English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

التحالف البحريني لمكافحة الفقر:غياب العدالة الاجتماعية والتمييز أبرز أسباب الفقر
القسم : الأخبار

| |
2007-10-16 03:39:41


 

site_footer_standup_en.gif

محذراً من التعامل معه كظاهرة إحسان

التحالف البحريني: غياب العدالة الاجتماعية والتمييز أبرز أسباب الفقر

 

 

khalil.JPG

 

اعتبر منسق التحالف الوطني لمكافحة الفقر في البحرين، رئيس جمعية الشباب الديمقراطي خليل بوهزاع أن السبب الرئيسي في ظاهرة الفقر هو ‘’غياب العدالة الاجتماعية، وغياب التوزيع العادل والمنصف للثروة الوطنية الهائلة بين أفراد المجتمع والمدن والقرى من الخدمات’’.

كما لفت بوهزاع إلى ‘’غياب عدالة النظرة للمواطنين من دون تمييز حسب الأصل أو المذهب أو اللون أو المناطق، فضلاً عن الفساد المالي المستشري وغياب المحاسبة وكشف الذمة المالية لكبار المسؤولين في الدولة’’.

وأوضح بوهزاع، تعليقا على التقارير الصحافية التي تنشرها وزارة التنمية الاجتماعية بالتزامن مع التحرك العالمي لمكافحة الفقر أن ‘’بقية سياسات وخطط الحكومة الإنمائية، تعد سليمة إذا ما تم تحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنية ومحاربة الفساد بشكل جدي’’، معتبرا أن ‘’الاستراتيجيات ما هي إلا وسائل لتحقيق الغايات الكبرى وغايتنا هي العدالة إذا ما كنا نهدف حقا إلى تخفيف الفقر’’.

ودعا بوهزاع إلى ‘’كشف الجهود التي نفذتها الحكومة في مجال محاربة الفقر، وزيادتها نوعا وكما’’، مضيفا أنه ‘’رغم تلك الخطوات التي ستساهم في تقليل ظاهرة الفقر، فمازال الغموض يلف بعضها، فيما تغيب الشفافية عن البعض الآخر’’.

ورأى أن ‘’الحلول الحاسمة لم تنفذ بالشكل المطلوب، فما تزال أغلبية هذه الإجراءات تهدف إلى التهدئة والترقيع وليس الحل الجذري’’، موضحا أن ‘’أغلبها تتعامل مع الفقر والفقراء كظاهرة رعاية وإحسان بدلا من التعامل معها كمشكلة اقتصادية واجتماعية وسياسية’’.

ولفت بوهزاع إلى أن ‘’المنظمات العالمية، أعطت الاهتمام الجاد لظاهرة الفقر منذ القمة العالمية للتنمية الاجتماعية بكوبنهاجن العام 1995 وحتى القمة العالمية للتنمية العام 2002 التي أصدرت الإعلان العالمي للأهداف التنموية للألفية’’، مضيفا أن ‘’الهدف الأول، كان القضاء الكامل على الفقر المدقع والجوع بنهاية العام .’’2015

وتابع ‘’في كافة هذه الجهود العالمية، كانت حكومة البحرين مشاركة، وبالتالي ملزمة بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها للقضاء على الفقر وتحسين الأوضاع المعيشية، خصوصا الفقراء وذوي الدخل المحدود’’.

وبشأن التحركات التي تنوي مؤسسات المجتمع المدني تنظيمها في يوم التعبئة العالمي، قال بوهزّاع ‘’سعينا في الفترة الماضية لإعادة تفعيل وإحياء التحالف الوطني لمكافحة الفقر في البحرين، ولكن للأسف لم نوفق بسبب الكثير من الصعوبات’’.

ونوه إلى أنه ‘’حينما دعا الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بوصفه منسق التحالف في العام 2005 إلى اعتصام احتجاجي على الفقر ليس في البحرين فقط بل في العالم، اصطدم الاعتصام بعدم تفاعل مؤسسات المجتمع المدني’’.

وأضاف بوهزاع ‘’شاركنا ضمن الوفد العربي في اجتماعات النداء العالمي لمكافحة الفقر الذي انعقد في أبريل/ نيسان الماضي في أوروجواي، وتم استعراض عدد من الأنشطة التي نفذتها الدول العربية العام الماضي في هذا المجال’’.

وأشار بوهزاع إلى أن ‘’الفريق العربي المشارك، أوضح أن الاحتلال سبب رئيسي للفقر في المنطقة العربية، إضافة إلى غياب الديمقراطية الحقيقية في غالبية الدول العربية’’، منوها إلى أن هذا الأمر ‘’يجعل خطوات الحملات والائتلافات الوطنية، غير ذائعة الصيت مقارنة بدول العالم الأخرى’’.

وقال بوهزاع إن ‘’الجانب العربي، خرج راضياً عن نتائج المؤتمر، خصوصا بعد ما أقر المشاركون بالإجماع إدراج الاحتلال واللجوء كمسببات للفقر، خلافاً لما حصل في لقاء بيروت .’’2006

وأكد أن ‘’الضغط العربي، سيستمر لتفعيل اقتراحنا بخصوص إضافة لجنتين إلى الحملة، وهما لجنتا العمال والسكن’’، مشيراً إلى أن ‘’الجانب العربي، شارك في 3 اجتماعات رسمية داخل المؤتمر، فضلا عن عدد من اللقاءات الجانبية لتنظيم العمل المشترك في المستقبل’’.

ولفت بوهزاع إلى ‘’السعي حالياً للانضمام إلى فريق الشباب والطفل في النداء العالمي لمكافحة الفقر من أجل تفعيل الدور الشبابي العربي في هذا المجال’’.

إلى ذلك، ناشد بوهزاع، مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية ‘’اتخاذ خطوة إجرائية لا تعتمد على الشعارات والخطب، بل على العمل الواقعي على الأرض وإعادة إحياء التحالف الوطني الذي لا بد وأن يمثل جميع قطاعات مؤسسات المجتمع المدني لمحاربة الفقر’’.

وطالب بوهزاع ‘’ببرامج ضغط تمثل حلقة وصل وتربط هذه القضية بالمستوى العالمي’’، داعيا إلى ‘’تنظيم تظاهرة الشارة البيضاء التي تمثل شعاراً لمكافحة الفقر في العالم والتي تنظم كل عام في 17 أكتوبر/ تشرين الأول’’.

يشار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة ‘’الفاو’’ بدأت احتفالاتها بيوم الغذاء العالمي في 150 بلدا على مستوى العالم ولمدة 10 أيام في إطار حملتها الموسعة لمناهضة الجوع، وتأكيد الحق في الغذاء لكل مواطني العالم وذلك بإقامة المهرجانات والمسابقات ومسيرات الشموع في المدن الكبرى.

 

صحيفة الوقت

‏16 ‏اكتوبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro