English

 الكاتب:

من العربية

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الوحدة الوطنية حين تكون بشروط ورضى العدو
القسم : شؤون عربية

| |
من العربية 2009-11-21 08:28:01


بقلم خليل المقدسي:        . 
هل يمكن لوحدة وطنية فلسطينية (أو مصالحة فلسطينية) أن تتحقق وفق شروط الرباعية الدولية وقيود العدو الصهيوني ومنطق "وقع الورقة او تحمل النتائج"!؟
هل يمكن للانتخابات الفلسطينية أن تكون حرة ونزيهة وهي تفصّل وفق مقاسات وشروط دولة الاحتلال وأدواتها في الداخل الفلسطيني؟
لماذا نقبل أن يقال لنا نحن الفلسطينييون: إذا انتخبتم حركة "حماس" والقوى التي ترفض التسوية وشروط الرباعية، فلا تلوموا إلا أنفسكم. سوف لن تحصلوا على رغيف الخبز أو على مقعد دراسي او سرير لعلاج مرضاكم أو حتى رخصة سيارة (عداك عن دولة فلسطينية من البانتوستنات والمعازل)!
حتى هذه أيضا لن تحصلوا عليها!
هذه هي الديموقراطية (النظرة) الأمريكية والغربية والإسرائيلية حين تتجلى في ابشع صورها حيال الانسان الفلسطيني والعربي. هذا هو الاستهتار "الدولي" بعينه في شأن وحاضر ومستقبل امه بكاملها والتدخل العسكري والاقتصادي في شؤونها الداخلية وفي تقرير مصيرها. فالغرب والعدو الصهيوني يستكثران على العرب والمسلمين التجربة الديمقوراطية ويرفضان الاعتراف بنتائجها. ويراد لنا ان ننتخب لائحة "امريكية" انتخابية ومن الاسماء والشخوص التي يحددها العدو الصهيوني وحلفاؤه، ويجب ان تفرض هذه اللائحة وبرنامجها وبقوة السلاح والحصار والحرب على الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي والموريتاني والصومالي... الخ.
ماذا يعني ان ننتخب ممثلينا تحت الاحتلال بينما يمنع الشعب الفلسطيني في الشتات من ممارسة حقه الطبيعي في الانتخابات الحرة والنزيهة لممثليه في المنفى ولاعادة تاسيس وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات م.ت.ف؟
ماذا يعني هذا المنطق المثلوم حين يقال للفصائل الفلسطينية: عليكم ان تقبلوا ورقتي كما هي وبدون تعديل او حتى ابداء ملاحظات عليها؟! هذا منطق راع لقطيع غنم!
من يوفر للشعب الفلسطيني الضمانات السياسية والقانونية لاية هيئة او مؤسسة ينتخبها الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات؟
ان الوحدة الوطنيه الفلسطينية تكون او لا تكون، وتكون برضى الشعب ورعايته اولا، لا برعاية هذا النظام او هذه الدولة، وخصوصا حين يشارك العدو في صياغة برنامج "الاجماع الوطني الفلسطيني الجديد".
هزلت!!
http://www.pflp.ps/arabic/articles.php?action=Details&id=1838

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro