English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد» الحضور الجماهيري أفشل المخططات... وموعدنا يوم السبت
القسم : الأخبار

| |
2010-10-22 07:07:15


دعا المفكر والوزير السابق علي فخرو القادة السياسيين في جميع مراكزهم وقوى المجتمع المدني إلى «ينضموا لبعضهم بعضاً من أجل وضع برنامج لمكافحة الطائفية في البحرين، فالشعب البحريني يستحق أكثر بكثير مما يحصل عليه الآن».
وقال في كلمة له في حفل لمرشحي جمعية «وعد» للانتخابات النيابية مساء أمس بالمقر الانتخابي لمرشح جمعية «وعد» في الدائرة السابعة بمحافظة المحرق سامي سيادي: «نريد من الذين يقطنون جدحفص ودمستان أن يأتوا إلى المحرق ويتظاهروا من أجل مطالب لأهالي المحرق ونريد العكس أيضاً»، مضيفاً «ونحن غير مستعدين إلى (لبننة) البحرين من خلال تقسيم كل شيء على أسس طائفية ولا نريد للبحرين أن (تعرقن) لتعيش بحسب القوى الطائفية، ونتوجه للحركات الإسلامية أن تخاف الله وأن تعلم أنه أنزل دين واحد وهو الإسلام وليس طائفة دون أخرى».
وأشار فخرو إلى أن «هناك ما هو أعلى من كل الانقسامات التي وجدناها خلال الأسابيع الماضية، من هنا دعونا أولا نحاول أن نوجد وصفاً للحالة التي وصلنا إليها في الشهرين الماضيين»، وتابع «ونحن نعلم أن القضية الأمنية السياسية يحكم فيها (...) ونعلم أنه صدفة سيئة إذ جاءت هذه الحملة قبل الحملة الانتخابية فأفسدها»، وواصل «ذكرت أن محاولة العلاج يجب أن تكون محاولة لمنع دخول السموم في الإنسان لا أن تكون قبل انتشاره، والحرارة التي يشهدها المجتمع البحريني يجب أن ننزلها لتستطيع القوى العاقلة أن تخرج مما حدث»، متابعاً «رأينا أحداث جاهلة موتورة تريد أن تشق المجتمع، تثير النعرات الطائفية وإذا لم تنجح تثير النعرات القبلية أو العرقية من أجل أن توهن عزيمة من ينزلون في هذه الانتخابات لأسباب ديمقراطية حقيقية».
ولفت فخرو إلى أن «النتيجة هي أن الساحة امتلأت وهناك منابر إعلامية ظلت تؤجج وتؤجج الحزازات والمشاعر السلبية حتى أوصلت المجتمع لوضع خطر يجب أن نواجهه، ونحن نتوجه إلى أنفسنا وإلى الآخرين في كل التجمعات الانتخابية وإلى الشعب بأن هناك أساسيات ومبادئ رسخها الميثاق منذ عشر سنوات»، مشيراً إلى أن «هذه المبادئ بالغة الرفعة نريدها أن تنمو في هذا المجتمع، وأريد أن أشير إلى أن الإصلاح والتغييرات هي سيرورة فهي لها بداية وليس لها نهاية»، وأردف «لندعو إذا أردنا الوحدة من أوذوا أن يتسامحوا ولندعو جميعاً لنترفع بالوطن فوق جراحتنا»، داعياً «قادة السياسة في المجتمع المدني أن ينتقلوا من هذه الفترة الموجعة، ونريد أن نتوجه إلى المنتخبين أن يجعلوا من المجلس المقبل مجلساً وطنياً، حتى لو نجحت الحركات الإسلامية في الحصول على الغالبية يجب أن تكون أجندة المجالس وطنية»، وختم «يجب أن نتجاوز جميع الشعارات الطائفية والقبلية ونتخطى جميع الشعارات إلا شعار الوطن».

سيادي: الحضور الحاشد أثبت أن قائمة «وعد» تخطت المناطقية

من جهته بيّن مرشح جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» في الدائرة السابعة بمحافظة المحرق سامي سيادي أن «الحضور الشعبي الحاشد سواءً في حفل افتتاح الخيم الانتخابية أو الندوات التي أقامها مرشحو وعد أو في اللقاءات العامة كشف التعاطف الشعبي مع عدد من الحقائق»، وتابع «وهي أن مرشحي القائمة ليسوا مرشحين مناطقيين يتعامل معهم شعبنا على أنهم نواب للخدمات إنما هم مرشحون يمثلون الشعب كله»، وأضاف «لذلك حضرت الجماهير من كل مدن وقرى البحرين ليستمعوا للخطاب الوطني وهذا رد واضح على كل الاتهامات التي تبثها خفافيش الظلام»، مؤكداً أن «هؤلاء لا يعون أن المرشح الوطني الجامع المؤمن بقضايا شعبه دون تمييز هو الممثل الحقيقي للشعب وليس للدائرة فقط»، معتبراً أن «النائب يجب أن لا يكون حبيس الدائرة وطموحنا أن نكون نواباً لكل الشعب، والحضور يؤكد أن مرشحي وعد يمثلون حالة وطنية جامعة»، وأشار إلى أن «هذا التعاطف الشعبي لأن خطاب وعد هو خطاب مطلوب للشعب فهو الخطاب الصادق والشعب ويهدف إلى وحدة الشعب التي نحلم بها وهي صمام الأمان وهو خطاب لا يجامل أحد ويعلن دون تردد مكامن الفساد».
وأوضح سيادي أن «هذا التعاطف الكبير في ظل الحصار الإعلامي من خلال غلق صحيفة الجمعية من أجل أن لا نكشف الحقائق وزيف ما جرى في 3 أشهر»، ولفت إلى أن «هناك من يسعى إلى خلق جدار بين وعد وتاريخها والشعب الواعي، ولكن تعاطف الناس مع خطاب وعد أفشل المخطط وقلب السحر على الساحر، والتعاطف الشعبي عكس قبولكم لشعارنا (الوطن أمانة... وبسنا فساد)»، ونبه إلى أن «إصرار الجمعية ومرشحيها على رفع الشعار ينطلق من حقيقتين الأولى هي أن الوطن أمانة ونحن مستعدون أن نضحي من أجله فهو وطن الحرية والأمانة».
وقال: «لقد أعلنّا أننا بكل صراحة نرفض العنف والعنف المضاد فهو ليس طريقنا ومنهجنا الأساسي فنحن نؤمن بحل المشكلات عبر التحاور والاعتراف بالرأي الآخر»، وأضاف «أما الحقيقية الثانية فهي أن الفساد ينخر في الوزارات والهيئات»، داعياً لعد التصويت في المراكز العامة، وذكر أنه «إذا أردتم الصدق والنزاهة فابتعدوا عن التصويت في المراكز العامة وما جرى في انتخابات 2006»، وتساءل «كيف تأخرت صناديق المراكز العامة في 2006 لمدة 12 ساعة دون أن نعرف أين ذهبت تلك الأصوات الطيارة؟». ونوه إلى أن «موعدنا هو يوم السبت يوم الانتخاب لتعبرون عن إرادتكم لا إرادة غيركم».

شريف: حاولوا إسقاطنا بالضربة القاضية لكنهم فشلوا

من جانبه لفت الأمين العام لجمعية «وعد» مرشح الجمعية في الدائرة الثالثة بمحافظة المحرق إبراهيم شريف إلى أن «البعض حاول في الفترة الماضية هزيمة وعد بالضربة القاضية في الجولة الأولى من خلال حملات منظمة وتم استخدام جميع ألفاظ التسقيط»، ونوه إلى أن «وعي المواطنين وإرادة الله وعزيمة الناس هي من أسقطت هذه الحملة، ولم يكن ردنا من جنس أفعالهم بل من جنس أخلاقنا إذ رددنا على الزيف ورفضنا الخوض في ذمم الآخرين وحتى من قام بالحملات»، مشيراً إلى أن «القوي لا يحتاج إلى التشنيع في خصومه، ونحن احترمنا عقل الناخب لأننا نؤمن أنه يستطيع التمييز بين الرديء والجيد، ويستطيع أن يميز بين السياسي الانتهازي والسياسي الوطني»، وبيّن أن «مجلس النواب على أسس ديمقراطية في انتخابات نزيهة هو الممثل الحقيقي للشعب ولا نقبل أن يشاركه التشريع مجلس معين لا يستطيع الناس محاسبة أعضائه».
وقال شريف: «لقد أثبتنا بالأرقام أن بإمكان الدولة توفير مساكن للجميع حتى خمسين عاماً فقط بالدفان وهو يحل جزءاً من مشكلة الفقر»، وتساءل «وهناك فائض في الموازنة بين العامين 2000 و2008 اين ذهب؟ وهو مطلب ممكن ومشروع»، مؤكداً أن «الأمن يتحقق من خلال العدل وتوزيع الثروة بصورة عادلة، كما أن من يحمي جلالة الملك والبحرين البحرينيون المخلصون وليس الأجانب»، وختم «ونحن نمد يدنا إلى كل إسلامي وليبرالي ويساري، إذ يسهل ضرب الجميع بالتفرقة».

الوسط - 22 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro