English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البحرين ليست للبيع
القسم : عام

| |
2007-08-24 15:52:36



 


 29582.gif

ثمة من يبيع ذهبا أو فضة، وثمة من يبيع مركبته أو منزله، وثمة من يبيع أرضا او ملكا أو حتى وجاهة ولكن هل ثمة من يبيع وطنا؟

في جنوب إفريقيا تم الاستيلاء على أراضي المواطنين الأصليين بوضع اليد عليها منذ الاحتلال، فعاش السكان الأصليين في حرمان من أملاكهم سنون طويلة.

وفي لبنان عمدت المجموعة الحاكمة من أجل مكاسب خاصة لتبيع البلد إلى أمريكا وإسرائيل ولا أصدق تعبيرا من ذلك الموقف المخزي لهم في حرب تموز الماضية التي انتصرت فيها المقاومة انتصارا باهرا.

وفي فلسطين ينتشر أولئك المندسين العملاء وسط صفوف الشعب معلنين بيعهم الوطن لصالح حفنة من الدنانير الأمر الذي أدى لقتل العديد من أبناء المقاومة الشريفة ومنهم شيخ المقاومة أحمد ياسين.

فإذا عدنا لتلك الدول فإن أولها جنوب أفريقيا التي بدأت آنذاك موجة عنف غير مسبوقة ضد كل من وضع يده على أموال الناس،  أراضيهم،  مكتسباتهم الطبيعية فاسترجعوا حقوقهم كاملة.

وفي لبنان تحرك الشعب من أجل إيقاف ذلك التكتل الذي وهب لمن يشاء ما لا يملك فكانت الوحدة بين المعارضة للتحرك بصورة موسعة لم يسبق لها مثيل.

أما في فلسطين، فأصغر طفل يعي ما حوله لن يبذل جهدا في معرفة الخونة والعملاء، الذين تسببوا في تجويع الشعب المقدسي.

ويبدو أن الأمر لا يختلف كثيرا في البحرين، ليس في الصورة الأولى وحسب بقدر ما هي وعاء تجمعت فيه كل أنواع البيع فهنا بيع للأراضي والسواحل والحقوق العامة، وذلك مزاد لبيع الانتماء للوطن عبر جنسية أو جواز سفر أصبح الحصول على تأشيرة سفر لبلد أوربي أصعب منه، أما العملاء والخونة، فلا استدلال يكمن فيها أكثر من ذلك التقرير الذي يوضح مدى التخطيط الذي يريده البعض لهذا البلد بغض النظر طبعا عن الأسماء الواردة فلا مجال للاتهامات قبل تحقيق حقيقي يثبت أو ينفي.

من وجهة نظري، لا أعتقد أن كل من يرغب في بيع هذا البلد سينجح في مسعاه، فتاريخ هذا الشعب يثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه تعرض لمخططات وترصد واسعة  لكنه استطاع في نهاية المطاف أن ينجو منها برحمة الخالق العزيز وبوحدة شعب أبي لا يفرق فيه بين سني وشيعي وبين مسلم ومسيحي، فلا جنوب إفريقيا أكثر ولاء لأرضهم منا ولسنا أقل غيرة من أبناء الشعب اللبناني أو الفلسطيني، فنحن شعب لا يقبل ببيع وطنه فالبحرين ليست للبيع.

 

 

Ahmed.alaradi@hotmail.com


خاص بالديمقراطي

24/8/2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro