English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«رسالة حب» كويتية... للبحرين
القسم : الأخبار

| |
2011-03-18 21:51:45


البحرين كانت حاضرة أمس في الكويت، من خلال تجمع جماهيري حمل شعار «لأجل البحرين» في ساحة التغيير قرب مجلس الوزراء وشارك فيه عدد من النواب والفعاليات السياسية، رافضا الزج في اتون الطائفية البغيضة، وحاملا بدلا منها رسالة حب الى الشعب البحريني الشقيق ولو عبر شاحنات محملة بالورود.
رسالة الدعم الى الشعب البحريني، وان توجّت في بعض اسطرها بـ «النبرة العالية» غير أنها خُتمت بتأكيد ان الوحدة الخليجية قادرة على حل مشاكل المنطقة.
وقال النائب صالح عاشور «نرفض أي تدخلات خارجية في البحرين، سواء ايرانية او اميركية» مؤكدا ان الوحدة الخليجية قادرة على حل مشاكل المنطقة.
وشدد على أن «مطالب الشعب البحريني حدثت في كل مكان. نحن في الكويت طالبنا بتغيير رئيس الوزراء، فهل يجب مقابلة هذا الطلب بالرصاص الحي؟».
ورأى عاشور ان هناك «إعلاما يحاول تصوير أحداث البحرين على انها فتنة طائفية».
من جهته، قال النائب عدنان عبدالصمد ان «ممارسة التعسف لا يمكن ان تجبر المواطنين البحرينيين على تغيير مطالبهم في الاصلاح السياسي».
وأضاف «نفهم أن نندد بالهجمات الاسرائيلية على لبنان وغزة. ولم أكن اتصور يوما ان أقف وأندد بسلاح عربي مسلم يضرب أخاه المطالب بحقوقه».
وشدد عبدالصمد على ان «القمع لا يجدي مع الشعوب، كل ما يستخدم من ممارسات لن يجدي».
ورأى أن «الممارسات التعسفية لا يمكن ان تجبر المواطنين على تغيير مطالبهم في الاصلاح السياسي»، وأشار الى انه من خلال الاتصال مع بعض المواطنين البحرينيين أكدوا له ذلك.
وقال النائب الدكتور حسن جوهر ان «ساحات الكويت ومنابرها كانت دائما لنصرة المظلوم».
وأكد ان «مطالب الشعب البحريني لا تمثل جريمة» مستغربا من «المعايير المزدوجة من قبل البعض في التعاطي مع القضية البحرينية».
وقال «علينا أن نسجل موقفا شجاعا»، مطالبا بتفعيل لغة السلام والحوار والوساطة الكويتية لتحقيق الأمان والسلام في البحرين، مع تحقيق مطالب الشعب البحريني.
ودعا جوهر الى عدم الطرح الطائفي في الشارع الكويتي «لوجود بعض العقول المريضة التي تحاول ان تجرنا الى أتون الطائفية»، وشدد على ان «العنف لا يولد غير العنف».
وقال الأمين العام للمنبر الديموقراطي النائب السابق عبدالله النيباري ان «العنف لا يمكن أن يؤدي الى نتيجة»، مشيرا الى ان «ثورة الشعوب العربية هي ضد الفساد، والخليج لم يعد استثناء. فالاصلاح والديموقراطية باتا مطلبا مرفوعا في جميع الأقطار العربية».
الأمين العام السابق للتحالف الوطني خالد الفضالة رأى أن اعتصام الشعب الكويتي وقفة مشرفة، ودعا الى عدم الالتفات الى «الأصوات المتطرفة» وعدم منحها الفرصة لشق الصف والوحدة الوطنية، داعيا الى ارسال «رسالة حب من خلال شاحنات ورود».
وقالت طالبة بحرينية ان «كل الأهالي في البحرين يشكرونكم على وقفتكم المشرفة»، ووجهت كل الشكر الى سمو الأمير على عدم ارسال الجيش الكويتي للمشاركة في ما يحدث في البحرين.
الراى الكويتية

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro