English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تطالب الداخلية بالتحقيق في الاعتداءات على المواطنين
القسم : بيانات

| |
2011-11-11 19:04:21


طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وزارة الداخلية بسرعة التحقيق في الاعتداءات المنسوبة للأجهزة الأمنية ضد المواطنين في العديد من المناطق حتى تحولت هذه الاعتداءات إلى سلوك يومي يذهب ضحيته مواطنون أبرياء كما حدث مع المرحوم الحاج علي حسن الديهي والد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق، وانتزاع المرضى من أسرة العلاج كما حصل مع الفتاة أشواق محمد حسن المقابي التي تم أخذها وهي تتلقى العلاج في مستشفى السلمانية، ناهيك عن عمليات الضرب المبرحة في الشوارع ضد المواطنين من مختلف الأعمار.

واستنكرت جمعية "وعد" الاعتداء الجبان على منزل الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، حيث تعرض منزله مساء أمس الخميس 10 نوفمبر 2011 لطلقات الرصاص المطاط والقنابل المسيلة للدموع مما احدث حالات رعب لقاطنيه وعرضهم للاختناق وتكسير محتويات في المنزل وتلفيات زجاج السيارات المتوقفة في المنطقة وإلقاء مسيلات الدموع داخلها. كما استنكرت "وعد" الاعتداء على منزل والد الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس في منطقة المصلى والاعتداء على قاطنيه وترويعهم.

إن عمليات التصعيد الأمني التي تقوم بها عناصر الأجهزة الأمنية تشكل خرقا واضحا لأبسط حقوق الإنسان التي كفلها الدستور والميثاق وكافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت وصادقت عليها مملكة البحرين، الأمر الذي يضع أجهزة الدولة أمام محك الالتزام بهذه المواثيق والقوانين التي يتم تجاوزها، ويفرض على وزارة الداخلية سرعة التحرك وضبط عناصرها المنتشرة في مختلف المناطق من خلال التوقف عن هذه الممارسات غير المسئولة والتحقيق مع الذين يمارسون القوة المفرطة وعمليات إغراق المناطق بمسيلات الدموع التي تسببت في موت العديد من الأبرياء وأحدثت حالات اختناق للمئات منهم، فضلا عن استخدام سلاح الشوزن المحرم دوليا الذي قتل العديد من المواطنين وتسبب في عاهات مستديمة لعشرات منهم.

وفي الوقت الذي تطالب جمعية وعد وزارة الداخلية والنيابة العامة بفتح تحقيقات جدية إزاء هذه الاعتداءات المتكررة يوميا، فإننا نرفض التصعيد المقابل المتمثل في سكب الزيت على الشوارع العامة والداخلية ويعرض أرواح المواطنين والمقيمين للخطر ويمس بمصالحهم وممتلكاتهم، ولا نراه أسلوبا سلميا لممارسة الاحتجاجات.

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"، وفي الوقت الذي ترى في الحلول الأمنية آفاقا مغلقة لامخارج لها، فإنها تطالب بالعودة إلى الحل السياسي المتمثل بالحوار الجاد لمعالجة الأزمة السياسية والدستورية التي تعصف بالبلاد، وتدعو سمو ولي العهد شخصيا إلى تحريك مبادرته التي أعلن عنها يوم الثالث عشر من مارس 2011 لتكون قاعدة انطلاق لحوار جدي بين الحكم والجمعيات السياسية ينتشل البلاد من الازمة التي يعيشها، ووقف كافة اشكال العنف واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

11 نوفمبر 2011


 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro