English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

العراق يوسع تحقيقاته بشأن شركات بلاك ووتر
القسم : الأخبار

| |
2007-09-23 10:54:53


 

 

   

قرر العراق توسيع تحقيقاته في قضية شركة بلاك ووتر لتشمل أي حوادث أخرى تورطت فيها هذه الشركة غير تلك التي قتلت فيها 11 مدنيا عراقيا في حي المنصور غربي بغداد الأحد الماضي .

   

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف إن الشركة الأميركية متورطة في ستة حوادث أخرى خلال الأشهر السبعة الماضية ومن بينها قتل ثلاثة من حراس تلفزيون "العراقية" في السابع من فبراير/شباط الماضي .

 

وأوضح خلف أن من بين هذه الحوادث قتل خمسة مدنيين وجرح عشرة آخرين عندما أطلق عناصر الشركة النار عليهم قرب مقر أمانة العاصمة ببغداد في التاسع من هذا الشهر، وجرح خمسة مواطنين آخرين في شارع فلسطين ببغداد بعد ثلاثة أيام من ذلك التأريخ .

 

وأشار إلى أن الشركة متورطة أيضا بقتل صحفي عراقي قرب مقر وزارة الخارجية العراقية ببغداد يوم الرابع من فبراير/شباط الماضي وقتل مواطن آخر قرب وزارة الداخلية العراقية ببغداد أيضا في مايو/أيار الماضي .

 

وأكد المسؤول العراقي أن هذه الحوادث تدعم القضية المرفوعة ضد هذه الشركة لأنها تظهر سجلها الجنائي، مضيفا أن تقرير وزارة الداخلية بشأن حادث الأحد الماضي رفع إلى الهيئة القضائية المختصة في العراق .

 

شركات بلاك ووتر الأمنية في العراق   

 

تعتبر شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية التي منعتها السلطات العراقية من مزاولة أعمالها في البلاد الأكثر شهرة في العراق, حيث تتولى حراسة مواقع أميركية حساسة أهمها السفارة الأميركية .

 

ومنذ الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003، كلفت هذه الشركة التي يعمل فيها آلاف الحراس المسلحين من مختلف الجنسيات بحماية الحاكم الأميركي السابق بول بريمر والسفيرين السابقين جون نيغروبونتي وزلماي خليل زاد واليوم راين كروكر. كما تتولى بلاك ووتر أمن الدبلوماسيين وكبار الشخصيات التي تزور العراق .

 

وقد أبرمت الشركة عقودا بلغت قيمتها مئات ملايين الدولارات مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إثر الحرب على العراق. وتستخدم الشركة التي تتخذ من ولاية كارولاينا الشمالية مقرا لها رعايا أميركيين معظمهم خدموا في القوات الخاصة بالجيش الأميركي. وقد أسسها عنصر سابق في القوات الخاصة البحرية الأميركية عام 1997 .

 

والعاملون في بلاك ووتر يعتمرون خوذات معدنية وسترات واقية من الرصاص، وهم مجهزون بمعدات مماثلة لجيش حقيقي تشمل أسلحة خفيفة من أنواع مختلفة ورشاشات ثقيلة وآليات مصفحة وحتى مروحيات .

 

ويعرف موظفو هذه الشركة ببطشهم، وهم مكروهون من العراقيين، ويشتهرون بأنهم يفتحون النار دون تمييز على السيارات والمارة الذين يقتربون من قوافلهم .

 

ويتصرفون بكل استقلالية ولا يحاسبون على أعمالهم سوى أمام مسؤوليهم باعتبار أنهم لا يتبعون القانون الدولي الخاص بالنزاعات. وقد جذبت بلاك ووتر انتباه الرأي العام في مارس/ آذار 2004 عندما وقع أربعة من  موظفيها الأميركيين في كمين في الفلوجة في أبريل/ نيسان ثم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004. وانتقمت قوات المارينز من سكان المدينة وحولتها إلى رماد .

 

وفي أبريل/ نيسان 2005 قتل ستة من موظفيها الأميركيين عندما أسقطت مروحيتهم من طراز MI-8 برصاص مسلحين من السنة. وفي 23 يناير/ كانون الثاني 2007 لقي خمسة موظفين آخرين حتفهم إثر إسقاط مروحيتهم أيضا من طراز H-6.

 

وهذه المروحيات الصغيرة من نوع Boeing A.H./M.H.6 " ليتل بيرد" التي يتألف طاقمها من طيار ومساعده ورشاشين، تشكل جزءا من المشهد العام في بغداد حيث تؤمن بلاك ووتر بانتظام تغطية جوية للقوافل البرية .

 

وإلى جانب بلاك ووتر تعمل حاليا عشرات الشركات الأمنية الخاصة غالبيتها غربية في العراق, وتتعرض بانتظام لهجمات تبقى عمليا طي الكتمان. وأبرز هذه الشركات آرمر غروب ودينكوربس وأيجيس ديفنس سرفيسز. وهي تضم في صفوفها عشرات آلاف المرتزقة لتشكل ثاني قوة أجنبية في العراق بعد الجيش الأميركي .

 

 

 

الجزيرة.نت

Sunday, September 23, 2007

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro