English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«مقاومة التطبيع» تؤاكد وفاءها لدماء الشهداء
القسم : الأخبار

| |
2007-09-18 12:54:13


ربع قرن على صبرا وشاتيلا والعدالة معطلة

« مقاومة التطبيع» تؤاكد وفاءها لدماء الشهداء

 

 

قالت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع إنه ورغم مرور ربع قرن على مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها العدو الصهيوني وعملاؤه ضد الشعب الفلسطيني الشقيق إلا أن العدالة لاتزال معطلة، مؤكدة وفاءها لدماء الشهداء. واستنكرت الجمعية المجزرة في بيان أصدرته يوم أمس بمناسبة مرور 25 عاما على مجازر صبرا وشاتيلا والتي تصادف، اليوم وأكدت ‘’أن الشعب لن ينسى ولن يفتح الأبواب ولن يقبل بالتطبيع مع هذا العدو الصهيوني المتعصب القادم من أقبية العنصرية والإرهاب، وأننا سنبقى أوفياء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا وشهداء فلسطين والأمة العربية’’. وأضاف البيان ‘’في الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول العام 1982 أفاقت الإنسانية على وقع صدى واحدة من أبشع الجرائم في القرن الماضي، امتدت فصولها المأساوية لثلاثة أيام متواصلة من الإبادة البشرية ارتكبت خلالها تلك العصابات المتوحشة التي لا تنتمي للإنسانية بشيء من أعمال القتل والتنكيل بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان ما تعجز بلاغة اللغة عن وصفها، ويصعب على القلب سردها لأنها فوق الوصف، نساء حوامل بقرت بطونهن، وأطفال هشمت رؤوسهم بالسواطير وشيوخ وشباب قطعت أوصالهم’’. وتابع ‘’كتب لعدد قليل ممن نجا منها بعد ذلك ان يكون شاهد عيان على مجزرة القرن ويدرك حجم المؤامرة التي حيكت بدقة من طرف قوى فاعلة في المجتمع الدولي لصالح إسرائيل، هذه المؤامرة التي ستبقى وصمة عار على جبين هذا العالم الذي يدعي التحضّر ورعاية حقوق الإنسان لكنه يبقى عاجزا ومتخاذلا عن محاكمة منفذي ومدبري ومخططي هذه المجزرة’’. وأضاف ‘’إن هذه المجزرة الهولوكوست الرهيبة يقف على رأس القائمة فيها قادة العدو الصهيوني وقوات الكتائب والقوات اللبنانية وعدد من العصابات الإجرامية والعميلة للكيان الصهيوني في لبنان’’. وقال البيان ‘’فأمام عجز قوات الاحتلال الإسرائيلي عن صد هجمات المقاومة الفلسطينية وتعاظم خسائرها تحت ضربات عملياتها النوعية لجأت إلى جميع الوسائل الردعية من قصف بالمدفعية وحصار وتجويع وقطع الماء والكهرباء عن العاصمة اللبنانية بيروت والمخيمات الفلسطينية فيها ’’.

وأوضح ‘’ففي أغسطس/ آب، أي قبل المجزرة بنحو ثلاثة أسابيع، تدخلت الولايات المتحدة الأميركية على رأس المجموعة الدولية ورعت اتفاقا بين ‘’إسرائيل’’ ومنظمة التحرير الفلسطينية يقضي بانسحاب قوات الثورة الفلسطينية بأسلحتها الخفيفة وإحلال قوات متعددة الجنسيات محلها لحماية المخيمات ’’.

 

صحيفة الوقت

Tuesday, September 18, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro