English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

قوى المعارضة تدعو النظام للتخلي عن الخطط الامنية وتبني بالحل السياسي
القسم : بيانات

| |
2012-04-27 21:40:04


الجماهير البحرينية من مختلف التخصصات المهنية والمجتمعية يجددون التمسك بالديمقراطية

خرجت حشود بشرية كبيرة في تظاهرة جماهيرية دعت لها قوى المعارضة البحرينية اليوم الجمعة 27 أبريل 2012 من منطقة جدحفص وصولا لمنطقة السهلة غرب العاصمة المنامة في مسيرة تحت عنوان "الديمقراطية تجمعنا".

وشاركت مختلف التخصصات المهنية والمجتمعية في التظاهرة في مسيرات منفصلة وعامة، وجابت المسيرات الشارع العام وحملت أعلام البحرين الوطنية ورددت هتافات تؤكد على التمسك بالديمقراطية ورفض الدكتاتورية ورفض الحل الأمني الذي تمعن فيه السلطة وتعمل عبر أجهزتها وإعلامها وميليشياتها المسلحة على جر الساحة إلى العنف، وهو الامر الذي رفضته الجماهير وأكدت على سلمية الثورة البحرينية.

وشددت الجماهير على الحل السياسي وطالبت بالتخلي عن الحل الأمني وترك العنف من قبل السلطة وهو الخيار الذي أزهق الأرواح وتسبب بخسائر مادية وبشرية فادحة ولا زال الشهداء يسقطون واحد تلو الآخر وآخرهم الشهيد صلاح عباس الذي قتلته السلطة السبت الماضي بعد استهدافها اياه لنشاطه الميداني الواسع.

وفيما يلي نص البيان الختامي للتظاهرة التي دعت لها قوى المعارضة:

حيت صمود جميع المهن وأكدت على أن النظام يقود العنف
قوى المعارضة تدعو النظام للتخلي عن الخطط الامنية وتبني بالحل السياسي

واصل النظام البحريني بأجهزته الامنية والعسكرية التصعيد الامني الخطير والقمع المستمر ضد المتظاهرين السلميين في كافة المدن والمناطق السكنية باستخدام كافة انواع الاسلحة ومن ضمنها سلاح الشوزن المحرم دولياً والذي ذهب ضحيته العديد من المواطنين وكان اخرهم الشهيد صلاح عباس حبيب، ولم يتوقف النظام عند هذا القمع بل تعداه بأشكال أخرى باستمرار محاكمة كافة الفئات المهنية كالأطباء والمعلمين. وإذ تحيي قوى المعارضة صمود الفئات المهنية المختلفة في وجه حملة القمع الرسمية فإنها تؤكد على رفضها لهذه المحاكمات باعتبارها جزءً من الحل الامني.

كما تؤكد قوي المعارضة بان ما يتم تداوله عن خطط أمنية جديدة تؤكد استمرار النظام بكافة أجهزته في خيار الحل الأمني والقمع الممنهج وسياسة القتل والعقاب الجماعي وغياب الافق السياسي بعد رفض النظام للحوار الجاد ذي المغزى. وهنا تؤكد قوي المعارضة بان الازمة البحرينية لا يمكن حلها بسياسة أمنية او عبر تعديلات دستورية شكلية بل عبر حوار سياسي جاد يؤدي الي تسوية تاريخية تحقق مطالب شعب البحرين كما أكدت عليه وثيقة المنامة وتجسيد مبدأ "الشعب هو مصدر السلطات جميعاً".

ان البحرين ليست بحاجه لخطط قمع أمنية بل هي بحاجه الي حل سياسي يعيد السلطة للشعب ويساهم بنمو اقتصادي تظهر أثاره في رفع مستوى الحياة المعيشية للمواطن البحريني والتى تدهورت كثيرا في السنوات الاخيرة نتيجة الفساد الذي ينخر النظام والسياسات الاقتصادية الفاشلة والتى تستهدف في مجملها مصالح أفراد متنفذين وليس المواطنين.

ان قوى المعارضة تحذر النظام من الاستمرار والتمادي في الاعتداء على المواطنين بكافة الوسائل غير المشروعة والعمل بشكل مقصود على خلط ما هو سياسي بما هو امني للهروب من الاستحقاقات السياسية، وتدعو قوى المعارضة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق بروايات الاجهزة الامنية حول بعض ما سمي بانفجارات في بعض المناطق السكنية نتيجة انعدام الثقة بالنظام وبكافة اجهزته وقيامة سابقا بفبركة حوادث لترسيخ سياسة الحل الأمني وهو ما سبق لقوى المعارضة أن حذرت منه ودعت شعبنا لليقظة والحذر والاستمرار بتبني الخيار السلمي ونبذ العنف والانتباه لكل من يحاول جر الساحة إليه.

عاشت البحرين حرة ديمقراطية مستقلة،،،،

الجمعيات السياسية:

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
جمعية التجمع الوطني الديمقراطي "الوحدوي"
جمعية الإخاء الوطني
جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro