English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

سبع سنوات على الميثاق «1-7»
القسم : عام

| |
2008-02-18 13:10:39


 

 

 

 

تحتفل البلاد هذه الأيام بمرور سبع سنوات على التصويت على ميثاق العمــل الوطـني الذي حـصد نسـبة 98.4 في المئة بامتيــاز وبإقرار كل فئات المجتمع السياسية والمدنيــة، ما منحه زخما كبيرا شكل رافعة للخروج من عــنق الزجاجــة التي وضع فيها المجتمع البحريني على ما يزيد عن العقدين ونصف العقد، كانت البــلاد تعيــش خلالهــا تحـت مظلة الدولة الأمنية التي لها السطوة الكبرى على كل شيء .

المقدمات الأولى للميثاق جاءت بعد تبوء جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في السادس من مارس/ آذار ,1999 لتنطلق فكرة الميثاق بعد عام ونصف على هذا التاريخ، حيث بدأت اللجنة العليا لميثاق العمل الوطني اجتماعاتها في نوفمبر/ تشرين الثاني ,2000 وواجهت أول هزة عندما قرر أربعة من أعضائها الانسحاب بسبب الطريقة التي جرى التعاطي فيها مع أهم وثيقة سياسية إبان قانون تدابير أمن الدولة .

وكان لانسحابهم إيجابيات كبيرة يقف على رأسها مسألة التصويت: يكون بين مؤسسات المجتمع التي كان صوتها مصادر او استفتاء شعبي، ناهيك عن القضايا الأخرى التي أثير بعضها في الندوات العامة حينها ولخصها المرحوم قاسم فخرو في عدة نقاط أهمها المطلب الرئيس: إلغاء قانون أمن الدولة. تم التصويت على الميثاق في الرابع عشر من فبراير/ شباط ,2001 وحصد هــذه النســبة الكبيرة من الموافقين بعد أن عبدت الطريق أمام القوى السياسية المعارضة للموافقة ودعوة أنصارها للتصويت على الميثاق وعدم التقاعس عن القيام بهذا الحق - الواجب الوطني .

كانت الساحة المحلية أشبه ما تكون بورشة عمل سياسية كبرى. فقد سبق التصويت على الميثاق خطوات كبرى من طراز العفو العام الشامل عن المسجونين والمبعدين ومن في حكمهم. وقد ترافق ذلك مع حملة التوضيح التي قامت بها القيادة السياسية ورئيس اللجنة العليا للميثاق الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة الذي قال في تصريح نشر وقتها في الصحافة المحلية ''أن المجلس المنتخب للتشريع، بينما المجلس المعين للمشورة ''.

وبناء على التوضيحات هذه اطمأنت المعارضة السياسية إلى التفسيرات الرسمية ومضت في المساهمة في خلق أجواء جديدة ومعطيات من شأنها إدخال البلاد في مرحلة أخرى غير التي عاشها المواطن طوال 27 عاما.. وهكذا كان، حيث بدأ المواطنون احتفالات حتى مطلع الفجر، ولم يترددوا من محاولة رفع سيارة جلالة الملك في سترة بالرغم الجراح التي كانت خطوات الملك تشكل بلسما لها .

وبالترافق مع هذه الأجواء كانت الجبهة الإعلامية تتقدم خطوات باتجاه المجتمع المدني بعد سنوات من الحرمان. فلأول مرة يشاهد المواطن صور أقطاب المعارضة السياسية من طراز عبدالرحمن النعيمي، شافاه الله، والشيخ علي سلمان، على الشاشة الصغيرة وكأنه حلم وليس علم. لكن هذا الأمر لم يدم طويلا، فقد بدأ الهامش يضيق مع انحراف البوصلة .

 

 

صحيفة الوقت

Monday, February 18, 2008

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro