English

 الكاتب:

رضي الموسوي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

افتحوا ملف الصيانة في المدارس
القسم : عام

| |
رضي الموسوي 2008-09-10 22:01:02


لم يدر في خلد أحد، حتى مسؤولي وزارة التربية والتعليم، أن تتحول صالة مدرسة إلى علبة سردين تتكدس فيها مئات الطالبات بلا كهرباء ولا ماء. حدث هذا يوم أمس في مدرسة المعرفة الثانوية للبنات الكائنة في منطقة الرفاع. فقد تعطلت الكهرباء من الساعة التاسعة والنصف حتى نهاية الدوام المدرسي، ما حدا بالكادر الإداري في المدرسة إلى نقل الطالبات من الفصول الدراسية التي انقطعت عنها الكهرباء بسبب خلل فني في كهرباء المدرسة، الى صالة المدرسة المقطوعة عنها الكهرباء هي الأخرى !!
الطالبات اللاتي أتين بحماس شديد للعام الدراسي الجديد، أصبن باحباطات وحالات نفسية بسبب حوادث كهذه تتكرر كل يوم في العديد من مدارس البحرين منذ بدء العام الدراسي الجديد، الأمر الذي يفرض على وزارة التربية والتعليم المباشرة فورا في فتح تحقيق جدي للوقوف على أسباب انقطاع التيار الكهربائي عن المدارس، ذلك إن مدرسة المعرفة ليست الوحيدة في مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، بل أن العديد من المدارس التي يبدو أن الإضافات في الفصول والمرافق التي تمت لم تترافق معها زيادة الطاقة الكهربائية، ما يتسبب في الانقطاعات المستمرة .
المشكلة الأساس أيضا في طبيعة المكيفات التي تقول الوزارة إنها تخضع لصيانات بشكل مستمر، فهذه المكيفات لاتعمل بالصورة المطلوبة، وحسب طالبات في مدرسة المعرفة فإن ''وجود المكيفات وعدم وجودها سيان بسبب قدمها وعدم قدرتها على العمل ''.
هل هناك رهان على تحسن في الطقس ومن ثم نسيان أمر المكيفات والكهرباء في المدارس؟
نشكفي أن الطقس سيتغير في الأسابيع القليلة المقبلة، إلا إذا نزلت معجزة، ولأن زمن المعجزات قد ولى، فإن على الوزارة أن تتأكد أن الطقس لن يتغير في المستقبل القريب، وعليها الإسراع في وضع حلول جذرية لمشكلة تؤرق الجميع، كون ما يحدث في المدارس غير قابل للتأجيل ولا يمكن انتظار عقد اجتماع جديد للمسؤولين بالوزارة، إنما هو قرار واضح وجلي من الوزير للوقوف على واقع الحال وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة فورا وتخصيص ميزانية عاجلة باعتبار أن هذا الإرباك يرتقي لان يوضع في خانة الحالات الطارئة .
هل نحن أمام عمليات تقصير وعدم التزام المقاولين بما أرادت وزارة التربية والتعليم؟ أم أمام إهمال من نوع آخر؟
نتمنى على وزارة التربية والتعليم ان لاتتسرع في الرد والتعقيب قبل التأكد من الحالات التي ذكرناها في الأيام القليلة الماضية..وفي مدرسة المعرفة أمس، التي لخصت الحالة فيها طالبة يافعة بالقول ''تبا لهم ''.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro