English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

من المنافي ... مناضلاتنا عدن بشعلة الأمل!
القسم : عام

| |
2007-07-19 16:14:45



women.jpg 

     

 ذلك ما إتفقنا عليه جميعاً، بأن رفيقاتنا ورفاقنا الذين ناضلوا وصمدوا في المنافي عبر عقود طويلة، وجازفوا بحياتهم وحياة أسرهم، كانوا مقتنعين دون تردد بأنهم قدموا تضحياتهم تلك من أجل وطن حر قائم على العدالة والمساواة والعيش الكريم لكل أبنائه دون تمييز.

 

     ومن بين هؤلاء المناضلين عدد من الرفيقات اللواتي إخترن وبقناعة راسخة وإيمان صادق السير على هذا الدرب الصعب، الشائك وخضن تجارب نضالية رائعة لها من الخصوصية لكل واحدة منهن، وكم كنا كما الأجيال الشابة من بعدنا في شوق إلى تلمس روعة هذه التجارب عن قرب والغوص في أعماقها لمعرفة حيثياتها وجزئياتها التي لم يطلع عليها حتى الآن الكثيرون منا، فالتجارب النضالية البارزة للمرحومة ليلى فخرو( أم عائشة و منيرة ) وبثينة فخرو( أم محمد وعمر ) ومريم عيسى ( أم أمل، خالد، وليد، سلوى و عائشة ) وأفراح ( أم منصور ) ومكة هيثم ( أم ندى، ناصر، إبراهيم  وأسماء ) وغيرهن كثيرات في المنافي وفي الوطن! هذه التجارب التي تنفرد كل منها بطابع متميز في مسيرتها وإستمراريتها وما واجهته ذاتياً  وإجتماعياً و سياسياً من معاناة و آلالام، تستحق منا كل التقدير وتدفعنا برغبة جامحة للقيام بتدوين وقائعها وأحداثها والوقوف عند أهم محطاتها، وبالرغم من وجود بعض المحاولات في هذا المجال من قبل عدد من الأخوة والأخوات الأكثر قرباً من هؤلاء المناضلات في المنافي، إلا أن هذه التجارب النضالية بإختلاف طبيعتها وظروفها لم تنل حقها من البحث والتقصي ... ولا زالت مدفونة في أعماق الصدور والعقول والقلوب لدى صاحباتها بإنتظار الأمل الذي طالما تمسكن به وسعينا جاهدات من أجل تحقيقه، ليس لمصالح و طموحات ذاتية بل لمصلحة جميع أبناء الوطن! !

 

     وبالعودة إلى ما عبرت عنه " أم أمل " زوجة الأخ العزيز " عبدالرحمن النعيمي " شفاه ألله وعافاه، من كلمات رائعة وأحاسيس مرهفة و مشاعر نبيلة، مرسلة وبصدق إلى كل المحبين للمناضل " أبو أمل ".... قراءتنا لتلك الكلمات والعبارات تؤكد لمن تعرف على هذه المرأة المناضلة ما تمتلكه من تجربة إنسانية راقية تمتد جذورها لسنوات طوال عبر ماضٍ وحاضر من النضال المشرف برزت ملامحه في تعاملها الإنساني اليومي المتواصل مع المحيطين بها من الأخوة  والأصدقاء والرفاق، والمترددين على بيتها في أكثر من منفى وبعد العودة صباحا ومساء، لا شك بأن ما قرأناه في تلك السطور لهو الجزء اليسير فقط مما هو مخزون في ذاكرة هذه المناضلة، حتماً هناك الكثير والكثير لديها ولدى مناضلاتنا العزيزات مما يمكن أن يقال ويكتب ويدون... فليكن ذلك وبأسرع وقت!! إن هذا الكم من البذل و العطاء لهو إنجاز مشرف لتاريخ حركتنا النسائية والوطنية نعتز  ونفخر به و ليبقى مرجعاً لكل الذين يطمحون في إحتضان وطن لا يرجف فيه الأمل.        

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro