English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

إبراهيم شريف: موظفو طيران الخليج الشجعان خاطروا بوظائفهم لإسقاط دوزيه
القسم : الأخبار

| |
2007-07-24 15:21:26



دعا لبحرنة منصب الرئيس التنفيذي

شريف: موظفو طيران الخليج الشجعان خاطروا بوظائفهم لإسقاط دوزيه


304426584_009ddf4668_m.jpg

نفى الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف أن تكون الندوة التي عقدتها جمعيته يوم الخميس الماضي عن التجاوزات في شركة طيران الخليج سبباً في مغادرة الرئيس التنفيذي اندريه دوزيه الشركة، وقال: «الدور الأساسي في إسقاط دوزيه يعود إلى الموظفين الشجعان الذين تقدموا بالمعلومات إلى النواب والمعارضة وكانوا يخاطرون بوظائفهم لإيصال هذه المعلومات، ولكنهم كانوا يقومون بذلك بدافع حرصهم على مصلحة البحرين».

 

وأكد شريف أن جمعيته نسقت مع النواب وجمعت مجموعة من المعلومات وأعطت النواب بعضا منها قبل الكشف عن كل هذه المعلومات في الندوة الأخيرة للجمعية، مشيرا إلى أن ما حدث إنما هو نتاج جهد لفترة طويلة في التقصي عن دوزيه والأجانب الآخرين في الشركة أحدهم عضو في مجلس الإدارة، ناهيك عن اثنين من المستشارين، وهم ما أصر على وصفهم بـ»عصابة الأربعة».

 

وقال: «سيطرة الأجانب على الشركة حالت دون أن يكون للبحرينيين فيها أي دور قيادي، ناهيك عن أن المستشارين الأجانب يحلبون بقرة طيران الخليج من دون أن تكون لديهم مهمات محددة مقابل ما يتقاضونه».

 

وأوضح شريف أن الشريحة الأكبر من المستشارين الأجانب الذين تم استقدامهم لإعادة هيكلة الشركة يتقاضون في اليوم مبلغ ألفي دينار و15 في المئة زيادة، بينما يتقاضى آخرون أقل منهم، ويترواح ما يتقاضونه في اليوم بين ألف و2300 دينار، مؤكدا أن هناك تعارض مصالح بين أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة الذي حققت معه النيابة العامة أخيرا، كونه مساهماً في الشركة التي أوفدت المستشارين لإعادة هيكلة طيران الخليج ومسئولاً عن فرعها في البحرين.

 

كما أكد أن أحد المستشارين اشترط الحصول على أجر لـ 6 أشهر مقدما من شهر يوليو/ تموز إلى ديسمبر/ كانون الأول، وهو الشرط الذي وافق عليه دوزيه ضمن خطتهما في إدارة الشركة من أجل مصالحهما الخاصة، على رغم أن الأخير لا يملك صلاحية الموافقة، ما يتطلب أن يتم استدعاؤه من قبل النيابة العامة والتحقيق معه.

 

وأكد شريف كذلك ضرورة إعادة هيكلة مجلس إدارة الشركة، وأن يعين بحريني لإدارة الشركة، لافتا إلى أن شركة طيران «العربية» في الشارقة يرأسها البحريني عادل علي، وهي الشركة التي أثبتت نجاحها، وحققت أرباحاً منذ السنة الأولى لتشغيلها.

 

وقال: «إذا صدرت البحرين مثل عادل علي، فهذا يعني أن البحرين ولادة، وأن البحريني بإمكانه أن يحل محل الأجنبي، وخصوصا أن الأجنبي لا يحل المشكلة وكلفته عالية، والاختيارات السابقة للرؤساء التنفيذيين كانت اختيارات مبنية على قرارات سياسية، ولا يمكن اعتمادهم مقياساً».



صحيفة الوسط

24 يوليو, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro