English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

دعوة ميدانية لوزير الكهرباء
القسم : عام

| |
2007-06-03 17:51:56



 118blog_author100crop.jpg


رضي الموسوي التصريحات التي تفضل بها وزير الكهرباء والماء ونشرت في الصحافة المحلية يوم الخميس الماضي، والتي حمّل فيها المواطنين مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن المناطق.. هذا التصريح أثار ردود فعل كبيرة من قبل المواطنين وخصوصاً أولئك الذين ذاقوا ويل انقطاع المياه عنهم في مدينة حمد وكثير من قرى المحافظات الخمس.. والعاصمة أيضاً!

سعادة الوزير قال إن انقطاع التيار الكهربائي هو ''بسبب الحمل الزائد على شبكة التوزيع''، وان ''90 في المائة من أسباب انقطاع الكهرباء تعود إلى عدم إخطار الوزارة بإضافات كهربائية جديدة يقوم بها الأهالي في منازلهم''.

كلام جميل، لكنه يحتاج إلى التوضيح الجلي الذي لا لبس فيه. فالمواطنون الذين يأنون هذه الأيام بسبب الانقطاع المتواصل في كثير من المناطق بما فيها بعض المدارس ودور السينما، والعاصمة التي أصبح الماء يأتيها بالقطارة.. اغلب هذه المناطق يسكنها ذوو الدخل المحدود، أي الذين يحرصون تمام الحرص على الاقتصاد في استخدام التيار الكهربائي والمياه. ربما ليس بسبب وعي بعض هؤلاء بأهمية الحفاظ على الثروة المائية والكهربائية، بل لان اغلبهم لا يستطيعون دفع فواتير هذه الخدمات، ما يضطرهم إلى التكدس في صالة المنزل أو إحدى غرفه وتشغيل مكيف واحد أو اثنين على الأكثر.

ثم إن الحديث عن الأحمال الزائدة يقود للحديث عن رخص البناء الممنوحة للمواطنين في المناطق المنكوبة. وعلى الوزارة التدقيق في طريقة منح هذه الرخص وما إذا منحتها بطريقة يتحمل فيها ''الكيبل'' هذه الزيادة أم تركتها للبركة والتساهيل، ما يقود في خلاصة الأمر الى الانقطاع الذي لا يتحمل المواطن مسؤوليته إنما الوزارة التي لم تغير طاقة ''الكيبل'' ليتحمل الأحمال الزائدة التي تمت من قبل المواطن بطريقة قانونية.

ولكي يتأكد سعادة الوزير بأن الأمور تسير بصورة ترضي سعادته، ندعوه لزيارة ميدانية لبيوت القرى والمناطق المنكوبة بأزمتي الكهرباء والماء، وسؤال أصحابها عن الكيفية التي يمارسون فيها الاقتصاد في هاتين الثروتين، وعدم الاقتصار على سماع ذلك من أي مسؤول في تلك المناطق، ليس شكا في مصداقيتهم، بل ليطمأن قلب الوزير وليتأكد أن المشكلة أعمق واكبر مما يصل إليه من تقارير لا تسمن ولا تغني ولا تحل مشكلة المواطن في كثير من مناطق البلاد، خصوصاً أن فصل الصيف بدأ لاهبا قبل الأوان


صحيفة الوقت

03 يونيو, 2007


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro