English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عبدالرحمن النعيمي .. اشتقنا إلى ابتسامتك
القسم : عام

| |
2007-04-30 00:53:49



في بداية دراستك والابتسامة الخفيفة لازالت على شفتيك ولسانك الطاهر الشريف الذي لم يعرف إلا الصدق وأصوله وصراحة المنطق أمام إنسان اعتبرته مثلك ومهما كانت مكانته. وهذا أدب الثقافة وأصول العروبة والذي يتبعه كل إنسان حر.

عقلك الراجح على مر الأعوام والذي لازال في تطور لخدمة الوطن والإنسان الذي أنت تسعى له خصوصاً في مواصلة دراستك العليا منذ أن كنت في جامعة بيروت الأميركية. فقد اتخذت من هذا المكان وبرفاق عرفتهم من كل مكان وهم لازالوا يعرفونك حق المعرفة بأنك الإنسان المثالي بحق وحقيق. كانت الدروب من أمامك وهي شائكة بإرادتك القوية كسرتها إلى أن صارت خضراء، أتدري لماذا هي الآن بهذا اللون؟ هي الآن تعني ‘’بالسلام’’ أجل إنها المصداقية عند كل إنسان مثلك.

هي الحرية التي جعلت منك إنساناً فذاً وهي التي عودتك على احترام الكلمة قبل أن يطلقها لسانك بعيداً عن القذف والتجريح وكم من حاقد وحاسد أراد أن يشوه سمعتك، إلا وأنك وشخصك البارز قد ترفعت عنه ولم تردّ عليه بأي كلمة فقد تركته يشعر بأنك أحسن منه. فيما أنت تزاود شعبية وخلقاً عظيماً، وشعب يكن لك كل الود والاحترام وسار معك وبخطاك وأيدك كل التأييد، ونضالك لازال مستمراً يشهد لك بالنزاهة والشرف العظيم ويدك الطاهرة أيضاً لازالت ممدودة لكل إنسان مثلك وهو الفقير لله وما الغنى إلا غني النفس وكلما أخلى جيبك فأنت أسعد الناس. لم توافق على أي عرض يغريك وحتى المسكن رفضته مثلما رفضت المال الذي هو أصلاً من المال العام، لذا فقد رفضت أي منصب والذي قبله فهو الآن يتربع عليه ذليلاً مطيعاً لكل الأوامر حتى المهانة.

المهندس عبدالرحمن بن محمد النعيمي أنت الآن في مستشفى من المستشفيات عند إخوانك العرب ومن حولك أطباء من غالبية التخصصات وحولك أيضاً إخوان عرب من كل مكان يزورونك ويراعونك كل الرعاية يبذلون جهدهم في أي مساعدة تحتاجها. يتوافدون بزيارات عدة لشخصك الكريم وأنت داخل هذا المستشفى، رجال وشباب وشخصيات عربية وغيرها ومن كبار رجالات الجمعيات والأحزاب وحقوق الإنسان. وشعبك الذي ينتظرك مع إخوانك من جميع الطوائف الكريمة هم أيضاً يريدون رؤيتك ورؤية الابتسامة الخفيفة الدالة على الصدق وحسن النية. فيما رجال وشباب وكل الأمهات يرفعون أياديهم دوماً عند كل صلاة بالدعاء التام وبالشفاء العاجل إن شاء الله.

صحيفة الوقت
29/4/2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro