأتي بعد أن ينفذ الحكم التزاماته الوطنية والدولية التي أعلنها، بإعادة المفصولين والإفراج عن المعتقلين السياسيين والشروع في العدالة الانتقالية والاعتراف بأسباب الأزمة السياسية وإيقاف التحريض السياسي والطائفي الذي تغرق فيه أجهزة الإعلام وتدفع له الملايين من الأموال العامة. . أليس  هذه توصيات بسيوني التي  أعلن  الحكم الالتزام بتنفيذها؟!!

5-لامخرج للازمة إلا بالدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية مهما مارسوا وأمعنوا في القمع والتنكيل ومنعونا من التظاهر وتنظيم المسيرات وضيقوا علينا العيش ورموا في منازلنا قنابل الغازات السامة لتقال الأطفال والنساء والشيوخ.  وبغير الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم كل أبنائها  ومواطنيها  فأنهم  يحلمون باستقرار  الأوضاع  ليستمروا في الاستيلاء على المال العام  وإفقار  المواطنين.

المجد للشهداء البررة

الحرية للمعتقلين السياسيين

شكرا لكم


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro