English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الشعبية تشارك في اجتماع تشاوري لتوحيد الجهد في مواجهة القرار الصهيوني 1650
القسم : الأخبار

| |
2010-04-16 08:19:26


شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الاجتماع الذي تداعت إليه القوى السياسية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية اليوم بمدينة غزة لمناقشة الأبعاد الخطيرة التي ينطوي عليها القرار الاسرائيلي 1650، القاضي بترحيل الفلسطينيين الذين يحملون هويات غزية من الضفة الغربية.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة د. رباح مهنا أن هذا الاجتماع جزء من جهد لتوحيد العمل الفلسطيني المشترك في مواجهة الاحتلال ومخططاته.
وشدد على ضرورة أن يكون الجهد الفلسطيني في مواجهة هذا القرار الصهيوني الجديد موحد وشامل لكل الفلسطينيين في الضفة وغزة وفلسطيني 48 والشتات، داعياً المؤسسات الدولية و الحقوقية إلى القيام بدورها في فضح الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا، وفي إسقاط وإفشال هذا القرار قانونياً عبر المحافل الدولية المختلفة.
واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة فعاليات لمتابعة تنسيق النشاطات بمختلف أشكالها وميادينها واستنفار كافة الطاقات من أجل إفشال القرار الإسرائيلي وتعزيز التضامن الدولي مع قضيتنا ومحاكمة إسرائيل عبر المحافل الدولية، لما ترتكبه من جرائم بحق شعبنا والقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، ولسبب تحديها الدائم لقرارات الشرعية الدولية.
وعبر المجتمعون في بيان صادر عنهم عن إدانتهم بشدة واستنكارهم القرار والسياسات الاسرائيلية.
ودعوا شعبنا وخصوصا في الضفة الغربية للتمرد ومقاومة هذا القرار بكافة الوسائل والاشكال، كما دعوا القوى العربية والاقليمية والدولية الحية للتحرك من أجل منع الاحتلال الاسرائيلي من تنفيذ هذا القرار، وتحقيق أهدافه الخطيرة والخبيثة.
وأكدوا أن هذا القرار يدشن مرحلة جديدة، في اتجاه تعميق التوجهات العنصرية في السياسة الاسرائيلية، وتوسيع وتعميق الاتجاهات الحربية والعدوانية في المنطقة. ويشكل تواصلاً مع طبيعة المشروع الصهيوني الذي استند إلى المقولة المزورة "ارض بلا شعب لشعب بلا أرض".
واعتبروا في بيان صادر عنهم أن هذا القرار ذو الأبعاد التكتيكية والاستراتيجية الخطيرة، يشكل فرصة ويوفر دافعا قويا لتوحيد الجهد الفلسطيني بمختلف تياراته وفصائله وقواه وفي كل أماكن تواجده لمواجهة هذه السياسة والحاق الهزيمة بها، كما يؤكد المجتمعون على أن استعادة الوحدة الوطنية يشكل الرد الأهم على العدوانية الاسرائيلية.
ولفتوا إلى إن الذرائع التي يقدمها العدو الاسرائيلي لتخفيف وطأة القرار وتبهيت تداعياته وأبعاده الخطيرة، لا ينبغي أن تنطلي على أحد فمجرد صدور القرار انما يؤشر إلى جوهر وطبيعة السياسات والتوجهات الاسرائيلية التي تنسف كل أمل أو جهد في تحقيق التسوية، وتدفع المنطقة بكليتها الى اتون حروب وفوضى عارمة.
وهذا وقد تركز النقاش على ضرورة توفير الآليات المناسبة التي تضمن الشراكة، وحشد كافة الطاقات بغض النظر عن التباينات السياسية واختلاف الرؤى والمواقف كمنطلق لتحشيد الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية من أجل ارغام اسرائيل على التراجع عن هذا القرار الذي يستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه واعتماد سياسة الطرد الجماعي.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro