English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تدين تصاعد العنف والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان في سوريا
القسم : بيانات

| |
2011-07-16 16:53:46


تابعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تداعيات الأوضاع في سوريا، وتحولها نحو العنف والاستخدام المفرط للقوة والقتل من قبل النظام وصل لمرحلة استخدام الأسلحة المتقدمة مثل الدبابات والأسلحة المضادة للطائرات وتدخل القطع البحرية، لإسكات صوت الشعب السوري المتشوق للعدالة والحرية والكرامة والديمقراطية، بعد عقود من الدكتاتورية الفاسدة التي عملت على إسكات الرأي المعارض لها بالنار والحديد. لقد قدم الشعب السوري في ثورته المباركة آلاف الشهداء الذين لازالوا يتساقطون ظلما بيد النظام وشبيحته.

إن ما يقوم به النظام وأجهزته الأمنية من انتهاك سافر لحقوق الإنسان في سوريا ضد المتظاهرين العزل يبرره النظام بوجود قوى خفية مسئولة عن القتل المجاني اليومي. إن العالم الذي يرى ويسمع عن الفظائع لا تنطلي عليه هذه المسرحيات أمام انفتاح الفضاء وما يتسرب من حقائق عن الفظائع اليومية التي يقوم بها الجيش السوري وأجهزته الأمنية في حمص واللاذقية ودرعا ودمشق وريفها.

إن جمعية " وعد" إذ تدين أشد الإدانة الطريقة التي تفض بها المظاهرات السلمية والإفراط المتعمد في استخدام القوة من قبل النظام السوري واستخدام الرصاص الحي لقتل وجرح المتظاهرين العزل، فإنها تتقدم بالمقابل لأسر الضحايا والقتلى بخالص العزاء والمواساة، وتبارك للشعب السوري ثورته السلمية من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية وتحقيق الدولة المدنية. وتؤكد على حقه في التعبير السلمي عن رأيه وحقه في التظاهر السلمي وحماية ممارسة هذا الحق من قبل السلطات السورية.

إن "وعد" وهي تدين العنف الذي تمارسه السلطة ضد الشعب السوري الأعزل تدين في الوقت نفسه التفجيرات في دمشق والتي أودت بحياة عشرات الأبرياء. إن الحكومة السورية مطالبه أن تعي الموجة الثورية التي تجتاح العالم العربي، وأن تعي بأن عهد الدكتاتوريات قد ولي وإن فجر الحرية قد بزغ، و ضرورة تحقيق إصلاح جذري على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، وتبني حكومة تمثل الإرادة الشعبية، وضمان حق مشاركة كافة مكونات المجتمع السوري في تقرير مصيره.

كما تؤكد جمعية "وعد" إن محاولة النظام السوري ممثله في رئيسها بالتنصل عن مسئوليته عن العنف الذي تمارسه أجهزته الأمنية جميعها هو أمر تشجبه وتستنكره جمعية "وعد" ، وترى أنها ما هي إلا محاولة يائسة ومكشوفة لينأى بنفسه عن المسئولية الذي أصبح لا مناص من الاعتراف بها .

كما تدين "وعد" كل الإطراف الإقليمية و الدولية التي تقوم بإشعال العنف داخل القطر السوري و على رأسهم الدول المتضررة من الربيع العربي و الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية.

إننا إذ نتضامن مع الشعب السوري في ثورته، نؤكد على الالتزام بالسلمية والإصرار عليها لأنها الطريق الوحيد للحرية، وإن الاستعانة بالقوى الغربية الخارجية لن يكون إلا مطب سيغرق سوريا في مستنقع استعماري سيكون من الصعب الخلاص منه.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

28 ديسمبر 2011


 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro