English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

5 معارضين بحرينيين يخيفون السلطة إلى حدّ الاعتقال؟
القسم : الأخبار

| |
2011-03-18 09:36:45


استيقظت المعارضة البحرينية صباح أمس على اعتقال ما لا يقل عن ستــة من قيادييها وأبرز أعضائها وذلك بتهــمة «الاتصال بدول أجنبية والتحريض على القــتل وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة»، على ما أفاد التلــفزيون البحريني. وفي حين لم يحدّد البيان الذي أذاعتــه وكالة أنباء البحرين أمس عدد الذيــن ألقي القبض عليهم، تناقلــت وسائل الإعــلام البحرينية اسماء خمسة من المعتقــلين وهــم: الأمين العام لحركة حق حسن المشيمع، الأمين العام لجمعية العمل الديموقراطي (وعد) إبراهيم شريف، القيادي المعــارض في تيــار الوفاء الإسلامي عبد الوهــاب حسين، الرجــل الثاني في حركة حق عبد الجليــل سنكيس والأمين العام للمعارضة البحرينية في لبنان حسن الحداد.

حسن علي حسن مشيمع:
عند اندلاع حركة الاحتجاجات في البحرين، كان الأمين العام لحركة حق، ينتظر في بيروت خطوة من الدولة البحرينية تسمح له بالعودة إلى المنامة، بعد منعه من ذلك بسبب مذكرة لدى الـ«انتربول» رغم صدور عفو ملكي بحقه.
وكان مشيمع قد حوكم غيابيا في العام 2010 مع 25 شخصا آخرين بتهمة محاولة الإطاحة بنظام الحكم، لكن بعد بدء الاحتجاجات الحالية استفاد من عفو ملكي شمل عددا كبيرا من المعتقلين السياسيين ليعود إلى البحرين في 26 شباط الماضي.
بدأ ظهوره على الساحة منذ ما قبل انتفاضة تسعينيات القرن الماضي في البحرين حيث كان قائدا وناشطاً في الأعمال الدينية والسياسية في البحرين، وتعرّض للاعتقال لمرات عدة. وأسس مشيمع المولود في العام 1948 والذي يحمل دبلوم معلمين في اللغة الإنكليزية حركة حق في العام 2005 بعد خروجه ومجموعة من رفاقه من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي شغل منصب نائب رئيسها منذ العام 2001 وحتى خروجه منها بسبب اتجاهها للتسجيل في قانون الجمعيات وانخراطها في العملية السياسية.

إبراهيم شريف سيد:
يعدّ واحداً من السياسيين البارزين في البحرين، ويشغل منصب الأمين العام لجمعيّة العمل الوطني الديموقراطي المعروفة باسم «وعد». وتعتبر جمعية وعد التي تأسست في العام 2001 أوّل جمعية سياسية معترف بها رسميّا في منطقة الخليج العربي. وتعدّ الجمعيّة نفسها منذ تأسيسها رسمياً «واحدة من ضمن الجمعيات القليلة التي تناضل من أجل الإصلاح الديموقراطي الشامل ومن دون أي قيود أيديولوجية». كما تعتبر نفسها «طرفاً أساسياً في جسم المعارضة السياسية لا يمكن تجاهله عند عقد أي تسويات سياسية تخص البرنامج الإصلاحي».

عبد الوهاب الحسين:
هو الأستاذ عبد الوهاب حسين علي أحمد إسماعيل. يعد الناشط البحريني السياسي الشيعي، المولود في العام 1954، أحد أشهر رموز المعارضة البحرينية.
شارك في تأسيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في العام 2001 ، وترأس اللجنة التحضيرية لـ «الوفاق» ما بين 25 أيلول و7 تشرين الثاني في العام 2001. وبعد اكتمال التأسيس انتقل إلى العمل في جوانب أخرى وترأس جمعية التوعية الإسلامية ما بين منتصف العام 2002 ومطلع العام 2003.

عبد الجليل السنكيس:
هو الرجل الثاني في حركة «حق» المعارضة. كان قد افرج عنه الأسبوع الماضي مع أكثر من 300 ناشط آخرين بموجب عفو ملكي. وقد صرّح السنكيس، الذي كان يلبس قميصاً رياضياً كتب عليه «مستعد للموت من اجل البحرين»، بعد خروجه أن عرض الأسرة الحاكمة للحوار من خلال ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة «يقدم القليل ويأتي متاخراً جداً... ولا يمكن تسميته حواراً». وأضاف السنكيس، الذي كان اعتقل في آب الماضي ووجهت اليه تهم تتعلق بالارهاب والتآمر على النظام، «لقد كذبوا علينا لفترة طويلة. ما يحصل الآن هو نتيجة تراكم سنوات من الحرمان من الحقوق ... فات الأوان».

حسن الحداد:
لم تمض ساعات على التصريح الذي أدلى به الأمين العام للمعارضة البحرينية في لبنان حسن الحداد لـقناة «روسيا اليوم» ويقول فيه ان «دخول قوات «درع الجزيرة» الخليجية الى البحرين زاد الأمور تعقيداً، وبدلا من الجلوس إلى مائدة المفاوضات، قد تتمسك المعارضة بمواقفها بل قد تزداد حدة، مهدداً بأن التدخل الخليجي أو الاميركي في مشكلة البحرين قد يلقى ردوداً خطيرة وسيواجهها المعارضون بأجسادهم»، حتى جرى اعتقاله على أيدي السلطات.

عبد الهادي عبد الله مهدي المخوضر:
عضو في تيار الوفاء البحريني المعارض، وشاعر له دار للنشر تُدعى «دار العصمة». وُلد في العام 1969 في منطقة السنابس، وتوجه إلى النجف الأشرف للدراسة الدينية في العام 1989 ثم عاد إلى البحرين في العام 1990 منضماً إلى حوزة الشيخ الجمري وحوزة السيد علوي الغريفي، وكان عضواً في إدارة الحوزة منذ العام 1992. اعتقل المخوضر في العام 1989 لمدة 19 يوماً لأنشطة سياسية. ومع بدء انتفاضة التسعينيات اعتقل في آذار 1995، وبعد عام ونصف عام من التوقيف تمت محاكمته وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات. قضى منها ست سنوات وخرج مع «العفو العام» في العام 2001.
(«السفير») 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro