English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أيام في قرطبة (3) الإصــلاحات المطــلوبة
القسم : عام

| |
2007-06-24 12:32:49


w28.jpg

 

خصص اليوم الثاني من الملتقى للانتقال من تشخيص الواقع إلى تقديم مقترحات للتقدم إلى الأمام لتعزيز حرية تكوين وعمل المنظمات والجمعيات والاتحادات السياسية والأهلية، وإيجاد آلية لحوار الشركاء في العملية الديمقراطية وهم الحكومة والسلطة التشريعية والمجتمع المدني .

 

وقد إستند الحوار حول الطاولة المستديرة لكل بلد عربي على حدة، إذ طرحت الاسئلة التالية :

 

1- ما هي التوصيات والافكار المحددة التي فكرتم بها والتي يمكن أن تعزز حرية تكوين الجمعيات في دولتكم؟

 

2- كيف يمكن إقامة الحوار بين المجتمع المدني والحكومة، إن كان غائباً أو تقويته، إذا كان موجوداً؟

 

3- هل هناك إمكان لتطوير طرق لتقوية الشراكة بين الدولة وغير الدولة، وبين الحكومة والمجتمع المدني، وإشراك الشعب في قضايا سياسية؟ وكيف يمكن ذلك؟ وكيف يمكن تنظيمه على أساس الشراكة، وليس فقط بناء على طلب الحكومة؟

 

4- ما هي أنواع الإصلاحات التشريعية وتلك المتعلقة بالسياسة، الضرورية من أجل تعزيز حرية تكوين الجمعيات؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك في ظل الحكم/ التشريعي الحالي؟

 

5- هل يمكن اتخاذ المزيد من الخطوات العملية، مثل توضيح إجراءات التسجيل أو الإشراف القضائي، لضمان تقديم الطلبات بصورة مستمرة، ما يعزز من حرية تكوين الجمعيات؟

 

6- هل يمكن لنادي مدريد المساعدة في تطوير عمليات حوار محددة وتحقيق الإجماع من أجل تعزيز حرية تكوين الجمعيات؟ وإذا كان يمكن هذا، فما هي مجالات الحوار وكيفيته؟

 

في ظل النقاش الودي الذي دار بين أعضاء وفد البحرين وهم منيرة فخرو، جمال فخرو، عبدالنبي العكري وبحضور مميز لممثلي نادي مدريد تمثل في عبدالكريم الأرياني والسفير فيرناندو ميرنا روبرت، والأمين العام لنادي مدريد، ومسئول برنامج حوار القيم الديمقراطية في العالم العربي وميلبورن لين والباحثة أنا ايساك، تركز النقاش حول التوصل إلى توصيات عملية تسهم في إخراج الوضع من جموده الحالي، وفتح الطريق أمام استئناف مسيرة الإصلاح والتحول الديمقراطي .

 

وعلى رغم التباينات في الآراء وهو شيء طبيعي، إلا أنه تم التوصل إلى القواسم المشتركة، ومن القضايا التي طرحت وليست بالضرورة محل اجماع ما يأتي :

 

1. أن هناك حاجة ماسة لفتح حوار وطني بشأن مجمل القضايا المختلف عليها، ومناقشة العقبات التي تواجه المشروع الإصلاحي والتحول الديمقراطي، بين الحكم والقوى الفاعلة في الساحة من جمعيات سياسية ومهنية وحقوقية وممثلي السلطة التشريعية وشخصيات وطنية مرموقة .

 

2. الحاجة الماسة لتعزيز السلطات المناطة بالمجلس النيابي بحيث يصبح سلطة تشريعية ورقابية فعلية .

 

3. الحاجة إلى تعديل قانون الانتخابات، بحيث تعكس توزيع الدوائر الانتخابية ثقلاً متساوياً للناخبين وتواصلاً بشرياً وجغرافياً، ما يؤدي إلى تكريس قاعدة صوت واحد للناخب الواحد .

 

4. أن مبدأ الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني تقوم على قاعدة استقلالية المجتمع ومؤسساته وتعاون الطرفين في وضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج والتعاون في تنفيذها، خصوصاً أن المجتمع المدني ومنظماته ينهض بالكثير من المهمات المتعلقة بالتنمية المستدامة وخدمة المجتمع .

 

5. من أجل تحقيق ذلك فإن القانون الحالي لجمعيات العام 1989 لا يواكب متطلبات الإصلاح والشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ويجب استبداله بقانون عصري، يجعل من الحكومة مصدراً منظماً وليس متحكماً بالعمل الأهلي، ويقوم على مبدأ تشجيع المجتمع المدني بمختلف اتجاهاته لتنظيم نفسه، من دون قيود قسرية ومن دون تدخل مختلف الوزارات والهيئات الحكومية .

 

6. فيما يخص التمويل، فإنه يتوجب أن يشارك ممثلو منظمات المجتمع المدني في إدارة صندوق التنمية الذي أقامته وزارة التنمية الاجتماعية واقتصر مجلس الإدارة على ممثلي المؤسسات الحكومية وممثلي المؤسسات المالية المانحة، وبحيث تتم عملية التمويل استناداً إلى معايير مهنية وعادلة وليس على المحاباة، كما أن ذلك ليس بديلاً عن التمويل من مصادر أخرى على أن تتم بشفافية ونزاهة .

 

7. فك التداخل الحالي بين العمل السياسي والأهلي، وهذا يقتضي على الجمعيات والاتجاهات السياسية عدم قسر الجمعيات الأهلية بتوجهات محددة أو تكريسها لصالح توجهها مع حق أعضائها الكامل في عضوية هذه الجمعيات مع عدم الازدواجية في القيادات العليا للجمعيات السياسية والجمعيات الأهلية .

 

8- هناك حاجة لتطوير قانون هذه الجمعيات السياسية بما يمكنها من أن تصبح احزاباً فعلية وفي إطار من الشفافية فيما يتعلق بمواردها المالية، وعلاقاتها، ويكون الحكم للجمهور عليها .

 

9. يمكن لنادي مدريد أن يساعد في عملية الإصلاح والتحول الديمقراطي من خلال تقديم خبراته لمختلف ألأطراف وتسيير الحوار فيما بينها .

 

يعتبر ملتقى قرطبة واحداً من سلسلة ملتقيات ستضم ممثلي الدول الثلاث بعد زيارتين مرتقبتين لوفد نادي مدريد للدول الثلاث .

 

كما أن النادي سيقوم بزيارة لبلدان عربية أخرى ضمن مشروعه الطموح ومن المؤمل أن تساعد هذه الزيارات وهذه الملتقيات عملية الانتقال والإصلاح في البلدان العربية، مستفيدين من خبرة نادي مدريد ورصيد قياداته البارزة ذات التجربة الثرية .

 

تجاوب كبير من المؤسسات الجامعية

« وعــد» تفتتــح ملتــقى الإرشـــاد الأكــاديمي الثــــالث

الوقت - محمد الصفار :

افتتحت جمعية العمل الوطني الديمقراطي ‘’وعد’’ وجمعية الشباب الديمقراطي يوم أمس السبت ملتقى الإرشاد الأكاديمي الذي يقام للعام الثالث على التوالي وذلك بمشاركة أكثر من أربع عشرة جامعة من داخل وخارج البحرين إذ من المقرر أن يستمر الملتقى حتى مساء اليوم ‘’الأحد’’ في مركز البحرين الدولي للمعارض، في الوقت الذي لم تحضر وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل .

وقد شهد المعرض في يومه الأول إقبالا ملحوظا من قبل الطلبة والطالبات خريجي المدارس الثانوية ودرجات الدبلوم والبكالوريوس إذ يستهدف الملتقى الطلبة من مختلف المراحل الثانوية والجامعية .

ويضم الملتقى هذا العام، 3 أقسام رئيسة، الأول الخاص بالجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة، الثاني مخصص لطلبة الخارج الذين سيحاولون نقل تجربتهم الدراسية خارج البحرين للطلبة الذين ينوون مواصلة دراستهم في الجامعات الخارجية، وقسم ثالث مخصص لعدد من المهنيين في مجالات مختلفة، سيقدمون خبراتهم العملية للطلبة وتوجيههم للتخصصات العلمية المتوافقة مع تطلعاتهم العملية المستقبلية .

وطرحت اللجنة التنظيمية في اليوم الأول للملتقى الذي تشارك فيه 11 جامعة من داخل وخارج البحرين ومؤسستين تقدمان خدمات تعليمية إضافة إلى ثلاث مؤسسات إعلامية، كتيب الإرشاد الأكاديمي الثالث والذي يضم عدداً من الأبواب حول المنح والبعثات والقروض التعليمية، وكذلك باب حول الجامعات البحرينية وأخرى حول الجامعات العربية إضافة إلى باب حول الجامعات الأجنبية .

الى ذلك قال أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي ‘’وعد’’ إن الإقبال خلال اليوم الأول ممتاز وأن المعرض شهد تطويراً من خلال توفير قسم للاختصاصيين وآخر للاستشارات الطلابية والاختصاصية .

وقال شريف إن وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل لم تحضرا للمشاركة في المعرض على رغم دعوتهما بشكل رسمي، في الوقت الذي أبدت الجامعات تجاوبا كبيرا مع فكرة الملتقى الذي يهدف إلى تزويد الطلبة بما يحتاجونه من معلومات حول الجامعات والتخصصات .

وقال شريف ‘’إن البحرين تفتقر إلى وجود دراسة حول ما سيؤول له سوق العمل في السنوات الأربع المقبلة واحتياجات هذه السوق في الأعوام المقبلة بحيث يختار الطلبة تخصصاتهم وفقا لهذه الحاجة، كما أن هناك افتقار لتصنيف الجامعات في البحرين حسب المستوى وهو ما يشكل مشكلة لأولياء الأمور والطلبة الخريجين ’’.

وكشف شريف أن اللجنة المنظمة للمعرض تفكر في نقل المعرض إلى منطقة المحرق ومناطق أخرى حسب رغبة الأهالي، ففي المحرق أبدى الأهالي رغبتهم إقامة المعرض هناك ولا مانع من التنقل في مختلف المناطق ما دام هناك طلب .

من جانبه تحدث المنسق العام للمتقى رئيس المكتب الشبابي بوعد هاني الشيخ حول الدليل الجامعي الذي طرحته اللجنة المنظمة معتبرا إياه ‘’أضخم دليل جامعي في البحرين إذ يضم معلومات عن جميع الجامعات الحكومية والخاصة في البحرين، إضافة إلى الجامعات الموجودة في عدد من الدول العربية كمصر، الأردن، قطر والإمارات، وكذلك الجامعات في كل من أميركا، كندا، بريطانيا، الهند، ماليزيا، نيوزلندا واستراليا ’’.

وأضاف الشيخ أن الدليل يضم المعلومات التي يحتاجها خريجو المرحلة الثانوية وكذلك الطلبة الذين ينوون إكمال دراستهم الجامعية، إذ يحتوي الدليل على عدد من الجامعات وتخصصاتها إضافة إلى كلفة الدراسة ورسوم التسجيل ومعلومات أخرى ’’.

وقال الشيخ إن الهدف من تنظيم الجمعية لملتقى الإرشاد الأكاديمي للسنة الثالثة على التوالي، هو تعريف الطلبة بالجامعات المحتمل الدراسة فيها داخل البحرين وخارجها، وتعريف الطلبة الخريجين بكل التخصصات المطلوبة لسوق العمل، إضافة إلى تسليط الضوء على مستقبل سوق العمل بالبحرين، موضحا أن ما يميز هذا المعرض هو جانب الإرشاد المهني والأكاديمي الذي يوفر أثناء المعرض . 

 

صحيفة الوسط

 June 23, 2007  

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro