English

 الكاتب:

من العالمية

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لماذا لا تُفرض عقوبات مشددة على إسرائيل والولايات المتحدة؟
القسم : شؤون عربية

| |
من العالمية 2009-09-13 09:28:23


كتب بول كريغ روبرتس:                 . 
في إسرائيل، الدولة التي سُرقت من الفلسطينيين، المتعصبون يسيطرون على الحكومة. أحدهم هو رئيس الوزراء ، بنيامين نتنياهو. قبل أيام ، دعا نتنياهو الى فرض "عقوبات مشددة" على إيران. نوع الحصار الذي يريده نتنياهو يمكن أن يعادل عملا حربيا. إسرائيل هددت طويلا بمهاجمة إيران بمفردها ولكنها تفضل إشراك الولايات المتحدة وحلف الناتو.لماذا تريد إسرائيل أن تشعل حربا بين الولايات المتحدة وإيران؟هل تهاجم إيران دولا أخرى وتقصف المدنيين وتدمر البنية التحتية المدنية؟ كلا. هذه جرائم ترتكبها إسرائيل والولايات المتحدة. هل تطرد إيران الناس من أراض سكنوها لقرون وتجمعهم في معازل عرقية؟ كلا، هذا ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين منذ ستين عاما. ماذا الذي تفعله إيران؟ إيران تقوم بتطوير طاقة نووية، وهو حقها كإحدى الدول الموقّعة على معاهدة حظر الانتشار النووي. برنامج إيران النووي خاضع للتفتيش من جانب وكالة الطاقة الذرية الدولية، التي تقدم بشكل مستمر تقارير تفيد بأن عمليات التفتيش لم تجد تحويل لليورانيوم المخصب الى برنامج تسلح. الموقف الذي تتخذه إسرائيل ودميتها في واشنطن هو أنه يجب ألا يُسمح لإيران بالحصول على الحقوق، باعتبارها دولة موقّعة على إتفاقية حظر الانتشار النووي، التي تتمتع بها جميع الدول الموقعة الأخرى لأن إيران ربما تقوم بتحويل اليورانيوم المخصب الى برنامج تسلح. بكلمات أخرى، إسرائيل والولايات المتحدة تطالبان بالحق في إلغاء حق إيران في تطوير الطاقة النووية. الموقف الإسرائيلي الأميركي ليس له أساس من الصحة في القانون الدولي أو غيره سوى أنه غطرسة إسرائيلية وأميركية.
النفاق مفرط. فإسرائيل ليست إحدى الدول الموقّعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي، وقد طورت أسلحتها النووية بصورة غير قانونية، وعن طريق الخداع، وعلى حد علمنا، بمساعدة من الولايات المتحدة. بما أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية بصورة غير قانونية ولديها حكومة متعصبة مؤهلة لاستخدامها، فإن عقوبات مشددة يجب أن تُفرض على إسرائيل لإجبارها على نزع السلاح. إسرائيل تستحق العقوبات المشددة لسبب آخر. إنها دولة عنصرية، كما أوضح الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في كتابه "فلسطين: سلام لا تمييز عنصري". الولايات المتحدة قادت فرض العقوبات على جنوب أفريقيا بسبب ممارسات جنوب أفريقيا في العنصرية. وهذه العقوبات أجبرت الحكومة البيضاء على تسليم السلطة السياسية للسكان السود. إسرائيل تمارس شكلا أسوأ من التمييز العنصري من ذاك الذي مارسته حكومة جنوب أفريقيا البيضاء. رغم ذلك، إسرائيل تؤكد على أن إنتقادها بسبب ممارسة يعتبرها العالم مقيتة هو "عداء للسامية". ما بقي من الضفة الغربية الفلسطينية ولم تغتصبه إسرائيل يتكون من معازل عرقية منفصلة. الفلسطينيون معزولون عن المستشفيات والمدارس وعن مزارعهم وعن بعضهم البعض. فهم لا يستطيعون التنقل من منطقة الى منطقة أخرى دون موافقة إسرائيلية مفروضة عند نقاط التفتيش. تعليل الحكومة الاسرائيلية لانتهاكها الكبير لحقوق الانسان يشكل أكبر مجموعة من الأكاذيب في تاريخ العالم. لا أحد، باستثناء "المسيحيين الصهاينة" من الأميركيين، يصدق كلمة منها.
الولايات المتحدة أيضا مؤهلة لعقوبات مشددة. في الواقع، الولايات المتحدة أكثر من مؤهلة لذلك. على أسس من الأكاذيب والخداع المتعمد للكونغرس الأميركي والشعب الأميركي والأمم المتحدة والناتو، قامت الحكومة الأميركية باجتياح أفغانستان والعراق واستخدمت "الحرب على الارهاب" التي خططت لها واشنطن للإطاحة بالحقوق المدنية الأميركية التي يحميها الدستور الأميركي. مليون عراقي دفعوا أرواحهم ثمنا للجرائم الأميركية وتشرد أربعة ملايين آخرين. العراق وبنيته التحتية مدمران، والنخب المثقفة في العراق، الضرورية من أجل مجتمع عصري منظم، إما ميتون أو مشتتون. الحكومة الأميركية ارتكبت جريمة حرب على نطاق واسع. اذا كانت ايران تستحق العقوبات، فالولايات المتحدة تستحقها ألف مرة أكثر. لا أحد يعرف كم عدد النساء والأطفال وزعماء القرى الذين قتلتهم الولايات المتحدة في أفغانستان. ومع ذلك، حرب العدوان الأميركية على الشعب الأفغاني هي الآن في عامها التاسع. وفقا للجيش الأميركي، النصر الأميركي ما زال بعيدا جدا. الأدميرال مايكل مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أعلن في شهر آب أن الوضع العسكري في أفغانستان "خطير ومتدهور". باستطاعة الأميركيين الأكبر سنا أن ينظروا قدما لتتواصل هذه الحرب حتى نهاية حياتهم، فيما تتناقص حقوقهم في الضمان الاجتماعي والرعايه الصحية في سبيل توفير الأموال لصناعة التسلح الأميركي. بوش - تشيني وأوباما - بايدن جعلوا الذخائر الحربية الاستثمار الوحيد الآمن في الأسهم في الولايات المتحدة. ما الغاية من الحرب العدوانية على أفغانستان؟ عقب توليه الرئاسة بفترة قصيرة، وعد الرئيس أوباما أن يقدم إجابة على هذا السؤال ولكنه لم يفعل. عوضا عن ذلك، صعَد أوباما من وتيرة الحرب في أفغانستان وشن حربا جديدة في باكستان، تسببت فعليا في نزوح مليوني باكستاني. أوباما أرسل واحدا وعشرين ألف جندي أميركي إضافي الى أفغانستان، والقائد الأميركي في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماك كريستال، يطالب بعشرين ألف آخرين. أوباما يُصعَد الحرب الأميركية العدوانية على الشعب الأفغاني رغم وجود ثلاث استطلاعات هامة للرأي تُظهر أن الشعب الأميركي يعارض بقوة مواصلة الحرب على أفغانستان. للأسف، فإن الاتفاق الصارم بين إسرائيل وواشنطن على الحرب ضد الشعوب المسلمة أقوى بكثير من العلاقة بين الشعب الأميركي والحكومة الأميركية. في حفل عشاء أقيم الخميس الماضي لوداع الملحق العسكري الاسرائيلي في واشنطن، الذي يعود الى إسرائيل ليصبح نائب رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، كان كل من الأدميرال مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية: وميشيل فلورنوي وكيل وزارة الدفاع: ودان شابيرو، المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي كانوا حاضرين للعبير عن احترامهم. الأدميرال مولين، صرح أن الولايات المتحدة ستقف دوما الى جانب اسرائيل. لم يكن هناك مشكلة في عدد جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل، ولا في عدد النساء والأطفال الذين تقتلهم إسرائيل. ولا مشكلة في عدد الفلسطينيين الذين تهجرهم إسرائيل من منازلهم وقراهم وأراضيهم. اذا يمكن للحقيقة أن تقال، فإن محور الشر الحقيقي هو الولايات المتحدة وإسرائيل. الملايين من الأميركيين مشردون الآن بسبب عدم قدرتهم على سداد الديون وفك الرهن. ملايين آخرون خسروا وظائفهم، وملايين أكثر ليس لديهم تأمين صحي. بالرغم من هذا، تواصل الحكومة الأميركية تبديد مئات المليارات من الدولارات على حروب لا تخدم أي هدف أميركي. الرئيس أوباما والجنرال ماك كريستال إتخذا موقفا من القضية بأنهما من يعرف بصورة أفضل، وليذهب الشعب الأميركي الى الجحيم. لا يمكن أن يكون هناك ما يوضح أكثر من ذلك أن رئيس الولايات المتحدة والجيش الأميركي لا يبالون أبدا بالديمقراطية وحقوق الانسان والقانون الدولي. وهذا أيضا سبب آخر لفرض العقوبات المشددة على واشنطن، الحكومة التي أصبحت في حقبة بوش - أوباما دولة نازية تتعامل بالأكاذيب والتعذيب والقتل وجرائم الحرب والخداع. العديد من الحكومات اختارت المشاركة في جرائم الحرب الأميركية. ونظرا لغرق ميزانية أوباما في الديون، فإن حروب واشنطن، العدائية بصورة مكشوفة، تعتمد في تمويلها على الصينيين واليابانيين والروس والسعوديين والكوريين الجنوبيين والهنود والكنديين والأوروبيين. في اللحظة التي يتوقف فيها تمويل جرائم الحرب الأميركية، ستتوقف حروب أميركا العدوانية على المسلمين. الولايات المتحدة لن تبقى إلى الأبد "قوة عظمى" يمكن لها تجاهل قوانينها الخاصة والقانون الدولي إلى ما لا نهاية. الولايات المتحدة ستسقط في النهاية نتيجة لتكبرها وغطرستها وتجاوزاتها الإمبريالية. عندما تنهار الإمبراطورية الأميركية، هل سيتم أيضا تحميل من مكنوها من ذلك المسؤولية ومحاسبتهم في محكمة جرائم الحرب؟

كتب بول كريغ روبرتس:    
في إسرائيل، الدولة التي سُرقت من الفلسطينيين، المتعصبون يسيطرون على الحكومة. أحدهم هو رئيس الوزراء ، بنيامين نتنياهو. قبل أيام ، دعا نتنياهو الى فرض "عقوبات مشددة" على إيران. نوع الحصار الذي يريده نتنياهو يمكن أن يعادل عملا حربيا. إسرائيل هددت طويلا بمهاجمة إيران بمفردها ولكنها تفضل إشراك الولايات المتحدة وحلف الناتو.لماذا تريد إسرائيل أن تشعل حربا بين الولايات المتحدة وإيران؟هل تهاجم إيران دولا أخرى وتقصف المدنيين وتدمر البنية التحتية المدنية؟ كلا. هذه جرائم ترتكبها إسرائيل والولايات المتحدة. هل تطرد إيران الناس من أراض سكنوها لقرون وتجمعهم في معازل عرقية؟ كلا، هذا ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين منذ ستين عاما. ماذا الذي تفعله إيران؟ إيران تقوم بتطوير طاقة نووية، وهو حقها كإحدى الدول الموقّعة على معاهدة حظر الانتشار النووي. برنامج إيران النووي خاضع للتفتيش من جانب وكالة الطاقة الذرية الدولية، التي تقدم بشكل مستمر تقارير تفيد بأن عمليات التفتيش لم تجد تحويل لليورانيوم المخصب الى برنامج تسلح. الموقف الذي تتخذه إسرائيل ودميتها في واشنطن هو أنه يجب ألا يُسمح لإيران بالحصول على الحقوق، باعتبارها دولة موقّعة على إتفاقية حظر الانتشار النووي، التي تتمتع بها جميع الدول الموقعة الأخرى لأن إيران ربما تقوم بتحويل اليورانيوم المخصب الى برنامج تسلح. بكلمات أخرى، إسرائيل والولايات المتحدة تطالبان بالحق في إلغاء حق إيران في تطوير الطاقة النووية. الموقف الإسرائيلي الأميركي ليس له أساس من الصحة في القانون الدولي أو غيره سوى أنه غطرسة إسرائيلية وأميركية.
النفاق مفرط. فإسرائيل ليست إحدى الدول الموقّعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي، وقد طورت أسلحتها النووية بصورة غير قانونية، وعن طريق الخداع، وعلى حد علمنا، بمساعدة من الولايات المتحدة. بما أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية بصورة غير قانونية ولديها حكومة متعصبة مؤهلة لاستخدامها، فإن عقوبات مشددة يجب أن تُفرض على إسرائيل لإجبارها على نزع السلاح. إسرائيل تستحق العقوبات المشددة لسبب آخر. إنها دولة عنصرية، كما أوضح الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في كتابه "فلسطين: سلام لا تمييز عنصري". الولايات المتحدة قادت فرض العقوبات على جنوب أفريقيا بسبب ممارسات جنوب أفريقيا في العنصرية. وهذه العقوبات أجبرت الحكومة البيضاء على تسليم السلطة السياسية للسكان السود. إسرائيل تمارس شكلا أسوأ من التمييز العنصري من ذاك الذي مارسته حكومة جنوب أفريقيا البيضاء. رغم ذلك، إسرائيل تؤكد على أن إنتقادها بسبب ممارسة يعتبرها العالم مقيتة هو "عداء للسامية". ما بقي من الضفة الغربية الفلسطينية ولم تغتصبه إسرائيل يتكون من معازل عرقية منفصلة. الفلسطينيون معزولون عن المستشفيات والمدارس وعن مزارعهم وعن بعضهم البعض. فهم لا يستطيعون التنقل من منطقة الى منطقة أخرى دون موافقة إسرائيلية مفروضة عند نقاط التفتيش. تعليل الحكومة الاسرائيلية لانتهاكها الكبير لحقوق الانسان يشكل أكبر مجموعة من الأكاذيب في تاريخ العالم. لا أحد، باستثناء "المسيحيين الصهاينة" من الأميركيين، يصدق كلمة منها.
الولايات المتحدة أيضا مؤهلة لعقوبات مشددة. في الواقع، الولايات المتحدة أكثر من مؤهلة لذلك. على أسس من الأكاذيب والخداع المتعمد للكونغرس الأميركي والشعب الأميركي والأمم المتحدة والناتو، قامت الحكومة الأميركية باجتياح أفغانستان والعراق واستخدمت "الحرب على الارهاب" التي خططت لها واشنطن للإطاحة بالحقوق المدنية الأميركية التي يحميها الدستور الأميركي. مليون عراقي دفعوا أرواحهم ثمنا للجرائم الأميركية وتشرد أربعة ملايين آخرين. العراق وبنيته التحتية مدمران، والنخب المثقفة في العراق، الضرورية من أجل مجتمع عصري منظم، إما ميتون أو مشتتون. الحكومة الأميركية ارتكبت جريمة حرب على نطاق واسع. اذا كانت ايران تستحق العقوبات، فالولايات المتحدة تستحقها ألف مرة أكثر. لا أحد يعرف كم عدد النساء والأطفال وزعماء القرى الذين قتلتهم الولايات المتحدة في أفغانستان. ومع ذلك، حرب العدوان الأميركية على الشعب الأفغاني هي الآن في عامها التاسع. وفقا للجيش الأميركي، النصر الأميركي ما زال بعيدا جدا. الأدميرال مايكل مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أعلن في شهر آب أن الوضع العسكري في أفغانستان "خطير ومتدهور". باستطاعة الأميركيين الأكبر سنا أن ينظروا قدما لتتواصل هذه الحرب حتى نهاية حياتهم، فيما تتناقص حقوقهم في الضمان الاجتماعي والرعايه الصحية في سبيل توفير الأموال لصناعة التسلح الأميركي. بوش - تشيني وأوباما - بايدن جعلوا الذخائر الحربية الاستثمار الوحيد الآمن في الأسهم في الولايات المتحدة. ما الغاية من الحرب العدوانية على أفغانستان؟ عقب توليه الرئاسة بفترة قصيرة، وعد الرئيس أوباما أن يقدم إجابة على هذا السؤال ولكنه لم يفعل. عوضا عن ذلك، صعَد أوباما من وتيرة الحرب في أفغانستان وشن حربا جديدة في باكستان، تسببت فعليا في نزوح مليوني باكستاني. أوباما أرسل واحدا وعشرين ألف جندي أميركي إضافي الى أفغانستان، والقائد الأميركي في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماك كريستال، يطالب بعشرين ألف آخرين. أوباما يُصعَد الحرب الأميركية العدوانية على الشعب الأفغاني رغم وجود ثلاث استطلاعات هامة للرأي تُظهر أن الشعب الأميركي يعارض بقوة مواصلة الحرب على أفغانستان. للأسف، فإن الاتفاق الصارم بين إسرائيل وواشنطن على الحرب ضد الشعوب المسلمة أقوى بكثير من العلاقة بين الشعب الأميركي والحكومة الأميركية. في حفل عشاء أقيم الخميس الماضي لوداع الملحق العسكري الاسرائيلي في واشنطن، الذي يعود الى إسرائيل ليصبح نائب رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، كان كل من الأدميرال مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية: وميشيل فلورنوي وكيل وزارة الدفاع: ودان شابيرو، المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي كانوا حاضرين للعبير عن احترامهم. الأدميرال مولين، صرح أن الولايات المتحدة ستقف دوما الى جانب اسرائيل. لم يكن هناك مشكلة في عدد جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل، ولا في عدد النساء والأطفال الذين تقتلهم إسرائيل. ولا مشكلة في عدد الفلسطينيين الذين تهجرهم إسرائيل من منازلهم وقراهم وأراضيهم. اذا يمكن للحقيقة أن تقال، فإن محور الشر الحقيقي هو الولايات المتحدة وإسرائيل. الملايين من الأميركيين مشردون الآن بسبب عدم قدرتهم على سداد الديون وفك الرهن. ملايين آخرون خسروا وظائفهم، وملايين أكثر ليس لديهم تأمين صحي. بالرغم من هذا، تواصل الحكومة الأميركية تبديد مئات المليارات من الدولارات على حروب لا تخدم أي هدف أميركي. الرئيس أوباما والجنرال ماك كريستال إتخذا موقفا من القضية بأنهما من يعرف بصورة أفضل، وليذهب الشعب الأميركي الى الجحيم. لا يمكن أن يكون هناك ما يوضح أكثر من ذلك أن رئيس الولايات المتحدة والجيش الأميركي لا يبالون أبدا بالديمقراطية وحقوق الانسان والقانون الدولي. وهذا أيضا سبب آخر لفرض العقوبات المشددة على واشنطن، الحكومة التي أصبحت في حقبة بوش - أوباما دولة نازية تتعامل بالأكاذيب والتعذيب والقتل وجرائم الحرب والخداع. العديد من الحكومات اختارت المشاركة في جرائم الحرب الأميركية. ونظرا لغرق ميزانية أوباما في الديون، فإن حروب واشنطن، العدائية بصورة مكشوفة، تعتمد في تمويلها على الصينيين واليابانيين والروس والسعوديين والكوريين الجنوبيين والهنود والكنديين والأوروبيين. في اللحظة التي يتوقف فيها تمويل جرائم الحرب الأميركية، ستتوقف حروب أميركا العدوانية على المسلمين. الولايات المتحدة لن تبقى إلى الأبد "قوة عظمى" يمكن لها تجاهل قوانينها الخاصة والقانون الدولي إلى ما لا نهاية. الولايات المتحدة ستسقط في النهاية نتيجة لتكبرها وغطرستها وتجاوزاتها الإمبريالية. عندما تنهار الإمبراطورية الأميركية، هل سيتم أيضا تحميل من مكنوها من ذلك المسؤولية ومحاسبتهم في محكمة جرائم الحرب؟
Information Clearing House

12 سبتمبر 2009 
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro