English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

إبراهيم كمال الدين في ذكرى الغزو العراقي للكويت:الغزو أدى لإنكسار وتشتت الأمة العربية
القسم : الأخبار

| |
2007-08-02 12:40:18



sad19.jpg



بعد 17 عاماً من الغزو العراقي للكويت

تبعـات خطيرة تسلـب العـرب إرادتهـم

 

قشة قصمت ظهر البعير

فنائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم كمال الدين يؤكد أن ‘’الغزو لعراقي للكويت كان كالقشة التي قصمت ظهر البعير، فأنهت الإيمان بعقول وقلوب الناس بمشروع الوحدة العربية ذلك المشروع النهضوي الذي طالما عقدت عليه الآمال وتعرض لمطبات عدة أودت به’’.

وأضاف ‘’كانت هناك الآمال بأن تعاد تجربة الوحدة بين مصر وسورية، بضم العراق من أجل التمهيد لمشروع الوحدة الكبرى، الذي نادت به ليبيا واليمن، لاستعادة الأمة العربية ما نهب من أراضيها، لكنه تعرض لمجموعة من الإخفاقات بدأت بهزيمة حزيران، وخففت من وطأتها انتصار أكتوبر فبدأ البحث عن أمل جديد بتوحد العراق وسورية على اعتبار أنهما الدولتان الباقيتان من النفس القومي غير أن الصراعات الداخلية ألهت النظامين وأبعدتهم عن أمل الوحدة إلى الوضع الإقليمي، حتى بدأ التيار الديني بالنهوض في إيران وأعطى نموذجا للثورة للأسف لم يتم التعامل معه بحسب مقتضيات المرحلة، إذ كان من الممكن أن يكون إضافة حقيقية لمواجهة الاستعمار’’.

 

انكسار وتشتت الأمة العربية

وتابع ‘’الطامة الكبرى هي الغزو العراقي للكويت بعد انتهاء حربه مع إيران، والغريب أن العراق لم يكن بحاجة لا إلى نفط ولا إلى ضم مزيد من الأراضي، كما أن المشروع النهضوي العربي ليس من أجندته الضم القسري، فكان ذلك الخطأ الكبير مسببا للانكسار والتشتت بالأمة العربية، فهيأ للأحزاب العربية مفاهيم جديدة بعيدة عن مشروع نهضة الأمة’’.

وأشار ‘’من ضمن التبعات التي تدفع ضريبتها الأمة العربية اليوم تلك الجيوش الأجنبية الجرارة والقواعد العسكرية المنتشرة، والتي كنا نطالب بإزالتها سابقا كما حدث في برلمان 73 حينما ألح المجلس على الحكومة بالانتهاء من قاعدة الجفير، أما الآن فلا يتجرأ أحد على أن يطرح هذه المطالب إذ سيكون رد النظام جاهزا بأن التهديدات مستمرة’’.

 

الانفراد بالمفاوض الفلسطيني

وأردف ‘’تبعات ذلك الغزو لم تتوقف عند هذا الحد، إذ استطاع الصهاينة الانفراد بالمفاوض الفلسطيني الذي بدا منكسرا دون غطاء أو مساندة أمام العدو الذي كان متنمرا منتصرا آنذاك بما حلّ بالأمة العربية المكسورة ففرض إملاءاته ووقع اتفاقيات جاءت لغير صالح أمتنا المغرر بها (...) المطلوب تعزيز دور ثقافة المقاومة لمواجهة المشروع الصهيوني والتخفيف من تبعات ذلك الغزو، فانتصار المقاومة اللبنانية في الجنوب على أكبر جيش بالمنطقة فخر لكل العرب يجب أن يتخذوه لتجاوز الآثار السلبية لتلك الأحداث السيئة، وكم نتمنى أن من كل الجبهات العربية حذو تلك المقاومة فهزيمة الصهاينة هزيمة للولايات المتحدة الأميركية’’.

 

صحيفة الوقت- أحمد العرادي

02 اغسطس, 2007

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro