English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تصريح نائب الامين العام رضي الموسوي لصحيفة الوسط
القسم : الأخبار

| |
2011-07-14 00:05:44


قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)،  رضي الموسوي: «إن النائب جاسم السعيدي، فجر حوار التوافق الوطني من الداخل، عندما تلفظ بألفاظ مسيئة لمكوّن أساسي من مكونات الشعب البحريني، ووصفهم بأنهم روافض».

 

وأوضح الموسوي، وهو أحد المشاركين في جلسة المحور السياسي في حوار التوافق الوطني، أمس الثلثاء (12 يوليو/ تموز 2011)، أن «النائب السعيدي تلفظ بألفاظ سيئة، مست الوحدة الوطنية، وجلالة الملك كرمز للوحدة الوطنية، وذلك عندما تلفظ بألفاظ ضد مكون أساسي من مكونات الشعب البحريني، وقال عنهم روافض».

 

وأكد الموسوي «اعترضنا نحن ومجموعة من المشاركين في الجلسة، على ما قاله النائب السعيدي، واعتبرنا ذلك إساءة للحوار والبحرين بكل مكوناتها، وليس لطائفة دون أخرى، لأن البحرين لا يمكن أن تسير إلا بمكوناتها الاجتماعية كاملة».

 

واعتبر الموسوي أن «النائب السعيدي جاء ليفجر الحوار من الداخل، ولذلك وطوال الجلسات السابقة، كان متشنجاً في أطروحاته، ولا يبحث عن توافق، لكنه يريد أن يؤسس إلى فرقة داخل الجلسات، ووجد فرصته في جلسة الأمس».

 

وذكر الموسوي أن «كادت الجلسة في المحور السياسي أن تنتهي بسببه، والعديد من المشاركين قرروا الانسحاب، إن لم يسحب كلامه ويعتذر، والبعض طلب منه الخروج».

 

وأفاد نائب الأمين العام لجمعية «وعد»، بأن «كان واضحاً أن المحور السياسي في جلسة أمس ساخناً، وتقدمنا بموضوعين أساسيين، إصلاح النظام الانتخابي، والتجنيس».

 

وأوضح الموسوي «في موضوع الدوائر الانتخابية، نعتبر أن النظام الانتخابي القائم حالياً، يقوم على محاصصة طائفية بامتياز، وهو لا يستقيم لا مع المبدأ الإسلامي، القائل إن الناس سواسية كأسنان المشط، ولا مع المبدأ العالمي لحقوق الإنسان، القائل إن الناس متساوون في الحقوق والواجبات».

 

وطرح الموسوي مثالاً بقوله: «الدائرة الأولى في المحافظة الشمالية قوامها أكثر من 16 ألف ناخب، تختار نائباً، والدائرة السادسة في المحافظة الجنوبية قوامها 768 ناخباً، وتختار نائباً واحداً، وهنا لا تكمن أية عدالة أو مساواة بين المواطنين في أصواتهم».

 

ورأى الموسوي أن «النظام الذي يصلح للبحرين، هو أن تكون البحرين دائرة واحدة، تقوم على النظام النسبي، الذي يمكن لكل مكونات المجتمع البحريني المشاركة فيه». وتحدث الموسوي عن ما طرحه كممثل لجمعية وعد في الحوار، بشأن التجنيس، معتبراً أن «ما يحدث في البحرين من عملية تجنيس، لا ينطبق مع تعريف كلمة التجنيس».

 

وقال: «إن عملية التجنيس الحاصلة في البحرين، تعتبر تغييراً للتركيبة الديمغرافية للبحرين، لأغراض سياسية، لذلك تكون مشاركة المجنسين في الانتخابات فور تجنيسهم، فضلاً عن مشاركتهم في الانتخابات، نعتبره باطلاً وفقاً لمادة القانون، التي تقول لا يكون للأجنبي الذي كسب الجنسية البحرينية وفقاً لأحكام هذه المادة، حق الانتخاب أو التمثيل أو الترشيح، أو التعيين في المجالس المحلية، عدا الأندية والجمعيات الخاصة، قبل انقضاء عشر سنوات من اكتسابه الجنسية».

 

وذكر الموسوي مقترحات جمعية وعد بشأن التجنيس، مؤكداً في ذلك «ضرورة إجراء تحقيق نيابي جديد بشأن سياسة التجنيس الحكومية، لكشف مخالفات قانون الجنسية». ورأى الموسوي في مقترحاتهم أن من الضروري «إجراء تعديل على قانون الجنسية البحرينية، وغيرها من التشريعات، بحيث يحدد سقف لأعداد المجنسين سنوياً، على ألا يزيد العدد على مئات قليلة، على من أكملوا شروط الإقامة (...)».

 

وطالب الموسوي بـ «إعادة العمل بمنع ازدواجية الجنسية، إلا مع دول تعاملنا بالمثل، مع ضرورة الإقامة في البحرين بحسب الفترة القانونية المحددة قبل منح الجنسية».

 

وأكد أن «لابد أن تمر 10 أعوام على من اكتسب الجنسية البحرينية، قبل أن يترشح أو يرشح نفسه في الانتخابات».



 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro